|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
مسئول مصري: الخيار النووي غير مستبعد القاهرة-محمد
جمعه
وأضاف
الفريق حلبي أن الوضع العربي في الشرق
الأوسط وضع فريد من نوعه، وغير موجود في أي
منطقة بالعالم؛ من حيث انفراد قوة وحيدة
بهذا السلاح، وأنه إذا كان التعاون
العسكري المصري الأمريكي سواء في مجال
المناورات او بالإمداد المباشر بالسلاح
مفيدًا للقوات المصرية فإنه غير كاف، إلا
إذا أعطتنا الولايات المتحدة السلاح
النووي ذاته. وقال:
إنه لا يمكن الاعتماد على القول بأن
التوازن النووي قد تحق فعلاً لوجود أكثر
من طرف نووي بالمنطقة؛ لأنه قول مردود؛ إذ
أين هو ذلك الطرف؟ وهل سيقبل باستخدام
سلاحه لمصلحة مصر. وأضاف
الفريق حلبي أنه عندما فجّرت باكستان
قنبلتها النووية ساد الاعتقاد في المنطقة
بأنها القنبلة الإسلامية إلى أن صدر
التصريح الباكستاني بأنه ليس لباكستان
أدنى استعداد لتصدير تكنولوجيتها النووية
إلى بعض دول المنطقة، وأضاف أنه عندما جاء
عبد القدير خان إلى مصر، ومكث بها ثماني
ساعات طمأن إسرائيل بأن سلاح باكستان
النووي لن يُستخدم ضدها. وأشار
رئيس الهيئة العربية للتصنيع الحربي إلى
أن مصر لا ينقصها الإمكانيات كي تلحق
بإسرائيل في هذا المجال، وأنه لو كان
العرب قد تعاونوا مع مصر في الهيئة
العربية للتصنيع إبّان فترة المقاطعة
لكانت مصر الآن في قوة كبرى في مجال تصنيع
السلاح وتصديره. وأضاف
الفريق حلبي في كلمته التي ألقاها بمؤتمر
الشرق الأوسط في مفترق الطرق، الذي عقد
بمقر المجلس المصري للشئون الخارجية، أن
التسوية المصرية الإسرائيلية تسوية
سياسية فقط، أما البعد الأمني فلم ينته
بعدُ، وأن الخلل الأمني ليس معناه تفوق
عسكري لقوة على قوة عسكرية أخرى، ولكنه
تفوق في مجالات شتى تتيح لدولة ما فرض
إرادتها على دولة أخرى
اقرا
أيضا: مصر تعيد فتح الملف النووي الإسرائيلي علماء الذرة المصريون يشككون في خضوع إسرائيل للمعاهدة النووية
|
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||