|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
إضراب في الموساد بسبب العمليات الفاشلة القدس
المحتلة-وكالات
وأضاف
الراديو أن عملاء جهاز المخابرات
الإسرائيلية "غاضبون ومستاءون جدًّا"
من قرار إعادة العميل الذي كان يسافر تحت
اسم "ديفيد بنتال" ووصفوه بأنه "خذلان
كامل" من قبل المسئولين في الجهاز،
وكانت السلطات السويسرية قد اعتقلت
العميل الإسرائيلي عام 1998 في قبو منزل قرب
العاصمة السويسرية "برن" أثناء
محاولته زرع جهاز تصنت على تليفون تاجر
سيارات من أصل لبناني يُظن أن له علاقة
بجماعة حزب الله التي تسببت مؤخرا في
الانسحاب الإسرائيلي من الشريط المحتل في
جنوب لبنان. وقالت
السلطات السويسرية: إن قائمة الاتهامات
الموجهة إلى العميل تشتمل -إضافة إلى
التصنت على خط هاتفي- تهم دخول البلاد
باستخدام أوراق مزورة تحت أسماء مستعارة،
والتجسس السياسي والقيام بأعمال غير
مشروعة لحساب دولة أجنبية. وقال
راديو إسرائيل: إن عملاء الموساد عبروا عن
غضبهم لكون "أفرايم هاليفي" -مدير
الموساد- على علم مسبق بما سيقوم به
العميل، ولكنه لم يقم بمساندته بما يكفي،
كما أنهم مستاءون أيضا مما يقولون إنه
انخفاض في عدد العمليات؛ حيث رفض رئيس
الوزراء الإسرائيلي: إيهود باراك الكثير
من خطط العمليات التي يتعين الحصول على
موافقته عليها. وأخيرًا
فإن مما ضاعف من غضب العملاء هو سوء
التخطيط الذي أدى إلى فشل عدد من العمليات
الأخيرة، وانكشاف العملاء المشاركين
فيها؛ حيث تعتبر عملية سويسرا واحدة من
سلسلة من العلميات الفاشلة التي شوهت سمعة
الموساد في الأعوام الأخيرة، ومن هذه
العمليات الفاشلة محاولة الجهاز عام 1997
اغتيال خالد مشعل –رئيس
المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية
"حماس"- في الأردن؛ مما تسبب في توتر
العلاقات بين إسرائيل والأردن بعد ثلاثة
أعوام من توقيعهما اتفاق سلام
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||