بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الأربعاء 3 ربيع الثاني 1421هـ / 5 يوليو 2000 م

أهم الأخبار

200 ألف يهودي ارتدوا عن اليهودية!

فلسطين - مها عبد الهادي

كشفت صحف إسرائيلية أول أمس الإثنين (3-7-2000م) النقاب عن إحصائيات هامة خرجت من المؤتمر اليهودي العالمي الذي عقد في نهاية مايو الماضي في إسرائيل، وتؤكد ارتداد آلاف اليهود عن الديانة اليهودية وتحولهم إلى أديان أخرى.

فقد كشف المؤتمر عن إحصائية صدرت في عام 1990 تشير إلى ارتداد أو خروج ما يقرب من 200 ألف يهودي من اليهودية إلى غيرها من الأديان الأخرى، كما تشير الاستطلاعات التي عُرضت في المؤتمر إلى أن أبناء الزواج المختلط -بين اليهود وغيرهم- لا يعتبرون أنفسهم يهودًا مع العلم أن ظاهرة الزواج المختلط بين اليهود وغيرهم باتت من ظواهر المجتمع اليهودي؛ بسبب الحرية التي يتمتعون بها، وانفتاحهم على المجتمعات الأخرى.

وأشار المشاركون في المؤتمر إلى التطور الذي يحدث في روسيا؛ حيث أصبح لليهودي الحق في ألا يبقى يهوديًّا؛ حيث كان عليه في السابق أن يبقى يهوديًّا ولا يتحول إلى دين آخر، كما أخذ الكثير من يهود روسيا يؤمنون بعيسى ابن مريم، وأصبح لهم اسم خاص وهو "اليهود العيسويون"؛ لأنهم يهود يؤمنون بعيسى كنبي، وأن المسيح يظهر مرة أخرى في آخر الزمان، وهو ما يميزهم عن اليهود المسيحانيين الآخرين، مثل اليهود الأرثوذكس الذين يؤمنون بمسيح  يهودي وليس بعيسى يظهر في آخر الزمان ويحكم العالم من القدس!.

وكان هذا المؤتمر -الذي نشرت الصحف العبرية تفاصيل عما نوقش في أروقته في صحفها الصادرة أول أمس الإثنين- قد عقد في الدولة العبرية في نهاية مايو/ أيار الماضي بصفته "مؤتمرًا يهوديًّا عالميًّا" تحت عنوان: "الهوية والثقافة اليهوديتان في القرن الواحد والعشرين" وذلك بمبادرة من الجامعة العبرية، وشارك فيه ما يقارب الألف من كل أنحاء العالم ومختلف الفئات (جامعيون، فنانون، مفكرون، سياسيون ورجال دين وغيرهم).

وهدف المؤتمر آنذاك كان مناقشة الاتفاقات والخلافات المذهبية والطائفية والفكرية بين اليهود، ومحاولة طرح أفكار تعالج هذه القضايا. وعكس المؤتمر حالة الانقسام التي باتت من الظواهر التي تسود المجتمع اليهودي خارج إسرائيل وداخلها، وأصبحت تزعج اليهود وتثير قلقهم، وهو ما ظهر من حالة القلق التي أجمع عليها معظم المشاركين.

فقد قال (كريف ماركس) وهو من كبار أثرياء اليهود ومن ممولي المؤتمر: "إنني منزعج من الشروخ الموجودة في المجتمع اليهودي، ويبدو أن هناك شيئًا أثّر على طريقة حياتنا وأصبح من الصعب على الذين لهم آراء مختلفة أن يجدوا أرضًا مشتركة، وإذا كنا لا نتمكن من التوقف عن الهجوم على المتطرفين، فعلينا على الأقل أن نوسّع الأرض المشتركة بيننا".

وقال رئيس حاخاميي المملكة المتحدة والكومنولث (جونثان ساسكس): "إننا نحن اليهود متكلمون رائعون، لكننا لسنا جيدين في أن نسمع للآخرين.. إن نجاح المؤتمر يتوقف على استماعنا بصدق للآخرين الذين لهم آراء مختلفة، رغم أننا لم نعمل شيئًا إلى الآن.. وإن الاستطلاعات في إسرائيل تشير إلى خطر هذه الاختلافات التي لا تحرك فينا ساكنًا، ولا حتى اغتيال رابين أثّر فينا".

من صنع أيديهم

وقد أكد تقرير نُشر في صحيفة "يديعوت أحرونوت" في عددها الصادر أول أمس الإثنين حول ذات المؤتمر، أن مؤسسات الحاخامية الدينية -على كثرة أعدادها- لم تصل إلى نتيجة في محاولاتها كسر الهوة بين الأطراف والجماعات المختلفة؛ حيث ظلت الخلافات مستحكمة بين هذه الفئات. وأوردت الصحيفة مقارنة لرئيس الحاخاميين بين ما يحدث مع اليهود الآن وما حدث لهم في السابق فقال: "إن الكوارث التي أصابت اليهود هي من صنع أيديهم، وإنهم لم يعيشوا مع بعضهم البعض بسلام وبشكل حضاري، وإنه من المضحك المبكي أننا نتحد في الهزيمة ونتفرق في الانتصار، وكأننا لا نتمكن من أن نسيطر على خلافاتنا ونضعها في جانب، كما أن ما يحدث اليوم في إسرائيل بين الأشكانزيم والسفارديم "والصبرا (المولودين في إسرائيل) من جهة، وبين المهاجرين ويهود الشتات من جهة أخرى، يذكّرنا بالأيام الأخيرة للهيكل قبل تدميره عام ( 70 ) ميلادية"، ويضيف: "إننا سرنا في طريق سابق، ولكن الأجيال المقبلة لا تغفر لنا إذا سرنا في الطريق نفسه مرتين.

من هو اليهودي؟!

ومن بين قضايا الخلافات التي ناقشها المؤتمر حقيقة ما هو اليهودي، أي ما هي الشروط التي يجب أن تتوافر في الشخص حتى يكون يهوديًّا، والخلاف على هذه القضية ليس جديدًا، وإنما هو قديم لم يتفق اليهود إلى اليوم على وضع حل له؛ فاليهود الأرثوذكس لا يعترفون ببقية اليهود من المذاهب الأخرى كالإصلاحيين والمحافظين وغيرهم، ولا يعترفون أيضًا باليهود العلمانيين كيهود طبقًا لشريعة موسى، وليس اليهود وحدهم هم الذين لا يعترفون بهذا المذهب، بل كل المذاهب الأخرى؛ لأنه مذهب "البوذية البشرية" حيث يعتبر اليهودية تاريخًا وثقافة وتفكيرًا، ولا علاقة لها بالدين؛ بل هي من صنع الإنسان، وأتباع هذا المذهب اليوم هم في ازدياد وتنام.

 وقضية تحديد وتعريف من هو يهودي مرتبطة ارتباطًا وثيقًا باليهودية، وكل المذاهب الموجودة لا تتفق على تعريف واحد، بل أكثر، بل كل واحد منها له تعريفه المختلف عن الآخر.

ويشير تقرير " يديعوت" إلى اختلاف بعض المؤتمرين على وجود نموذج مثالي لليهودي أو اليهودية – أي يهودية لشخص، سواء ما يرتبط بالدين أو العرف؛ ولذلك فإن تعريف اليهودي برأيهم هو في طريقه إلى التغيّر، وأن عبارات مثل الشعب اليهودي، ووحدة اليهود في طريقها إلى التلاشي.

 ومن مظاهر التغير الأخرى التي ذكرها التقرير أن اليهود الأرثوذكس أخذوا يخففون من تشددهم ويقللون من شروطهم على  من يريد التحول إلى اليهودية؛ حيث تحوّل في عام 1998 "2750" شخصًا عن طريق المذهب الأرثوذكسي، وهذا عدد كبير مقارنة بالسنين السابقة.

وبعض المشاركين رأى في التغيير الذي طرأ على المجتمع اليهودي ظاهرة صحية؛ لأنه يطرأ على المظاهر الخارجية، ولا يعيب الأصل، بينما رأى فيه آخرون بداية للتفكك والتشرذم، وأن اليهود يتجهون نحو دولة هي أقل ثقافة وأقل التحامًا، وأسرع قبولاً واستجابة للتأثيرات الخارجية.

مرحلة حساسة في تاريخهم

وقال آخرون: إن اليهود اليوم يمرون بمرحلة حساسة جدًّا في تاريخهم؛ وذلك لوجود الحرية التي يتمتعون بها أكثر من أي  وقت مضى؛ حيث إنهم وللمرة الأولى يعيشون في حرية فردية بدون حماية من المجتمع، وهو تغير مهم جدًّا، كذلك العولمة والسوق الحرة والتقنية الحديثة التي أعطت لليهود خيارات متعددة كما لغيره؛ إذ أصبح حرًّا في اختيار أي واحد منها.

كما أن العائلة التقليدية اليهودية تغيرت الآن، وأسباب ذلك كثيرة منها: الزواج المتأخر، ونسبة الطلاق العالية، والعلاقات غير الشرعية، والعلاقات الشاذة؛ حيث عقدت "جمعية الشواذ اليهود مؤتمرها هذه السنة في ألمانيا، وكذلك النسبة المتدنية للولادة، وكذلك الاعتراف بيهودية اليهود عن طريق الأب وليس الأم في بعض المذاهب اليهودية، إضافة إلى أن الخروج من اليهودية أصبح أكثر سهولة وأقل ضررًا مما كان عليه في السابق

  

تركيا: حكم نهائي بسجن أربكان
قادة الشيشان: الروس سيخرجون هذا الصيف
ياسين: حماس تدعم القرارات الحاسمة للبرلمان الفلسطيني
حماس تلتزم بالنموذج اللبناني في المقاومة
تأسيس أول جمعية أهلية للمراهقين
باكستان تتعهد بعدم التدخل في شئون المدارس الدينية
باكستان مستعدة لتسليم الأجانب إذا طلبت بلادهم
مواطنو الدول المنتجة يتضررون من ارتفاع أسعار النفط!
أوبك: السعودية خرجت عن الإجماع
بروناي: مركز للمواقع الإسلامية على الإنترنت
الدفء التجاري يعود بين سوريا والعراق
المكسيك: المعارضة تصل للرئاسة بعد 71 سنة
52.7 مليار روبية تكلفة جولات الرئيس "وحيد"
الخارجية الجزائرية تنفي التصريح للصحفيين بزيارة إسرائيل
جنوب أفريقيا مؤهلة لتنظيم كأس العالم 2006
وفد من الجماعة الإسلامية اللبنانية يلتقي ببشار
أبو الراغب: سنعيد النظر في إبعاد قادة حماس
المؤتمر الإسلامي يبحث خطط توطين التكنولوجيا
تصلّب مصري إزاء الضغوط الأمريكية في قضية (ابن خلدون)
بوادر انفراج في أزمة انتخابات المحامين المصريين
فتوى شرعية: الجينات.. لا تبرر الجريمة

 

الحدث              عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع