|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
ياسين: حماس تدعم القرارات الحاسمة للبرلمان الفلسطيني فلسطين
- مها عبد الهادي
وأعلن
الشيخ أحمد ياسين في تصريحات خاصة لـ "الحدث"
أن حماس لم تشارك في اجتماعات المجلس
المركزي في غزة؛ لأنها لا تريد الدخول في
متاهات التسوية الحالية المتعلقة بأوسلو
ومستحقاتها وحلولها النهائية، والتي تهدف
إلى تصفية القضية الفلسطينية لصالح
إسرائيل. وأبدى الشيخ أحمد ياسين شكه في
موقف السلطة الفلسطينية وقال: "لسنا
مطمئنين إلى الجدية في موقف السلطة للتخلص
من اتفاقات أوسلو وتوابعها، والعودة إلى
الشعب الفلسطيني؛ لتوحيد صفوفه ضمن خيار
المقاومة. وأضاف: "تجربتنا السابقة
أثبتت ذلك؛ حيث إن البيان الختامي
لاجتماعات المجلس المركزي الذي حضرناه
خالف الاجتماع الشعبي الذي دعا إلى التخلص
من المرحلة الانتقالية واتفاق أوسلو. وردًّا
على تصريح رئيس المجلس الوطني: سليم
الزعنون (أبو الأديب) حول اعتذار حماس عن
المشاركة في اجتماعات المجلسين المركزي
والوطني.. قال الشيخ ياسين: إن حركة
المقاومة الإسلامية "حماس" أكدت
موقفها بصراحة من المجلس الوطني
الفلسطيني، وأنه في حال إجراء انتخابات
حرة ونزيهة داخل الأرض المحتلة وفي الشتات
فإنها مستعدة للمشاركة فيها، ولم يصدر
عنها ما يخالف ذلك. وأشار
الشيخ ياسين إلى المذكرة الخاصة التي
رفعتها حماس إلى اجتماعات المركزي، وبينت
فيها ثوابت الحركة وتوجهاتها في كل
القضايا التي تمس القضية الفلسطينية. وقال
ياسين: إن هناك خطوطًا حمراء حددتها حماس
في مذكرتها، وترى فيها أن فلسطين -كل
فلسطين- هي أرض وقف إسلامي لا يجوز التنازل
عنها، أو عن أي جزء منها، وأن الخيار
الوحيد لتحريرها من أيدي العدو الغاصب هو
المقاومة والجهاد، ومع ذلك فإن حماس –كما
يضيف- تؤمن بالمرحلية وإقامة الدولة
الفلسطينية بمضمون السيادة الكاملة على
كل شبر من الأراضي الفلسطينية المحررة،
دون الاعتراف بالكيان الصهيوني، والتفريط
في حق شعبنا التاريخي، ووطنه وعودته إليه
عزيزًا كريمًا . وأشار
ياسين إلى أن حماس بينت -في أكثر من موقف-
أن أسلوب التفاوض لا يجدي في استعادة
الحقوق الفلسطينية؛ ولذلك حددت
إستراتيجيتها في كثير من المناسبات، كما
حددتها اليوم في المذكرة التي بعثت بها
إلى المجلس المركزي؛ بمناسبة انعقاده حيث
حددت موقفها من القضايا السياسية العامة
والقضايا الداخلية في 12 نقطة. منعطف
خطير وكانت
حركة المقاومة الإسلامية "حماس" قد
رفعت أول أمس الأحد مذكرة خاصة إلى
اجتماعات المجلس المركزي الفلسطيني، أكدت
فيها على مجموعة من الثوابت إزاء قضايا
الحل النهائي والدولة الفلسطينية التي
يناقشها المركزي. واعتبرت حماس في مذكرتها
أن ما يجري الآن هو المنعطف الأخطر من نوعه
في تاريخ القضية الفلسطينية منذ أن وجدت؛
لأنه يستهدف "تصفية القضية والمقدسات
والإنسان، كما تريده الصهيونية العالمية
والدائرون في فلكها من قوى الاستعمار
العالمية، والمستظلون بظل ما يسمى
بالنظام العالمي الجديد –على حد قول
المذكرة-. ورفضت
حركة "حماس" بشدة التنازل عن شبر
واحد من فلسطين في الحاضر والمستقل،
معتبرة أن التنازل مهما كان هو باطل، وهي
"في حِلّ منه"؛ في إشارة إلى المادة
"13" من ميثاقها، التي تشدد على عدم
التفريط في أي ذرة من تراب فلسطين، وأن
الجهاد هو الحل الوحيد للقضية
الفلسطينية، إلا أن الحركة لم تنف –مع ذلك-
عدم معارضتها "لمرحلية التحرير"؛ فهي
مع تحرير أي شبر من فلسطين، ولكن بدون
الاعتراف بالكيان الصهيوني، أو التعاون
معه في جانب من الجوانب. وشددت
حماس على رفض التطبيع شكلاً وموضوعًا مع
العدو الصهيوني في كل شئون الحياة:
سياسيًّا واقتصاديًّا وأمنيًّا
وثقافيًّا، وثمنت في ذات الوقت مواقف
الدول والشعوب العربية والإسلامية
والمنظمات والنقابات والجمعيات التي
تقاوم التطبيع وتتصدى له، وإن شذ عن ذلك
الموقف المشرف – كما قالت - "قلة من
حثالات الشعوب وسَقَط القوم". وجددت
حماس رفضها لاتفاقية أوسلو، وما اشتملت
عليه من نصوص ضارة بالشعب والقضية، وفي كل
ما يترتب عليها في الواقع العملي، وما
تبعها من اتفاقات؛ لأنها – كما تقول
الوثيقة- إضافة لما اشتملت عليه من اعتراف
بالعدو وتنازل عن الحقوق، كبّلت الشعب
الفلسطيني، وأفقدته خياراته، وفرّقت
وحدته ورسخت الانقسام في صفوفه، ولم
تلبٍّ شيئًا من طموحاته. واعتبرت
حماس أن مشكلة فلسطين في كل مرحلة من
مراحلها التاريخية دينية مقدسة، مشيرة
إلى أنها الوحيدة في العالم التي قامت منذ
ثلاثين قرنًا -وما زالت تقوم- على أسس
دينية روحية، وقالت المذكرة: إن أرض
فلسطين هي أرض وقف إسلامية، وهذا ما قرره
الخليفة الراشد: عمر بن الخطاب، وصحابة
رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، وأقرته
المذاهب الفقهية الإسلامية. وأكدت
حماس على حق عودة اللاجئين، ورفض مشاريع
التوطين، وأكدت على التمسك بالقدس الشريف
عاصمة للدولة الفلسطينية. ودعت
حماس إلى إطلاق الحريات واحترام حقوق
الإنسان وسيادة القانون، مشيرة إلى أنها
لن تنسى الأسرى في سجون الاحتلال، ولن
تنسى اللاجئين في شتى بلاد العالم، ولن
تنسى الشهداء والمعاقين، ولا المجازر
التي ارتُكبت في حق الشعب الفلسطيني. وكان
المجلس المركزي الفلسطيني قد أجمع على أن
يكون اليوم الثالث عشر من سبتمبر أيلول /
سبتمبر القادم هو الموعد الفلسطيني
الرسمي لإعلان تجسيد الدولة الفلسطينية
وعاصمتها القدس الشريف في حدود الرابع من
حزيران؛ وذلك استناداً إلى الحق الطبيعي
والتاريخي للشعب الفلسطيني في إقامة
دولته، وإلى قرارات الشرعية الدولية ذات
الصلة، وفي مقدمتها 242 و338 و181، وإلى إعلان
الاستقلال في عام 1988. وناشد
البيان "مصر الشقيقة" والرئيس حسني
مبارك، وكل الدول العربية وراعيي عملية
السلام: الولايات المتحدة، والاتحاد
الروسي، والاتحاد الأوروبي والصين
واليابان، والقمم الإفريقية والإسلامية،
وعدم الانحياز، والأمين العام للأمم
المتحدة، ودول مجلس الأمن الدولي -التحرك
الفوري وعلى جميع المستويات لحماية عملية
السلام من الانهيار، والوقوف إلى جانب
الشعب الفلسطيني في عزمه وتصميمه على
تجسيد وفرض سيادة الدولة على الأرض
الفلسطينية المحتلة عام 67 مع انتهاء
الفترة الانتقالية المقررة والمتفق عليها. كما
قرر المجلس التمسك بحق اللاجئين في
العودة؛ تطبيقاً للقرار الدولي 194، ورفض
محاولات التوطين والتمسك المطلق
بالانسحاب الشامل والكامل من جميع
الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك
القدس الشريف إلى حدود الرابع من حزيران،
والتمسك بإزالة وتفكيك جميع المستوطنات
الإسرائيلية، وبأن تكون القدس الشريف،
التي احتلت عام 67 هي عاصمة الدولة
الفلسطينية المستقلة، وأن السلام لن
يتحقق إلا بعودتها وتحريرها من الاحتلال. من
ناحية أخرى.. هدد رئيس الوزراء الإسرائيلي:
إيهود باراك بأن إسرائيل أوضحت للجانب
الفلسطيني أنه إذا اتخذ الفلسطينيون
خطوات أحادية الجانب فإن إسرائيل سترد على
ذلك بخطوات من جانبها، تتمثل في فرض
القانون الإسرائيلي على كتل استيطانية،
وإقامة منطقة أمنية واسعة في غور الأردن.
وقال باراك خلال جلسة لجنة الخارجية
والأمن التابعة للكنيست: إنه واثق في
إمكان التوصل مبدئياً إلى اتفاق بين
إسرائيل والفلسطينيين، إلا أنه غير متأكد
مما إذا كان هناك شريك لمثل هذا الاتفاق في
الطرف الثاني. وأعرب
ضابط كبير من هيئة الاستخبارات في الجيش
الإسرائيلي عن اعتقاده خلال الجلسة بأن
الرئيس ياسر عرفات لا ينوي تأجيل الإعلان
عن إقامة دولة فلسطينية، وأنه مصمم على
إعلان الدولة، سواء أكان ذلك ضمن اتفاق أو
كخطوة أحادية الجانب، وأضاف هذا الضابط أن
السلطة الفلسطينية تستعد لاحتمال وقوع
موجهة مع إسرائيل
اقرأ: نص بيان المجلس الوطني الفلسطيني
|
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||