بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الخميس 4 ربيع الثاني 1421هـ / 6 يوليو 2000 م

أهم الأخبار

مسئول مصري: الخيار النووي غير مستبعد

القاهرة-محمد جمعه

أكد الفريق صلاح حلبي -رئيس الهيئة العربية للتصنيع- أنه في حال فشل مصر في إجبار إسرائيل أو إقناعها بالتخلي عن سلاحها النووي فإنه لا بد من إيجاد الحل البديل، وهو امتلاك تلك الأسلحة، وأن مصر إذا كانت قد تغاضت وقبلت مؤقتًا بعض الأعذار الإسرائيلية من أن هناك بعض الدول العربية ما زالت في حالة حرب مع إسرائيل، فإن هذا الوضع لن يستمر طويلاً، وقال في كلمة أمام المجلس المصري للشئون الخارجية مساء أول أمس (الثلاثاء 4-7-2000م) بالقاهرة: لا يمكن لمصر أن تنسى هذا الموضوع أبدًا، وإلا انفلت الوضع في المنطقة، ولما استطعنا تحقيق التوازن في المنطقة، وأضاف أنه لا يمكن قبول الضغوط الأمريكية والإسرائيلية على دول المنطقة للحيلولة دون تطوير برامجها الصاروخية، في ظل التعاون المتنامي بين إسرائيل والولايات المتحدة في هذا الشأن، مؤكدًا أنه لا بد من تطوير تكنولوجيا الصواريخ في العالم العربي.

وأضاف الفريق حلبي أن الوضع العربي في الشرق الأوسط وضع فريد من نوعه، وغير موجود في أي منطقة بالعالم؛ من حيث انفراد قوة وحيدة بهذا السلاح، وأنه إذا كان التعاون العسكري المصري الأمريكي سواء في مجال المناورات او بالإمداد المباشر بالسلاح مفيدًا للقوات المصرية فإنه غير كاف، إلا إذا أعطتنا الولايات المتحدة السلاح النووي ذاته.

وقال: إنه لا يمكن الاعتماد على القول بأن التوازن النووي قد تحق فعلاً لوجود أكثر من طرف نووي بالمنطقة؛ لأنه قول مردود؛ إذ أين هو ذلك الطرف؟ وهل سيقبل باستخدام سلاحه لمصلحة مصر.

وأضاف الفريق حلبي أنه عندما فجّرت باكستان قنبلتها النووية ساد الاعتقاد في المنطقة بأنها القنبلة الإسلامية إلى أن صدر التصريح الباكستاني بأنه ليس لباكستان أدنى استعداد لتصدير تكنولوجيتها النووية إلى بعض دول المنطقة، وأضاف أنه عندما جاء عبد القدير خان إلى مصر، ومكث بها ثماني ساعات طمأن إسرائيل بأن سلاح باكستان النووي لن يُستخدم ضدها.

وأشار رئيس الهيئة العربية للتصنيع الحربي إلى أن مصر لا ينقصها الإمكانيات كي تلحق بإسرائيل في هذا المجال، وأنه لو كان العرب قد تعاونوا مع مصر في الهيئة العربية للتصنيع إبّان فترة المقاطعة لكانت مصر الآن في قوة كبرى في مجال تصنيع السلاح وتصديره.

وأضاف الفريق حلبي في كلمته التي ألقاها بمؤتمر الشرق الأوسط في مفترق الطرق، الذي عقد بمقر المجلس المصري للشئون الخارجية، أن التسوية المصرية الإسرائيلية تسوية سياسية فقط، أما البعد الأمني فلم ينته بعدُ، وأن الخلل الأمني ليس معناه تفوق عسكري لقوة على قوة عسكرية أخرى، ولكنه تفوق في مجالات شتى تتيح لدولة ما فرض إرادتها على دولة أخرى

 

اقرا أيضا:

مصر تعيد فتح الملف النووي الإسرائيلي

 علماء الذرة المصريون يشككون في خضوع إسرائيل للمعاهدة النووية

 

كلينتون يغامر بالمسار الفلسطيني الإسرائيلي
مجموعة شنغهاي تدعو لمحاربة الأصولية في أسيا الوسطي
مؤتمر لأصحاب المواقع الإسلامية في أمريكا
عاطل سوري يختطف طائرة أردنية
الشيشان: هجمات جديدة تقتل 33 روسيًّا
شباب المقاهي: فتيات "الشيشة" بلا أنوثة أو حياء!
السعوديون يفضلون العمل بالوظائف الحكومية
القرآن الكريم في عرض أزياء إسرائيلي!
تركيا: حكم نهائي بسجن أربكان
مذبحة جماعية لطلاب معهد إسلامي في إندونيسيا
إضراب في الموساد بسبب العمليات الفاشلة
السودان يمثل إفريقيا في مجلس الأمن
مشاورات مصرية إيرانية تركية حول مستقبل الشرق الأوسط
الكويت: فرصة أخيرة لمشاركة النساء في الانتخابات
البرلمانات الإسلامية تجدّد دعمها لصمود القدس
اعتقال مسئول سوري بتهمة تزوير اليانصيب
أقمار تجسُّس إسرائيلية لسنغافورة وتركيا
مؤامرة جديدة ضد النمور الآسيوية
المكسيك: المعارضة تصل للرئاسة بعد 71 عامًا
حكيم روحاني حضرتك؟!

 

الحدث              عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع