|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
"فتح" تعلن الطوارئ تحسبًا للمواجهة مع إسرائيل فلسطين/ مها عبد الهادي
وشدد
أمين سر اللجنة الحركية العليا لحركة فتح
في الضفة: مروان البرغوثي على أهمية
الاستعداد اللازم على كافة الأصعدة؛
لمواجهة أية إجراءات متوقعة من قبل
إسرائيل تستهدف الضغط على القيادة
الفلسطينية للتراجع عن موعد إعلان تجسيد
الدولة الفلسطينية في الثالث عشر من أيلول
المقبل. وقال
البرغوثي في تصريح للصحفيين: "يفترض
الاستعداد لمواجهة الإجراءات
الإسرائيلية المتوقعة في ظل التهديدات
الرعناء الصادرة عن حكام "تل أبيب"
وتستهدف إجبار القيادة الفلسطينية على
التراجع عن إعلان تجسيد الدولة
الفلسطينية في الثالث عشر من أيلول المقبل
مشددًا على أهمية مواجهة كافة الضغوط
وتمسك القيادة بإعلان تجسيد الدولة. كما
أشار إلى أن أية محاولة للتراجع عن إعلان
تجسيد الدولة سوف تضعف مصداقية القيادة
أمام الشعب، داعيًا كافة القوى الوطنية
بما فيها قوى المعارضة، للمشاركة في
مواجهة الضغوطات. وقد
أكد أحد قادة فتح البارزين في الضفة: حسين
الشيخ، إعلان حركة فتح عن حالة الطوارئ
القصوى في صفوف الحركة؛ استعدادًا لتجسيد
الدولة الفلسطينية، واستخدام كافة السبل
لحماية السلطة الوطنية والجماهيرية؛
للتصدي للعدوان الإسرائيلي في حال إعلان
الدولة الفلسطينية من طرف واحد. وقال
(الشيخ) إن حركة فتح أعلنت أن السلام هو
خيارها الإستراتيجي، لكن المماطلة
والتسويف الإسرائيلي والتنصل من الالتزام
بالاتفاقات تدفع حركة فتح والشعب
الفلسطيني لعدم التواني عن استخدام
الخيارات النضالية الأخرى؛ لاستكمال
المشروع الوطني واستعادة الحقوق الوطنية
في العودة والاستقلال وبناء الدولة
الفلسطينية. ورد
القيادي الفتحاوي على التهديدات
الإسرائيلية بالقول: "من الواضح أن
القيادة العسكرية الإسرائيلية لم تتعلم
حتى الآن من التجربة السابقة، مؤكدًا أن
الشعب الفلسطيني وقيادته لا تهزها
إطلاقًا مثل هذه التصريحات. وأضاف
ليس منا من يفرط في حق عودة اللاجئين الذي
أقرته الشرعية الدولية، مؤكدًا على عدم
إمكانية التوصل إلى اتفاقية سلام حقيقي
دون وقف الاستيطان، وإطلاق سراح كافة
الأسرى. وأشار
إلى أن الإسرائيليين يتعاملون مع قضية
الأسرى وكأنهم رهائن، ويحاولون الضغط
وابتزاز القيادة السياسية الفلسطينية من
خلال هذه القضية. كما
أوضح أن استمرار تنصل الدولة العبرية من
الاتفاقات يعني أنها تختار المواجهة،
مشيرًا إلى أن تصريحات رئيس هيئة الأركان
الإسرائيلي تكشف أن إسرائيل تريد التنصل
من كافة الاتفاقات الموقّعة، موضحًا أن
الشعب الفلسطيني الذي قاوم الاحتلال طيلة
الأعوام الماضية، لم يُسْقط خيارات
المقاومة والمواجهة. وكانت
حركة فتح قد دعت كافة أطرها الحركية
والقيادية إلى إعلان الاستنفار والتعبئة
العامة في صفوفها، ورفع مستوى الاستعداد
والجاهزية، ووضع قرارات المجلس المركزي
موضع التنفيذ، وتفعيل دور كافة المؤسسات
الوطنية والفصائل والقوى السياسية على
قاعدة الشراكة الوطنية الكاملة، وتحمل
المسئوليات الملقاة على عاتق الكل الوطني
بكامل أقطابه. جاء
ذلك في بيان أصدرته فتح يوم الأربعاء 5-7-2000م
في ختام موسع عقدته الحركة بغزة بحضور
كافة الأطر الحركية القيادية والمفرغين
في العمل التنظيمي والوطني، من أجل دراسة
قرارات المجلس المركزي في اجتماعاته
الأخيرة، وصياغة الموقف الحركي من كافة
القضايا السياسية والوطنية والجوهرية
المطروحة في مرحلة الحل الدائم، والعمل
على رفع مستوى الجاهزية في صفوف الحركة من
أجل تجسيد إعلان الدولة وبسط السيادة
الوطنية على كامل الأراضي المحتلة في 4
حزيران 1976م في الموعد المحدد من قبل
المجلس المركزي. ودعت
الحركة كافة كوادرها إلى تحمل الدور
الأساسي والقيادي المنوط بهم في هذه
المرحلة التاريخية المهمة التي سوف تتحدد
فيها معالم الكثير من القضايا الجوهرية
ومعالم المستقبل للشعب الفلسطيني. يذكر
أن الدولة العبرية بدأت تستعد لاحتمال
اندلاع مواجهة مع الفلسطينيين هذا العام؛
حيث كثف الجيش والشرطة الإسرائيليين
استعدادهما في أعقاب قرار المجلس المركزي
في ختام اجتماعه الأخير في غزة إعلان قيام
الدولة المستقلة في 13 أيلول هذا العام؛
لإمكانية اندلاع صدامات عنيفة واسعة
النطاق مع الفلسطينيين في التاريخ
المذكور. ونشرت
صحيفة "يديعوت أحرونوت" في عددها
الصادر الأربعاء 5-7-2000م عددًا من
السيناريوهات المحتملة مع الفلسطينيين
بحلول منتصف شهر أيلول المقبل على النحو
التالي: -
سيطرة على مناطق: عن طريق إرسال أفراد من
قوات الشرطة والأمن الوطني إلى مناطق "ب"
الخاضعة لسيطرة عسكرية إسرائيلية؛ ليعلن
الجانب الفلسطيني عن بسط سيادته الكاملة
على هذه المناطق. -
تفجير ما يشبه الانتفاضة الشعبية: بمبادرة
الفلسطينيين إلى خوض مواجهات وصدامات
عنيفة تشمل إلقاء قنابل حارقة، وسد محاور
الطرق والشوارع بالمتاريس والإطارات
المشتعلة. -
تنظيم مسيرات جماهيرية تزحف نحو القدس، من
قبيل انطلاق جموع حاشدة تضم آلاف
الفلسطينيين لتزحف من منطقة رام الله
باتجاه الحرم القدسي الشريف، ولا تستبعد
محافل الاستخبارات الإسرائيلية أن تحاول
هذه الجماهير مواصلة زحفها باتجاه القدس
الغربية. -
الاستيلاء على معابر الحدود: قد يحاول
الفلسطينيون السيطرة على معابر الحدود
المؤدية إلى مناطق السلطة الفلسطينية في
الضفة الغربية، بما في ذلك المعابر
القائمة بين إسرائيل وغزة. -
مهاجمة مستوطنات: من المحتمل أن يقوم
الفلسطينيون بشن هجمات أو تنظيم مسيرات
جماهيرية تزحف باتجاه المستوطنات بهدف
تقويض أمن المستوطنين ودفعهم إلى الرحيل
عن المستوطنات. عمليات
مسلحة: تتوقع محافل الاستخبارات
الإسرائيلية أن تعطي السلطة الفلسطينية
الضوء الأخضر لحركتي حماس والجهاد
الإسلامي؛ لتقوما بتنفيذ هجمات مسلحة ضد
أهداف وتجمعات داخل إسرائيل
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||