بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الخميس 4 ربيع الثاني 1421هـ / 6 يوليو 2000 م

أهم الأخبار

مشاورات مصرية إيرانية تركية حول مستقبل الشرق الأوسط

القاهرة-ربيع شاهين

كشف وزير الخارجية المصري عمرو موسى عن مشاورات تجري بين مصر وكل من إيران وتركيا تتعلق بالترتيبات المستقبلية لمنطقة الشرق الأوسط.

 وأكد موسى على أهمية العلاقات العربية مع دولتي الجوار الإسلاميتين الكبيرتين إيران وتركيا في أية ترتيبات إقليمية قادمة لمنطقة الشرق الأوسط معتبرا فيهما -تركيا وإيران- طرفين أصليين بها، وتربطهما بالدول العربية نقاط تلاق وخطوط تماس عديدة سياسية وتاريخية وثقافية، مؤكدا أن العلاقات العربية الإيرانية شهدت فترات كثيرة من المد والجذر لكنها حاضرة ومؤثرة كما أنها ضرورية، ولا يمكن التفكير في أي حالة سلام بالمنطقة بدون هذه العلاقات، وكذا الحال بالنسبة للعلاقات العربية التركية، التي أكد أن وضعها يتشابه إلى حد كبير مع إيران، رغم التطورات التي باعدت بينها وبين الدول العربية؛ لأننا نرى في تركيا مجتمعًا شقيقًا ودولة هامة ومؤثرة، ونأمل في علاقات قوية وإيجابية معها.

وأشار موسى إلى أن علاقات مصر مع إيران تشهد تحركًا منا نحو وضع أفضل ومستقر لها، وهم أيضا يتحركون في هذا الاتجاه، وألمح إلى بعض الخطوات اللازم إنهاؤها، وأشار إلى أن التوجه بشأنها أصبح واضحا.

وأكد أن هناك عددا من الموضوعات التي يتعين مناقشتها، وكشف عن حديث بدأ مع إيران وتركيا لوضع تصور لمستقبل المنطقة وأطره وشروطه ونتائجه.

وشدد على أن وضع أطر جديدة لهذه المنطقة لا يمكن -ولا يجب- أن يتم على حساب جامعة الدول العربية، مؤكدا أن الجامعة لم تكن تعبيرا عن فكرة أو مرحلة معينة فقط.

وشدد موسى على قضية الترتيبات الأمنية لمنطقة الشرق الأوسط ومستقبلها، مؤكدا على حتمية أن تتلازم مع مساعي إحلال السلام بها، كما شدد على ضرورة البدء في حديث ومفاوضات لإخلاء المنطقة من أسلحة الدمار الشامل ونزع السلاح النووي الاسرائيلية وقال: إن المنطقة لا تحتمل دولة نووية واحدة ولكن يمكنها احتمال دولتين نوويتين.

وأكد موسى أن جامعة الدول العربية تخص العرب والهوية العربية فقط ولا ينضم إليها من هو غير عربي. جاء ذلك خلال أعمال المؤتمر السنوي الأول للمجلس المصري للشئون الخارجية الذي كان موسى يتحدث أمامه مساء أول أمس (الثلاثاء4-7-2000م).

 يذكر أن المجلس المذكور -وهو منظمة أهلية غير حكومية- يضم في عضويته نخبة من السياسيين وخبراء الإستراتيجية والأكاديميين المصريين، ويرأسه سفير مصر السابق في لندن د.محمد شاكر، وكان قد تأسس قبل نحو عام.

وفي معرض إجابته عن سؤال حول إمكانية قبول إسرائيل بعضوية الجامعة في إطار الترتيبات المستقبلية للمنطقة.. أكد موسى أن هذه جامعة عربية لا ينضم إليها من هو غير عربي، وتضم تحت إطارها أصحاب الهوية العربية فقط، وتابع بقوله: لكن من الممكن أن يكون هناك مراقبون من خارجها وهذا يتوقف على المستقبل، وأضاف موسى قوله: إذا كانت الدولة العربية مطمئنة فهذا يفتح الباب لوجود مراقبين، أما إذا لم يتوافر هذا الاطمئنان فسوف يفتح على استحياء أو لن يُفتح.

وأكد موسى على حتمية التمسك بالجامعة العربية، داعيا إلى تطوير دورها وأدائها لخدمة الصالح العربية، رافضا تحميل الأمانة العامة وحدها مسئولية ما شهدته الفترة الماضية من انكسارات وتقصير، معتبرًا أن ذلك مسئولية النظام العربي أيضا.

وأكد أن الدول العربية لا يمكنها أن تنطوي تحت مظلة إسرائيل مهما كانت الضغوط الخارجية عليها، مشيرًا إلى أنه من الممكن قبول إسرائيل كعضو بالمنطقة وأن تقوم علاقات تعاون معها لكن هذا مشروط بإقامة سلام شامل وعادل على جميع المسارات، ونزع أسلحتها وترسانتها النووية وتساءل موسى بقوله: إذا كانت إسرائيل ستشارك في حركة تنقل وتجارة ودخول أسواق فلماذا تصر على إبقاء السلاح النووي لديها إلا إذا كان سيظل سيفا مسلطا على رقاب شعوب هذه المنطقة؟! مضيفًا أنه أمر مرفوض ولا يقبله أحد أبدا، وكذا أوهام السيطرة والهيمنة، مؤكدا استحالة قيام تعاون اقتصادي إقليمي دون إحلال للسلام العادل ونزع الأسلحة النووية منها.

واستغرب موسى سؤالاً حول عدم  وجود ضغط عربي على العراق لإخضاع منشآته للتفتيش والرقابة، وقال موسى: إن موضوع العراق منفصل عن إسرائيل لأنه في حالة العراق هناك لجان دولية قامت بالتفتيش بالفعل بعكس إسرائيل التي ما زالت الدولة الوحيدة خارج نظام التفتيش والرقابة الدوليين.

وتطرق موسى للوضع في العراق وقال: إنه لا يمكن الحديث عن مستقبل الشرق الأوسط دون العراق الذي أكد أنه جزء أساسي من استقرار ومستقبل هذه المنطقة وكذا الوضع بمنطقة الخليج.

وأكد أن أمن هذه المنطقة واستقرارها لا يمكن أن يتحقق مع إخراج العراق منها، أو إذا خرج وهو دولة مفككة واقتصادها عاجز لأن هذا يعني أننا سنخرج من صراع لندخل في حلقة أخرى من الصراع.

وحول كيفية حل هذه المعادلة الصعبة أجاب موسى بقوله: إننا ملتزمون بقرارات مجلس الأمن، ولا يمكن أن يظل شعب العراق تحت معاناة غير مسبوقة بصرف النظر عمن هو المسئول عن صنعها، داعيا إلى وضع حد للحصار الاقتصادي الذي قال: إن مجلس الجامعة أصدر قرارًا بذلك بالإجماع في يناير 99 وقال: إنه ليس في ميثاق مجلس الأمن ما ينص على أبدية العقوبات.

وحول الدولة الفلسطينية.. أكد موسى أنه لا بد أن تكون هذه الدولة ذات سلطات واسعة وعلى كل الأراضي الفلسطينية المحتلة، وذات فاعلية لأنها ستقوم بعقد اتفاقات ومعاملات مع إسرائيل، ومتى قامت وأعلنت الدولة فستعترف مصر بها فوراً

 

اقرأ أيضا:

سفير إيران: لا خلاف بين طهران والجامعة العربية

 

كلينتون يغامر بالمسار الفلسطيني الإسرائيلي
مجموعة شنغهاي تدعو لمحاربة الأصولية في أسيا الوسطي
مسئول مصري: الخيار النووي غير مستبعد
مؤتمر لأصحاب المواقع الإسلامية في أمريكا
عاطل سوري يختطف طائرة أردنية
الشيشان: هجمات جديدة تقتل 33 روسيًّا
شباب المقاهي: فتيات "الشيشة" بلا أنوثة أو حياء!
السعوديون يفضلون العمل بالوظائف الحكومية
القرآن الكريم في عرض أزياء إسرائيلي!
تركيا: حكم نهائي بسجن أربكان
مذبحة جماعية لطلاب معهد إسلامي في إندونيسيا
إضراب في الموساد بسبب العمليات الفاشلة
السودان يمثل إفريقيا في مجلس الأمن
الكويت: فرصة أخيرة لمشاركة النساء في الانتخابات
البرلمانات الإسلامية تجدّد دعمها لصمود القدس
اعتقال مسئول سوري بتهمة تزوير اليانصيب
أقمار تجسُّس إسرائيلية لسنغافورة وتركيا
مؤامرة جديدة ضد النمور الآسيوية
المكسيك: المعارضة تصل للرئاسة بعد 71 عامًا
حكيم روحاني حضرتك؟!

 

الحدث              عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع