English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الجمعة 5 ربيع الثاني 1421هـ / 7 يوليو 2000 م

أهم الأخبار

هاليداي: الأمم المتحدة تعامل العراق كمعسكر للاجئين

القاهرة-قطب العربي

أكد دينس هاليداي -السكرتير العام المساعد السابق للأمم المتحدة، مدير برنامج النفط مقابل الغذاء السابق- أن الأمم المتحدة تعامل العراق كمعسكر للاجئين، تبحث فقط عن توفير احتياجاته الغذائية والدوائية، ولا يتعدى ذلك إلى أي مسائل أخرى.

وقال هاليداي في لقاء مفتوح بنقابة الصحفيين أمس (الخميس6-7-2000م): إن برنامج النفط مقابل الغذاء برنامج فاشل؛ لأنه لم يلب مطالب الشعب العراقي، وأبقى على حالة الرعب التي تعيشها الأمهات العراقيات على مصير أطفالهن، وقال هاليداي: إن نسبة الوفيات كانت في عام 1989 35 طفلاً من كل ألف طفل، واليوم تبلغ الوفيات 131 طفلاً من كل ألف طفل.

وأكد هاليداي أن ما يتعرض له العراق الآن هو حرب إبادة؛ لأن هناك 7 آلاف عراقي يموتون كل شهر.

وطالب هاليداي بضرورة إنهاء الحصار المفروض على العراق، وضرورة إزالة الرؤوس النووية الحربية الإسرائيلية الموجهة إلى بغداد، وإنهاء سياسة تصوير الرئيس العراقي صدام حسين في صورة الشيطان.

كما دعا الغرب إلى فتح حوار مع بغداد؛ أسوة بما فعله كلينتون مع كوريا الشمالية، وقال: علينا أن نتذكر أن صدام حسين كان صديق الغرب في السابق، ويجب أن يكون هناك اتصالات وحلول وسط وتفاهم معه، وعلينا أن نطالب الحكومة العراقية بحل مشاكلها مع الشعب الكردي والكويتي، وأن تعالج قضايا حقوق الإنسان في إطار مواثيق الأمم المتحدة، كما يجب أن يُسمح للعراق بأن ينتج ما يستطيع أن يصدره من البترول، وأن يحصل على كل عائدات بيع البترول، على عكس الحال الآن؛ حيث لا يحصل منها إلا على الثلث، والعراق باع بترولاً بـ 20 مليار دولار حصل منها على ثمانية مليارات فقط، والباقي ذهب للتعويضات وأجور موظفي الأمم المتحدة، أو ما يزال في صورة ودائع بالبنوك الأمريكية، كما أن الولايات المتحدة تحتجز ما قيمته 800 مليون دولار قيمة قطع غيار وتجهيزات تضخ النفط العراقي.

وانتقد هاليداي سياسة الأمم المتحدة والولايات المتحدة في العراق، وقال: إن علينا أن نشعر الولايات المتحدة أن المطلوب هو المشاركة في الأمم المتحدة وليس الهيمنة عليها؛ حيث إن عصر الإمبراطوريات قد انتهى، ونحن نريد إصلاح مجلس الأمن ليضم دولاً من إفريقيا وأمريكا اللاتينية.

وقال: إن الأمم المتحدة لم تتخذ مواقف عادلة تجاه كل القضايا؛ فالقوات التركية تكرر غزوها لشمال العراق دون أن يحاسبها أحد، وروى هاليداي واقعة تؤكد عدم احترام الأمم المتحدة؛ حيث كان يستقل سيارة في بلدة زاخو شمال العراق ولم تحترمها الدبابات التركية –رغم أن سيارته تحمل علم الأمم المتحدة-، وقال: إن الأتراك كانوا يتصرفون باعتبارهم عضوًا في حلف الناتو.

وقال: إننا في الوقت الذي نطالب فيه العراق باحترام قرارات الشرعية الدولية فإن على الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا أن تحترما قرارات الأمم المتحدة، ودعا الدول العربية، وعلى رأسها مصر أن تتبنى قضية العراق في الأمم المتحدة؛ لأن مصر لها صوت مسموع في أمريكا والغرب، وأشاد هاليداي بدور حزب الله في جنوب لبنان، واستطاعته طرد الإسرائيليين بعد 22 عامًا من الاحتلال، وقال: إن ذلك نموذج على أن الإصرار والتمسك بالموقف الصحيح يحقق نتائج طيبة.

وقال هاليداي: إن هناك عناصر في الغرب معادية للإسلام، وتريد تدمير أي سياسة لرفع الحصار عن العراق، وهذه الأصوات ما تزال متأثرة بالحروب الصليبية القديمة، وحمّل هاليداي الكنيسة المسيحية مسئولية سوء الفهم تجاه الإسلام في الغرب، داعيًا إلى الانفتاح على الثقافة الإسلامية؛ لسد الفجوة بين الإسلام والمسيحية، وقال: منذ ثلاثين عامًا مضت لم يكن في بلدتي (أيرلندا) مسجد للمسلمين؛ ولذلك تركت أسرتي منزلنا ليقيم فيه المسلمون مراسم الزواج الشرعية الخاصة بهم، أما اليوم فيوجد في بلدي مركز إسلامي ومدرسة إسلامية متاحة للجميع.

وحول الديمقراطية في العراق.. قال هاليداي: إن أمريكا وبريطانيا دولتان ديمقراطيتان، ومع ذلك فهما اللتان تبيدان الشعب العراقي.

وقال: إن الولايات المتحدة تفضل استمرار النظام الحالي في بغداد؛ لأن غياب هذا النظام سيخلق لها مشكلة في الشمال، كما سيخلق فراغًا في الجنوب وسيسبب غيابه مشاكل مع السعودية ودول الخليج الأخرى.

من ناحيته.. أكد السفير سلطان الشاوي -مندوب العراق بالجامعة العربية- أن الحصار لم يعد له مبرر، بعد أن وفى العراق بكافة التزاماته، وقال: إنه لا يمكن قبول إبادة مليون ونصف مليون مواطن عراقي تحت سمع وبصر العالم، أو موت 250 طفلاً يوميًا، منهم خمسون طفلاً في بغداد وحدها، أو أن يعيش العراقيون في ظلام دامس عشرين ساعة يوميًا في معظم المحافظات.

وقال: إن برنامج النفط مقابل الغذاء لا يلبي أكثر من 15% من حاجة الشعب العراقي، وهذا البرنامج يفترض أنه استثنائي ومحدود وفقًا للقرار 986 ولا يمكن أن يكون بديلاً عن رفع الحصار، وقال: إن أمريكا مع ذلك تعرقل العقود التي تُوقّع مع الشركات المصرية وفقًا لبرنامج النفط مقابل الغذاء.

وانتقد الشاوي الصمت العربي تجاه ما يحدث في العراق، مطالبًا بتحركات عملية لكسر الحصار

  

 

"فتح" تعلن الطوارئ تحسبًا للمواجهة مع إسرائيل
كلينتون يغامر بالمسار الفلسطيني الإسرائيلي
سنغافورة تُحْيي صناعة أقمار التجسس الإسرائيلية
معركة حامية بين السعودية وأوبك حول زيادة إنتاج النفط
إخوان سوريا مختلفون حول حكم بشار الأسد
كأس العالم لكرة القدم 2006 في ألمانيا
البرلمان التركي يدرس إنقاذ أربكان من السجن
تأثير الحب في المخ مثل الكوكايين!
ندوة: "الحزب الإسلامي" يلغي الديمقراطية إذا وصل للسلطة!
مشروع قانون جديد للانتخابات في أذربيجان
تنسيق إسلامي مسيحي لمواجهة الإباحية
أمريكا: "إيتشلون" ليس جاسوسًا اقتصاديًّا
الإمارات: رفض حكومي لزيادة أسعار البنزين
إعلان أسماء المطبّعين مع إسرائيل في الأردن
اختبار حاسم لدرع الصواريخ الأمريكي اليوم
مدرسة لتدريب الكلاب على مساعدة الصم
مجموعة شنغهاي تحارب الأصولية في آسيا الوسطي
عاطل سوري يختطف طائرة أردنية

 

الحدث              عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع