English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الأربعاء 3 ربيع الثاني 1421هـ / 5 يوليو 2000 م

أهم الأخبار

فتوى شرعية: الجينات.. لا تبرر الجريمة

الحدث-د.وجدي سواحل

اعترض عدد من العلماء المسلمين في مصر على ما انطلق من دعوات في أمريكا، عقب إعلان كشف الخريطة الوراثية للإنسان؛ حيث أعلن البعض أن العلم الآن بصدد تحديد وتوظيف طبائع كل الناس وميولهم السلمية والعدوانية، عن طريق دراسة ما تحمله "الجينات" من مؤثرات تنعكس على تصرفات الإنسان، وأنه من المتوقع في الألفية الثالثة أن تشتمل البطاقات الشخصية على بيانات دقيقة عن الميول الغريزية لدى حامل البطاقة، يُعامل الشخص على أساسها أمام القانون وفي ساحات القضاء، كما يُعامل مرضى الاكتئاب النفسي بعدم تحملهم مسئولية ما يصدر عنهم من جرائم.

وقال الدكتور عبد العظيم المطعني –أستاذ الدراسات العليا بجامعة الأزهر- رافضًا هذا الطرح: "هذه ظاهرة من ظواهر الحضارة الحديثة، وبدعة من بدع العلم لا نرفضها، ولكن استخدام علم الجينات لتبرير أن الإنسان قد يولد مجرمًا بطبعه ليكون ذلك عذرًا له في إعفائه من المسئولية عما يقع منه من جرائم، فهذا أمر غير صحيح؛ لأن الله عز وجل يخلق الإنسان صفحة بيضاء نقية، وهي الفطرة التي فطر الناس عليها، وفي ذلك يقول تعالى: "فأقم وجهك للدين حنيفًا، فطرة الله التي فطر الناس عليها، لا تبديل لخلق الله، ذلك الدين القيم"، ويقول الرسول الكريم: "كل مولود يولد على الفطرة؛ فأبواه يهوّدانه، أو ينصّرانه، أو يمجسّانه".

ومفاد هذه النصوص أن الإنسان لا يولد مجرمًا بطبعه، وإنما يكتسب الإجرام من البيئة التي ينشأ فيها، ومن سوء التربية. ومناط المسئولية والتكليف هو العقل، ولا يسقط التكليف إلا بزوال العقل، وكل عاقل بلغة الدعوة مسئول عما يفعل، وإذا كانت بعض الجينات تحبب إلى حاملها الميل إلى الشرور والإجرام، فإنه مع وجود العقل لا تسقط المسئولية، ولا تعدو أن تكون هذه  الجينات نوعًا من المغريات، عليه كبح جماحها، والتغلب عليها؛ وبناء على هذا لا يصح أن تثبت في البيانات الشخصية أعذار تعفي أصحابها من المسئولية عن جناياتهم؛ لأن في هذا دعوة إلى الفوضى، وشيوع الجرائم المتعمدة، وهى جبرية جديدة غير جبرية "جهم بن صنوان"، تدعو إليها حضارة الغرب المادية الحديثة، وتضخم بها قاموس بدعها المدمرة".

وحول نفس الموضوع.. قال الكاتب الإسلامي: الدكتور عبد الله سليمان القبارى: "إنه أمام هذا الحشد المتواصل لهذه النوعية من الأخبار العلمية التي تُعرض بأشكال وصور مختلفة، علينا أن نتبين كيف يمكن -باسم العلم، ومن خلال ضروب من الممارسة تحسب على منهجه- كيف يمكن أن يسيء هذا العلم للإنسان أولاً فيسلبه شروط الإرادة، وخيارات التكوين، وطهارة النفس وتزكيتها، وقيم الفكر ومُثله، ليبدو مسخراً لتكوين حيوي (بيولوجي) لا إرادة فيه، منقاداً لجينات تطالعنا كشوفها كُلّ صباح، تَحكم سلوكه وتصرفاته، بل تجعله عبداً لفكر لاهوتي من نوع آخر، ربما يكون لاهوت العلم في زماننا هذا، وتلك مفارقات مخجلة محيرة: كيف يتاح للعلم أن يحرر الإنسان من لاهوت الكنيسة ليقع هذا الإنسان أسيراً للاهوت العلم؟!"

 

 

تركيا: حكم نهائي بسجن أربكان
قادة الشيشان: الروس سيخرجون هذا الصيف
200 ألف يهودي ارتدوا عن اليهودية!
ياسين: حماس تدعم القرارات الحاسمة للبرلمان الفلسطيني
حماس تلتزم بالنموذج اللبناني في المقاومة
تأسيس أول جمعية أهلية للمراهقين
باكستان تتعهد بعدم التدخل في شئون المدارس الدينية
باكستان مستعدة لتسليم الأجانب إذا طلبت بلادهم
مواطنو الدول المنتجة يتضررون من ارتفاع أسعار النفط!
أوبك: السعودية خرجت عن الإجماع
بروناي: مركز للمواقع الإسلامية على الإنترنت
الدفء التجاري يعود بين سوريا والعراق
المكسيك: المعارضة تصل للرئاسة بعد 71 سنة
52.7 مليار روبية تكلفة جولات الرئيس "وحيد"
الخارجية الجزائرية تنفي التصريح للصحفيين بزيارة إسرائيل
جنوب أفريقيا مؤهلة لتنظيم كأس العالم 2006
وفد من الجماعة الإسلامية اللبنانية يلتقي ببشار
أبو الراغب: سنعيد النظر في إبعاد قادة حماس
المؤتمر الإسلامي يبحث خطط توطين التكنولوجيا
تصلّب مصري إزاء الضغوط الأمريكية في قضية (ابن خلدون)
بوادر انفراج في أزمة انتخابات المحامين المصريين
الحدث              عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع