|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
البرلمانات الإسلامية تجدّد دعمها لصمود القدس القاهرة-قطب
العربي
كما
ندد البيان الختامي بالعراقيل التي تضعها
السلطات الإسرائيلية في سبيل تحقيق
السلام في الشرق الأوسط، وأكد على دعمه
الكامل للشعب الفلسطيني في حصوله على كافة
حقوقه المشروعة، وأولها دولته المستقلة
وعاصمتها القدس. كما
دعا المؤتمر إسرائيل لاستكمال انسحابها
من جميع الأراضي اللبنانية، مجددًا
إشادته بالانتصار الذي حققته المقاومة
اللبنانية، كما دعا راعيي عملية السلام في
الشرق الأوسط والاتحاد الأوروبي إلى
الضغط على إسرائيل للالتزام بمبدأ الأرض
مقابل السلام، وانضمام جميع الدول في
منطقة الشرق الأوسط إلى معاهدة حظر انتشار
الأسلحة النووية. وحث
المؤتمر الدول الإسلامية على زيادة
التعاون الاقتصادي بينها، وتطوير حوار
الحضارات الذي تقوده مصر وإيران مع الدول
الأوروبية، وتأييد عقد مؤتمر دولي
لمكافحة الإرهاب تحت رعاية الأمم المتحدة. وقد
شهدت الجلسة الثانية للمؤتمر أمس مواجهات
بين وفدي إيران والإمارات ووفدي الكويتي
والعراق. ففي
كلمته أكد محسن ميرو أمادي -رئيس لجنة
الأمن القومي بمجلس الشورى الإيراني- أن
مشكلة بلاده مع الإمارات بخصوص الجزر
عبارة عن سوء
فهم يجب إزالته عبر التشاور الثنائي
بين البلدين، وأن إيران متمسكة باستكمال
سياسة بناء الثقة مع جيرانها؛ لإعلاء
مصلحة الشعوب، ومتمسكة أيضا بحل الخلافات
عبر التشاور المباشر مع أطراف الخلاف. ورد
عليه مندوب الإمارات: صالح أحمد الشال
مؤكدًا أن المشكلة ليست سوء فهم، ولكنها
تكمن في احتلال إيران للجزر الثلاث: طنب
الكبرى والصغرى وأبو موسى، وأكد ترحيب
الإمارات بعقد اللقاءات الثنائية بين
البلدين من أجل التفاهم، لكنه أكد ضرورة
الإعداد الجيد لهذه اللقاءات حتى تكون
مثمرة. وقد
أشاد الدكتور فتحي سرور -رئيس البرلمان
المصري، رئيس اتحاد البرلمانات الإسلامية-
بهذه الروح الطيبة بين الوفدين الإيراني
والإماراتي، واتفاقهما على أهمية الحوار
الثنائي لإنهاء المشكلة، كما أعلن رئيس
الوفد السعودي ترحيبه بهذه الروح. وفيما
كانت المواجهة بين الوفدين الإيراني
والإماراتي هادئة فإن المواجهة بين
الوفدين الكويتي والعراقي كانت كعادتها
أكثر حدة؛ حيث طالب مندوب العراق برفع
الحصار عن بلاده؛ استنادًا إلى تنفيذها كل
الالتزامات الدولية، إلا أن مندوب الكويت
رد بأن العراق هو الذي غزا الكويت ولا يزال
يحتفظ بالأسرى والمرتهنين، ويتهرب من حل
هذه المشكلة. ورد
المندوب العراقي مؤكدًا أن معاناة الشعب
العراقي سببها أزمة وهمية اسمها الأسرى
والمرتهنين، وعلق المندوب الكويتي أن
أزمة الشعب العراقي سببها النظام
العراقي، وعندما طلب المندوب العراقي
التعقيب رفض الدكتور فتحي سرور، وصمم على
إغلاق باب المناقشة في هذا الموضوع؛ حتى
يمكن مناقشة بقية الموضوعات، وانتقد سرور
الوفدين العراقي والكويتي لإصرارهما على
إثارة هذه القضية في كل مناسبة دولية. وبعيدًا
عن هذه المواجهات تركزت معظم كلمات
المتحدثين حول ملف القدس؛ حيث طالب محمد
عبد اللاه –رئيس وفد مصر- بصياغة
إستراتيجية إسلامية للحفاظ على هوية
القدس واستعادتها، كما طالب د.أحمد عمر
هاشم –عضو الوفد المصري- بوحدة العالم
الإسلامي من أجل الحفاظ على القدس ودرء
الأخطار عن المسجد الأقصى. وحذر
فيصل الحسيني -مسئول ملف القدس في السلطة
الوطنية الفلسطينية- من تجاهل السياسات
الإسرائيلية التي صادرت حتى الآن 34% من
الأراضي الفلسطينية في القدس، ونجحت في
توطين 170 ألف مستوطن إسرائيلي في القدس
الشرقية، وطردت 70 ألف مواطن فلسطيني إلى
خارج حدود المدينة، لكنه أكد في الوقت
نفسه أن الفلسطينيين يبذلون مساعي حثيثة
للحفاظ على الوجه العربي الإسلامي
المسيحي للمدينة؛ حيث ارتفعت أعدادهم
داخل قرى المدينة من 55 ألفًا عام 1967 إلى 180
ألفًا عام 1993. وعلى
هامش المؤتمر التقى الوفد الإيراني أمس
بالدكتور أسامة الباز -المستشار السياسي
للرئيس مبارك- فيما يلتقي الوفد اليوم
بالسيد عمرو موسى -وزير الخارجية-، وكان
الوفد قد التقى أمس الأول مع الدكتور محمد
عبد اللاه -رئيس لجنة العلاقات الخارجية
في مجلس الشعب المصري-. وتمثل
هذه اللقاءات أهمية خاصة؛ لكونها تأتي في
إطار التحسين المتنامي في العلاقات
المصرية الإيرانية التي شهدت مؤخرا دفعة
كبيرة بالاتصال الذي أجراه الرئيس مبارك
مع الرئيس خاتمي وهنأه فيه على قبول عضوية
إيران في مجموعة الخمس عشرة، وكذلك اللقاء
الذي تم بعد ذلك بين عمرو موسى –وزير
الخارجية المصري- وكمال خرازي –وزير
الخارجية الإيراني- في كوالامبور
اقرأ
أيضا: مفتي
القدس: ترميم الأقصى سيتواصل رغم احتجاجات
إسرائيل البرلمانات الإسلامية تناقش أوضاع القدس مخططات إسرائيلية جديدة للاستيطان في القدس
|
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||