|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
بروناي مركز للمواقع الإسلامية على الإنترنت كوالالمبور
– صهيب جاسم
وتقول
مصادر مطلعة على تطورات فكرة مشروع
الحكومة البرونية :"إن الكم الهائل من
المعلومات المجانية التي تُنقل عبر
الشبكة مخترقة الحواجز الجغرافية والأطر
الدينية والاجتماعية يمثل انفجارًا
معلوماتيًّا بسرعة زيادتها كل لحظة،
وللأسف يستغل بعض من العناصر المفسدة هذا
الجو لدسّ صورة مشوهة عن الإسلام،
متقنّعين بأسماء مواقع وشبكات إسلامية؛
مما يؤثر حتى على قراء مواقعهم من
المسلمين". وأضاف
أحد المسئولين البرونيين يقول:" هناك
الآلاف من المواقع الإسلامية على
الإنترنت الآن، وكثير منها يُعدّ مصدرًا
جيدًا عن الإسلام من نواحي متعددة، ولكن
هناك أيضًا الكثير من المواقع التي ترفع
شعار الإسلام، لكنها تعمل على دس فكرة
معينة وسط كم كبير من المعلومات التي
تعرضه مجانًا، مثل: المواقع المعادية
للسُّنّة والحديث النبوي، وتلك المواقع
التي تعرض ترجمات محرّفة للقرآن والحديث
وأقوال العلماء، ومواقع الجماعات
المنحرفة عن مذهب أهل السنة والجماعة".
وقال: إن أحد المشاكل التي تواجه المواقع
الإسلامية هو تعرضها للمهاجمين
الإلكترونيين (الهاكرز) كما حصل لعدد من
المواقع الإسلامية العربية والآسيوية. وتقول
المصادر الدينية في بروناي: إن السلطات
الدينية في سلطنة بروناي تراقب الأمر عن
قرب، وتشعر بالقلق تجاه هذه التطورات
السلبية التي تعد أسلوبًا جديدًا للتهجم
على هذا الدين، ويعتقد المسئولون في إدارة
الشئون الدينية بوجوب مساهمة بروناي في
هذا المجال كبلد مسلم له القدرة المالية
على أن يعرض الإسلام بصورته الصحيحة لسكان
العالم، وتُناقش الآن الخطوة الأولى لهذا
الدور وهي تأسيس موقع متميز ومتعدد في
محتواه عن الإسلام والمسلمين، ويكون شبكة
ودليلاً للمواقع الإسلامية، بعد فحص
محتواها، وخاصة المواقع غير العربية، ومع
أن الهدف الأول للمشروع هو المتصفح
والمستخدم الروني، فإن طبيعة الإنترنت
العالمية ستجعل من اللازم أن يكون الموقع
جذّابًا بالنسبة للمسلمين خارج بروناي. وقد
علمت "الحدث" أن السلطات الدينية
المعنية تعمل على تنفيذ الفكرة بعد أن
وجههم السلطان حسن البلقية للعمل على جعل
بروناي مركزًا متميزًا ومحطة للمواقع
الإسلامية على الإنترنت على المستوى
الإقليمي أولاً، وعلى المستوى الدولي في
المراحل التالية، وكان توجيهه بذلك العام
الماضي في أحد الاحتفالات الملكية. يذكر
أنه يوجد حاليًا عدد من المواقع الإسلامية
البرونية لمنظمات وأفراد ومساجد، كما أن
لمفتي البلاد موقعه الخاص، لكنها ما تزال
مواقع عادية من حيث نوعية المعلومات
وحجمها وتحديثها اليومي، وعدد المتصفحين
الذين يبلغ مجموعهم في بروناي ما بين 25-30
ألف متصفح
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||