|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
السعوديون يفضلون العمل بالوظائف الحكومية الحدث
- مغاوري شلبي
الغريب
في هذه الدراسة أنها أشارت إلى أن حوالي
27.5% من السعوديين الباحثين عن عمل يقبلون
على العمل في وظائف خدمية مثل وظيفة سائق
أو فراش، وهي الوظائف التي كانت في الغالب
قاصرة على العمالة الوافدة وخاصة من الدول
الآسيوية والعربية. كما
أشارت نتائج الدراسة إلى أن هناك مجموعة
من العوامل التي تدفع السعوديين للموافقة
على العمل في القطاع الخاص هي بالترتيب:- -
عدم توفر فرص عمل بالقطاع العام
السعودي. -
توفر فرص أكبر لاكتساب الخبرة في القطاع
الخاص. -
توفر فرص أكبر للإبداع في القطاع الخاص
مقارنة بالقطاع العام. -
توفر رواتب أعلى في القطاع الخاص مقارنة
بالقطاع العام. -
توفر بدلات أكثر في القطاع الخاص مقارنة
بالقطاع العام. -
تشجيع الأسرة للفرد على العمل فى القطاع
الخاص. الموصلات
تعوق عمل المرأة
كما
أشارت نتائج الدراسة بالنسبة للمرأة
السعودية أن هناك عددًا من العوامل التي
تؤثر على قرار السعوديات الباحثات عن عمل
برفض العمل المعروض عليهن؛ حيث كان فى
مقدمة هذه العوامل أن ظروف العمل ومواعيده
لا تتفق
مع ظروف الأسرة، حيث أشارت النتائج إلى أن
حوالي 28% منهن يرفضن العمل لهذا
السبب، أما العامل الثاني فكان رفض
السعوديات التعامل المباشر مع الرجال فى
العمل؛ فقد رفض حوالي 27% منهن العمل لهذا
السبب، وجاء فى المرتبة الثالثة عامل عدم
ملائمة ظروف الوظيفة لطبيعة المرأة
السعودية بنسبة 19.3%، وكان السبب الأخير
لرفض السعوديات العمل هو عدم توفر حضانة
للأطفال وذلك بنسبة 15%. إلى
جانب العوامل السابقة لرفض السعوديات
العمل المعروض عليهن كانت مشكلة
المواصلات من أهم الصعوبات
التى تواجه المرأة السعودية؛ حيث
أشارت النتائج إلى أن عدم توفر وسيلة
مواصلات من قبل جهة العمل أو عدم الانتظام
فى توفيرها، أو ارتفاع تكاليف المواصلات
التى تتحملها الموظفة أو زوجها أو أسرتها
كلها عوامل تساهم فى زيادة الصعوبات التى
تواجه المرأة السعودية العاملة، وتؤثر
على استمرارها فى العمل. كما
أشارت الدراسة إلى عدد من التنازلات التى
تكون السعوديات الباحثات عن عمل على
استعداد لتقديمها من أجل الحصول على هذا
العمل؛ حيث أوضحت النتائج أن حوالي 39% من
الباحثات عن عمل على استعداد للعمل بأجر
أقل خلال السنة الأولى من العمل، كما أن
حوالي 23.4% منهن على استعداد للعمل تحت
التجربة وبدون عقد خلال السنة الأولى،
ونفس النسبة لديها
استعداد لاقتطاع نسبة من راتبها
الشهري مقابل التدريب، كما أن نسبة 14% منهن
على استعداد للعمل ساعات إضافية. وتعتبر
نتائج هذه الدراسة الميدانية التي تعكس
رؤية واقعية للعمل وسوق العمل فى
السعودية، وخاصة فى القطاع الخاص، في غاية
الأهمية، وخاصة في ظل تبنّي المملكة
العربية السعودية إستراتيجية طويلة الأجل
لتنمية القوى البشرية السعودية، وتهيئة
القوى العاملة الوطنية وتنميتها لتقوم
بإدارة وتنمية الاقتصاد السعودي،
وإحلالها تدريجياً محل العمالة الوافدة
فيما يعرف بعملية "سعودة العمالة". ويرى
المراقبون أن نتائج هذه الدراسة سوف تخدم
متخذي القرار في السعودية وخاصة بشأن
الوظائف التى يمكن إحلال العمالة
السعودية فيها محل العمالة الأجنبية؛ حيث
كان هناك آراء ترى أن بعض الوظائف لا يمكن
إحلال العمالة السعودية بها محل العمالة
الأجنبية؛ لأن السعوديين يترفعون عن
العمل بها مثل المهن الخدمية كالسائق أو
الفراش أو أعمال السكرتارية أو أعمال
الصيانة بعكس مهن أخرى أكدت الدراسة أن
السعوديين يقبلون عليها بنسب معقولة
اقرأ
أيضا: السعودية: تزايُد العاطلين عن العمل يزعج الحكومة
|
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||