بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الجمعة 5 ربيع الثاني 1421هـ / 7 يوليو 2000 م

أهم الأخبار

كلينتون يغامر بالمسار الفلسطيني الإسرائيلي

واشنطن – فلسطين – الحدث

في خطوة تعكس الفشل المسبق للقمة الثلاثية التي دعا لها الرئيس الأمريكي كلينتون في منتجع كامب ديفيد الثلاثاء 11-7-2000 لحل المشكلة الفلسطينية على غرار معاهدة السلام المصرية –الإسرائيلية.. وضع رئيس الوزراء الإسرائيلي: أيهود باراك أمس (الخميس 6-7-2000م) خمس خطوط حمراء قال: إنها غير قابلة للتفاوض مع الرئيس الفلسطيني: ياسر عرفات في الولايات المتحدة، وهي أهم نقاط الخلاف بين الطرفين وهي: القدس والحدود واللاجئون الفلسطينيون والمستوطنات اليهودية في الأراضي الفلسطينية ووادي الأردن!.

ووصف باراك في حديث للإذاعة العسكرية الإسرائيلية هذه النقاط بأنها حمراء لا يجوز الحديث فيها قائلاً : "سنتوجه إلى الولايات المتحدة ومعنا خمسة خطوط حمراء، وننوي العودة معها"، مشددا على أنه لن يوافق على "العودة إلى حدود يونيو 1967"، وأن "القدس لن تكون مقسمة مجددًا"، و"لن يسمح بعودة للاجئين الفلسطينيين إلى إسرائيل"، و"لن يكون هناك جيش أجنبي (يقصد فلسطين) غربي الأردن"، كما أن "ثمانين إلى تسعين بالمائة من المستوطنات المجمعة في الكتل الاستيطانية ستعيش تحت السيادة الإسرائيلية للمرة الأولى"، أي إنه سيتم ضم هذه التجمعات إلى إسرائيل!.

وقد سعت مصادر غربية لتبرير قول باراك بهذه الشروط -التي تنسف المفاوضات من أساسها- بالزعم أن باراك يواجه أزمة داخل حكومته الائتلافية عقب إعلان الرئيس الأمريكي بيل كلينتون عقد القمة الثلاثية في منتجع كامب ديفيد؛ حيث أعلن وزير الداخلية الإسرائيلية، رئيس أحد الأحزاب الذي يمثل المهاجرين الروس: ناتان شارنسكي أنه سيقدّم استقالته، كما ذكر الحزب الديني القومي أنه قد ينسحب من الحكومة أيضًا، مؤكدًا أن أيهود باراك لا يحظى بدعم إسرائيل له ليذهب إلى كامب ديفيد ويتفاوض حول مستقبلها، بينما قال الحزب الديني القومي: إنه ربما ينسحب من الائتلاف هو الآخر إذا عُقدت هذه القمة، وأنه إذا ما نفّذ هذان الحزبان تهديدهما فإن باراك سيفقد الأغلبية داخل الكنيست، إلا أنه سيكون بمقدوره –رغم ذلك- الاستمرار في الحكم بفعالية؛ نظرًا للدعم الخارجي الذي يحظى به من الأحزاب العربية وحزب ميريتس الليبرالي. وكان باراك قد ألمح لفشل المفاوضات قائلاً: إن نسبة نجاح القمة تبلغ خمسين في المائة.

ضغوط على عرفات

وتشير مصادر فلسطينية إلى أن الضغوط الأمريكية المكثفة على الطرف الفلسطيني كانت وراء إعلان عقد القمة، رغم الرفض الفلسطيني المتواصل لها، وأنها ربما استهدفت تحذير عرفات بشكل حادّ من إعلان الدولة المستقلة في سبتمبر القادم، وعرقلة الاستقلال المنتظر.

وقد ذكرت شبكة (سي إن إن) الإخبارية الأمريكية أمس أن الرئيس الفلسطيني: ياسر عرفات سيتوجه إلى واشنطن لحضور القمة الثلاثية وهو يتعرض لضغوط داخلية؛ حيث أظهر أحدث استطلاع للرأي العام الفلسطيني أن ستين في المائة من الفلسطينيين لا يتوقعون التوصل إلى اتفاق سلام مع الإسرائيليين بحلول شهر سبتمبر القادم، وأن ثلاثين في المائة فقط يرون أن عرفات يسير في الطريق السليم.

وأشارت الشبكة في تقريرها إلى أن باراك يتعرض للشيء نفسه؛ حيث أظهرت أحدث استطلاعات الرأي العام أن ستين في المائة من الإسرائيليين يرون أن الدولة ضلت طريقها في عهد باراك، بعد أن كان باراك يتمتع بثقة نفس النسبة قبل خوضه الانتخابات الأخيرة، منذ عام، وأوضح التقرير أن ستة وعشرين في المائة فقط من الإسرائيليين يرون أن باراك يسير في الطريق السليم.

كلينتون يدمر القضية الفلسطينية

وقد أصاب إعلان الرئيس الأمريكي بيل كلينتون الدعوة إلى قمة ثلاثية للسلام في كامب ديفيد المراقبين والمحللين بالدهشة؛ بسبب زيادة فرص الفشل، وقالوا: إن الرئيس الأمريكي يضع المسار الفلسطيني الإسرائيلي بذلك على حافة الهاوية، ويغامر بالإضرار بسجله السياسي قبل شهور قليلة من انتهاء فترته الثانية والأخيرة في البيت الأبيض، وقالوا: إن إعلان عقد القمة في كامب ديفيد يوم الثلاثاء القادم في غياب إعداد كافٍ ومناسب يقرّب من وجهات نظر الرئيس الفلسطيني: ياسر عرفات، ورئيس الوزراء الإسرائيلي: أيهود باراك لا يمثل مغامرة لكلينتون فحسب، بل يضع عرفات وباراك كذلك في مغامرة تاريخية، قد تؤثر إلى حد كبير على الوضع الداخلي في بلديهما، فضلاً عن الآثار التي ستخلّفها سواء على الأجل القصير أو البعيد.

وبالمقابل ينظر البعض إلى الإعلان عن القمة على أنه تأييد أمريكي واضح لوجهة النظر الإسرائيلية؛ حيث أيد باراك عقد القمة بشدة، بينما عارض الفلسطينيون عقدها بدون إعداد كاف أو إجراء المزيد من المفاوضات، وهو ما لم يحدث؛ فقد اعتبر مسئولون فلسطينيون أمس الخميس أن الإعداد لعقد قمة ثلاثية أمريكية فلسطينية إسرائيلية في كامب ديفيد ليس كافيًا حتى هذه اللحظة، على الرغم من الترحيب الرسمي للقيادة الفلسطينية بدعوة الرئيس الأمريكي بيل كلينتون لعقد القمة.

 وأكد عضو الوفد الفلسطيني إلى مفاوضات الحل الدائم: حسن عصفور، في حديث للإذاعة الفلسطينية أن الموافقة الفلسطينية على عقد القمة الثلاثية جاءت نتيجة استجابة جزئية للمطالب الفلسطينية، وأكد أيضًا رفض السلطة الوطنية الفلسطينية لأطروحات رئيس الوزراء الإسرائيلي: أيهود باراك التي جدد فيها لاءاته بخصوص ملفات التسوية النهائية،  ووصف عصفور الأطروحات الإسرائيلية بأنها محاولة لتصفية القضية الفلسطينية، ولا تشكل  أي ضمان لنجاح القمة.

 من جانبه أكد كبير المفاوضين الفلسطينيين: الدكتور صائب عريقات أن نجاح القمة الثلاثية يعتمد على مدى تطبيق إسرائيل لقرارات الشرعية الدولية ذات العلاقة وهي: 242 و338 و194، وما يتعلق بالمفاوضات النهائية، وشدد عريقات على أن الوفد الفلسطيني يسعى لتحقيق السلام الذي يعني في نهاية المطاف إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف

  

"فتح" تعلن الطوارئ تحسبًا للمواجهة مع إسرائيل
سنغافورة تُحْيي صناعة أقمار التجسس الإسرائيلية
معركة حامية بين السعودية وأوبك حول زيادة إنتاج النفط
إخوان سوريا مختلفون حول حكم بشار الأسد
كأس العالم لكرة القدم 2006 في ألمانيا
البرلمان التركي يدرس إنقاذ أربكان من السجن
تأثير الحب في المخ مثل الكوكايين!
ندوة: "الحزب الإسلامي" يلغي الديمقراطية إذا وصل للسلطة!
مشروع قانون جديد للانتخابات في أذربيجان
تنسيق إسلامي مسيحي لمواجهة الإباحية
أمريكا: "إيتشلون" ليس جاسوسًا اقتصاديًّا
الإمارات: رفض حكومي لزيادة أسعار البنزين
هاليداي: الأمم المتحدة تعامل العراق كمعسكر للاجئين
إعلان أسماء المطبّعين مع إسرائيل في الأردن
اختبار حاسم لدرع الصواريخ الأمريكي اليوم
مدرسة لتدريب الكلاب على مساعدة الصم
مجموعة شنغهاي تحارب الأصولية في آسيا الوسطي
عاطل سوري يختطف طائرة أردنية

 

الحدث              عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع