|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
أقمار تجسُّس إسرائيلية لسنغافورة وتركيا لندن
- قدس برس أفادت
مصادر غربية أن الصناعات الجوية
الإسرائيلية تُجري مفاوضات متقدمة لبيع
أقمار صناعية تجسسية لسنغافورة بمبلغ
يزيد عن مليار دولار. وقالت نشرة "جينز
ديفنس" اللندنية المتخصصة في الشئون
العسكرية: إن الصفقة ستساعد الإسرائيليين
على تمويل مشاريع الأقمار الصناعية التي
بدءوا في تطويرها، كما أنها ستمكّن
سنغافورة من التزود بالأقمار الصناعية
التجسيسة اللازمة لها؛ لمتابعة ما يجري في
الدول المجاورة لها. وحسب
أقوال النشرة اللندنية؛ فإن أقمار التجسس
الجديدة ستفوق في جودتها قمر التجسس
الإسرائيلي "أوفيك 3" الذي أُطلق إلى
الفضاء الخارجي في نيسان (أبريل) من عام 1995. وأضافت
الصحيفة أن الصناعات الجوية الإسرائيلية
ستكون المورد الرئيسي المسئول عن صفقة
الأقمار الصناعية مع سنغافورة، وستشارك
في الصفقة شركات إسرائيلية أخرى كمورد
ثانوي، ومنها شركتا "رفائيل وإيلبيت"
لصناعة المعدات الإلكترونية. في
غضون ذلك.. أُعلن أن الصناعات الجوية ستزود
تركيا بأول قمر صناعي للأغراض التجسيسة.
ونشرت أخبار هذه الصفقة في إحدى الصحف
التركية، وتقدر قيمة الصفقة مع تركيا
بحوالي 270 مليون دولار. وهذه
هي المرة الأولى التي تبيع فيها الصناعات
الجوية قمرًا صناعيًّا لدولة أجنبية،
وسيكون القمر الصناعي الذي ستحصل عليه
تركيا طرازًا متطورًا للقمر الصناعي
الإسرائيلي "أوفيك 3" الذي يزود
إسرائيل بتصاوير جوية عن الدول العربية.
ووفقًا لمصادر أجنبية فإن القمر الصناعي
الذي سيباع لتركيا قادر على تشخيص أشياء
يقل حجمها عن متر واحد. هذا
وقد رفضت مصادر في الصناعات الجوية
التعقيب على هذه المعلومات
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||