بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الأربعاء 3 ربيع الثاني 1421هـ / 5 يوليو 2000 م

أهم الأخبار

حماس تلتزم بالنموذج اللبناني في المقاومة

دمشق-وحيد تاجا

اعتبرت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أن زوال إسرائيل حتمية قرآنية، وأكدت أن القدس هو قلب فلسطين النابض، ودرة تاجها، ولا تفريط فيما بارك الله فيه مهما كال الزمن وعزّت التضحيات.

وكانت حماس قد وجهت مساء الإثنين 3/7/2000 رسالة إلى سليم زعنون -رئيس المجلس الوطني الفلسطيني- وإلى أعضاء المجلس المركزي الذي انعقد في غزة، وأُقِرّ خلاله الإعلان عن قيام الدولة الفلسطينية هذا العام، ووصفت حماس في الرسالة ما يجري بأنه المنعطف الأخطر من نوعه على تاريخ القضية الفلسطينية؛ لذلك فإنها لا تقر مطلقًا بالتنازل عن شبر واحد من فلسطين في الحاضر والمستقبل، وكل تنازل –مهما كان، ومن أي جهة كانت- تنازل باطل لا يقره ديننا.

ورأت حماس أنه لا حل للقضية الفلسطينية إلا بالجهاد، أما المبادرات والمؤتمرات الدولية فمضيعة للوقت وعبث، وأكدت الحركة أنها مع تحرير أي شبر من فلسطين، وهي مع مرحلة التحرير، ولكن دون الاعتراف بالكيان الصهيوني، أو التعاون معه في أي جانب كان، أمنيًّا أو غير ذلك، ورفضت حماس التطبيع مع العدو الصهيوني شكلاً وموضوعًا في كل شئون الحياة: سياسيًّا واقتصاديًّا وأمنيًّا وثقافيًّا.

وقالت حركة المقاومة الإسلامية في رسالتها: إن اتفاقية أوسلو أفقدت الشعب الفلسطيني خياراته، وقوضت وحدته، ورسخت الانقسام في  صفوفه، ولم تلبِّ شيئًا من طموحاته.

وأكدت الحركة على حق عودة اللاجئين إلى وطنهم وديارهم التي شُرّدوا منها، ورفضت في ذات الوقت توطين اللاجئين، وناشدت المسئولين في الوطن العربي أن يقفوا إلى جانب الشعب الفلسطيني في رفضه التوطين مهما كانت العروض والإغراءات.

وفيما دعت حماس إلى مقاومة الكيان الصهيوني في فلسطين أو في الجولان.. قالت في رسالتها: إنها مع إطلاق الحريات واحترام حقوق الإنسان، واحترام القضاء وإجراء انتخابات للبلديات والمؤسسات، ودعت إلى محاربة كل أنواع الفساد الإداري والمالي والخلقي، كما دعت إلى إغلاق ملف اعتقال المجاهدين والشرفاء؛ لكي يتفرغ الجميع لمتطلبات المرحلة القادمة والتحدي والبناء.

وأكدت حماس في ختام رسالتها أنها ستكون دائمًا "سندًا وعونًا لكل أبناء شعبنا؛ من أجل تحرير أرضنا وقدسنا وعودة شعبنا المشرد".

ومن جانبه أكد الدكتور رمضان شلح -الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي- أن التجارب السابقة أثبتت أن انعقاد المجلس المركزي الفلسطيني عديم الجدوى، وما يتم ليس إلا مجرد طقوس احتفالية تجريها السلطة أحيانًا بغرض التغطية أو التعمية على الاخفاقات التي منيت بها عملية التسوية وصولاً إلى الطريق المسدود.

وقال د.شلح في حديث خاص للحدث: نحن لن نحضر هذه الاجتماعات، ولن نكون جسرًا تمر عليه مشاريع تصفيه القضية الفلسطينية.

وحول موقفه من إعلان دولة فلسطين.. قال شلح: باعتقادي أن الكيان الصهيوني نفسه لن يقف ضد إعلان دولة فلسطينية، واعتبر الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي أن هذا سيناريو متوقع من قبل العدو الصهيوني؛ لحل قضيتي القدس واللاجئين؛ بحيث إذا كان هناك رفض عربي أو إسلامي للتنازل عن القدس يقول الصهاينة والأمريكان: إن هذا شأن فلسطيني داخلي، وطالما أن هناك دولة وقّعت على اتفاقات؛ فلا يجب للعرب أو المسلمين أن يتدخلوا أو أن يعترضوا.

وحول البديل الذي يمكن طرقه في ظل الظروف الحالية.. اتفق د.رمضان شلح مع حركة حماس في أن بديل المفاوضات موجود لدى الشعب الفلسطيني منذ بداية الصراع، وهو الجهاد والكفاح، ولكن الطرف الوحيد الذي كان يصر دومًا على عدم رؤية هذه البدائل، أو التعامي وصرف أنظار الناس عنها، هم رجالات السلطة الفلسطينية.

وتطرق د.شلح إلى ما حدث في جنوب لبنان، ورأى أنه نموذج واضح للشعب الفلسطيني وللأمة كلها "إنه الطريق الوحيد لطرد الاحتلال الأجنبي، وواضح أن الكيان الصهيوني لا يفهم إلا لغة القوة، وهذا هو النموذج الذي قدمه أبطال الشعب اللبناني"

 

اقرأ أيضا:

الفلسطينيون يطبّقون نموذج المقاومة في جنوب لبنان

 غوشه: اللبنانيون أنجزوا عدة أهداف بضربة واحدة

 الانسحاب الإسرائيلي أشعل روح المقاومة بين الفلسطينيين

 الشيخ ياسين: المقاومة والصبر وراء نصر لبنان 

 

تركيا: حكم نهائي بسجن أربكان
قادة الشيشان: الروس سيخرجون هذا الصيف
200 ألف يهودي ارتدوا عن اليهودية!
ياسين: حماس تدعم القرارات الحاسمة للبرلمان الفلسطيني
تأسيس أول جمعية أهلية للمراهقين
باكستان تتعهد بعدم التدخل في شئون المدارس الدينية
باكستان مستعدة لتسليم الأجانب إذا طلبت بلادهم
مواطنو الدول المنتجة يتضررون من ارتفاع أسعار النفط!
أوبك: السعودية خرجت عن الإجماع
بروناي: مركز للمواقع الإسلامية على الإنترنت
الدفء التجاري يعود بين سوريا والعراق
المكسيك: المعارضة تصل للرئاسة بعد 71 سنة
52.7 مليار روبية تكلفة جولات الرئيس "وحيد"
الخارجية الجزائرية تنفي التصريح للصحفيين بزيارة إسرائيل
جنوب أفريقيا مؤهلة لتنظيم كأس العالم 2006
وفد من الجماعة الإسلامية اللبنانية يلتقي ببشار
أبو الراغب: سنعيد النظر في إبعاد قادة حماس
المؤتمر الإسلامي يبحث خطط توطين التكنولوجيا
تصلّب مصري إزاء الضغوط الأمريكية في قضية (ابن خلدون)
بوادر انفراج في أزمة انتخابات المحامين المصريين
فتوى شرعية: الجينات.. لا تبرر الجريمة

 

الحدث              عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع