English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الجمعة 5 ربيع الثاني 1421هـ / 7 يوليو 2000 م

أهم الأخبار

اختبار حاسم لدرع الصواريخ الأمريكي اليوم

الحدث- عبد الله مراد

في الوقت الذي تتعالى فيه أصوات المعترضين على المشروع الأمريكي بإنشاء درع مضاد للصواريخ.. تستعد وزارة الدفاع الأمريكية اليوم الجمعة 7/7/2000 للقيام بتجربة حاسمة لاختبار قدرة هذا النظام على التمييز بين الأهداف العسكرية الحقيقية والأهداف الخداعية، وذلك قبل أن يصدر الرئيس الأمريكي بيل كلينتون قرارًا في خريف هذا العام بالبدء في بناء المرحلة الأولى منه، التي قد تستغرق 8 أعوام، أو يصدر قرارًا آخر بتأجيل البدء فيه ليبت فيه الرئيس المقبل للولايات المتحدة.

وتتمثل الملامح الرئيسية لهذا النظام المقترح في كونه مركبة للقتل فائقة الذكاء، تعمل خارج الغلاف الجوي ومصممة كي تمثل على رأس صاروخ لتصطدم في النهاية برأس حربي معاد.

ويرى المؤيدون للبرنامج أن فرص نجاحه كبيرة، وذلك على الرغم من أن التجربتين السابقتين اللتين أجريتا عليه لم تكونا مشجعتين؛ فقد كانت نتيجة الأولى بمثابة "ضربة حظ" والثانية منيت بفشل ذريع. ويقول ويليام برود –المحلل بصحيفة نيويورك تايمز-: "ولا شك أن مجال العمل في هذا المشروع يعتبر مجالاً هائلاً، ويتطلب روح الإقدام والتحدي خاصة إذا عرفنا أن إنجازه سيمر بأربعة مراحل، تبدأ بعشرين صاروخًا اعتراضيًا ينتهي العمل فيها في عام 2005م ليرتقي بعد ذلك إلى نظام أكبر بكثير مع حلول عام 2011م. وعندما يكتمل في صورته النهائية سيتطلب هذا الدرع توفير موقعي إطلاق على الأقل، وثلاثة مراكز قيادة، وخمسة محطات للاتصالات، وخمسة عشرة رادارًا، وتسعة وعشرين قمرًا صناعيًا، ومائتين وخمسين مبنى أسطوانيًّا تحت الأرض هذا بالإضافة إلى مائتين وخمسين صاروخًا اعتراضيًا".

ومن جانبه.. أكد مدير مؤسسة الدفاع الصاروخي الباليستي في البنتاجون: الجنرال "كاديش" في شهادته أمام الكونجرس أن الوثائق التي قدمتها الخارجية الأمريكية إلى موسكو في يناير الماضي تشير إلى قدرة هذا النظام -بعد الانتهاء من بنائه بصورة كاملة- على تدمير عدد من الرؤوس الحربية قد يصل إلى 50 رأسًا.

كما ألمح "كاديش" ومسئولون آخرون في "البنتاجون" إلى أن مهمة التمييز بين الرؤوس الحربية الحقيقية والأخرى الزائفة "الشراكية" سيتم دعمها بتكنولوجيات وتقنيات جديدة لا تزال سرًا من أسرار البنتاجون ولم يُعلن عنها بعد.

وترى إدارة الرئيس كلينتون ومستشاروها العسكريون أن التجربة الجديدة يمكنها أن تحقق نتائج أكبر لتوفر لها المنعة والحماية ضد أي هجوم، قد تتعرض له من جانب أحد الدول التي تناصبها العداء مثل كوريا الشمالية، وإيران، والعراق التي تطور صواريخ عابرة للقارات.

ويقول مسئولون في البنتاجون وخبراء عسكريون غير رسميين: إن تكنولوجيا الدفاع هذه وصلت إلى معدل جيد من النضج. ويؤكدون بالدليل أن تركيب تلك الأجزاء المتناهية الصغر في الحجم داخل الصواريخ المتناهية أيضًا في السرعة سيتمخض عنه سلاح ذكي وخفيف الوزن، ويستطيع أن يقتفي أثر الرؤوس الحربية الوافدة ويصطدم بها ليدمرها على مسافة 7.000 ميل في الساعة أي ما يعادل 11.300 كيلو مترًا في الساعة.

ورغم ذلك فإن منتقدي هذا النظام لا يزالون يبدون تشككهم في إمكانية نجاحه في تحقيق الهدف الذي بني من أجله، ويسوقون المفارقات بين هذا التحدي المتمثل في البناء والتنسيق وملايين الأجزاء الدقيقة لهذا النظام، وتطوير القنبلة الذرية أو وصول الإنسان للقمر.

ويتساءل هؤلاء المتشككون عما إذا كان هذا السلاح الدفاعي سينجو ويتحمل عملية دفعه إلى مدار ما، أو إن كان في مقدوره أن يميز بين رأس حربي حقيقي موجه إلى الولايات المتحدة وآخر خداعي "شراكي"، وهي مهمة لا يستغرق إنجازها سوى 100 ثانية

 

"فتح" تعلن الطوارئ تحسبًا للمواجهة مع إسرائيل
كلينتون يغامر بالمسار الفلسطيني الإسرائيلي
سنغافورة تُحْيي صناعة أقمار التجسس الإسرائيلية
معركة حامية بين السعودية وأوبك حول زيادة إنتاج النفط
إخوان سوريا مختلفون حول حكم بشار الأسد
كأس العالم لكرة القدم 2006 في ألمانيا
البرلمان التركي يدرس إنقاذ أربكان من السجن
تأثير الحب في المخ مثل الكوكايين!
ندوة: "الحزب الإسلامي" يلغي الديمقراطية إذا وصل للسلطة!
مشروع قانون جديد للانتخابات في أذربيجان
تنسيق إسلامي مسيحي لمواجهة الإباحية
أمريكا: "إيتشلون" ليس جاسوسًا اقتصاديًّا
الإمارات: رفض حكومي لزيادة أسعار البنزين
هاليداي: الأمم المتحدة تعامل العراق كمعسكر للاجئين
إعلان أسماء المطبّعين مع إسرائيل في الأردن
مدرسة لتدريب الكلاب على مساعدة الصم
مجموعة شنغهاي تحارب الأصولية في آسيا الوسطي
عاطل سوري يختطف طائرة أردنية

 

الحدث              عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع