|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
قادة الشيشان: الروس سيخرجون هذا الصيف موسكو-جروزني–الحدث
ونقلت
شبكة CNN الإخبارية الأمريكية أمس
الثلاثاء عن المتحدث باسم المقاومة قوله:
"إن صفحة جديدة في الحرب التي يخوضها
المقاتلون الشيشانيون ضد القوات الروسية
من خلال العمليات الاستشهادية قد بدأت"،
وأعلن أيضًا أن القائد العسكري الشيشاني:
شامل باساييف –الذي تبحث عنه روسيا- لا
يستبعد أن يقوم المجاهدون الشيشانيون
خلال الأيام القادمة باستعادة مدينة
أوروس مارتان، كما أعلن عن وعد من قيادات
المقاومة الشيشانية بأن يتم إخراج الروس
من الشيشان خلال هذا الصيف. وأعلنت
أمس القوات الروسية أنها فرضت حصارًا
أمنيًّا حول العاصمة الشيشانية جروزني
وثلاث مدن أخرى؛ بهدف الحيلولة دون وقوع
المزيد من الهجمات ضد القوات الروسية التي
تعرضت أمس الثلاثاء لـ5 هجمات جديدة،
اعترفت أنها كبّدتها مقتل 36 شخصًا على
الأقل، وإصابة عشرات آخرين عندما هاجم
رجال المقاومة الشيشانية قواعد لقوات
الأمن الروسية في الشيشان خلال 24 ساعة. وقال
متحدث باسم الكرملين: إن 36 روسيًّا قُتلوا
وأصيب 74 عندما قاد مقاتلون مسلمون شاحنات
ملغومة لمهاجمة القواعد الروسية، مضيفًا
أن عدد القتلى من المتوقع أن يزيد، وذلك في
حين نقلت وكالة إيتار تاس الروسية للأنباء
عن مسئولين من وزارة الداخلية الروسية
قولهم: إن 38 شخصًا قُتلوا وجُرح 76 وما
زال 25 في عداد المفقودين، لكن المتحدث
باسم الكرملين قال: إنه لا يمكنه تأكيد هذه
الأرقام، وتابع في اتصال هاتفي: "قُتل 36
شخصًا وأصيب 74 في خمسة هجمات إرهابية. 3 في
جوديرمس و1 في أوروس مارتان و1 في أرجون"،
وفي نفس الوقت أفادت تقارير إعلامية غير
مؤكدة أن هناك مدنيين بين الضحايا. ولم
يوضح المتحدث باسم الكرملين هذا الأمر،
ولم يتسن على الفور الحصول على تفاصيل
أخرى. وحسبما
قال مسئولون روس في الكرملين، فقد كان
رجال المقاومة الشيشانية يعتزمون أيضًا
تفجير حمّام بخار كان يفترض أن يكون
الجنود فيه، ولكن في هذه الواقعة تمت
عمليات الاستطلاع على أكمل وجه، ولم يذهب
الجنود إلى هناك، وفجّر المقاتلون الحمام
ولم يكن فيه أحد، ولم يعرف عدد الفدائيين
في كل مركبة مهاجمة. على
الجانب الآخر.. أكد متحدث باسم المقاتلين
الشيشانيين أن مواقع التفجير كانت مغطاة
بجثث الروس بعد الهجمات، وقدر عدد القتلى
بما يزيد على 400 قتيل. وأرسل
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين -الذي ساعدت
حملته على المقاتلين الشيشانيين في
انتخابه في مارس/ آذار- برقيات عزاء لأسر
القتلى، وناقش الهجمات مع رئيس وزرائه.
وذكر شهود عيان أن أكبر الخسائر كانت يوم
الأحد الماضي عندما اقتحمت شاحنة محملة
بالمتفجرات بوابة سكن لقوات الشرطة
بالقرب من أرجون على بعد 10 كيلومترات شرقي
العاصمة الشيشانية جروزني؛ حيث لقي نحو 31
جنديًّا مصرعهم في هذه الحادثة، وفُقد 25
من ضباط الشرطة العسكرية تحت الأنقاض بعد
انفجار الشاحنة بالقرب من مبنى مكون من
طابقين. وقال
المتحدث باسم الكرملين: "يؤسفني أن
أتوقع ارتفاع عدد القتلى في أرجون"،
وقال: إن المقاتلين فجّروا كذلك ثلاثة
أهداف في جوديرمس -ثاني أكبر مدينة في
الشيشان-، وواحدًا في أوروس مارتان على
بعد 20 كيلومترا جنوب شرقي جروزني، ووصف
الكولونيل جنرال جينادي تروشيف -قائد
القوات الروسية في الشيشان- الهجمات بأنها
أحدث تفجيرات في إطار موجة للأعمال "الانتحارية"(!)
على غرار هجمات "الكاميكاز"
اليابانية. وفي
غضون ذلك.. شددت القوات الروسية حصارها على
المدن الشيشانية؛ تحسبًا لعمليات
استشهادية جديدة من قبل المقاومة
الشيشانية؛ حيث أغلق الجيش ثلاث بلدات
كبيرة في الشيشان، إضافة إلى العاصمة
جروزني أمس. وذكرت وسائل إعلام روسية أنه
يجري نشر طوابير من المدرعات في مواقع
خمسة انفجارات وقعت في المنطقة ليل الأحد،
وذكرت شبكة تلفزيون NTV الروسية الخاصة أن
توترًا شديدًا -ممزوجًا بالشائعات- يخيم
على الشيشان، وأن المقاتلين الشيشانيين
يخططون لبدء هجوم على جروزني على غرار
الهجوم الذي شنوه في عام 1996 والذي أجبر
روسيا على الانسحاب بعد حرب سابقة. أما
راديو لندن فقد قال: إن قِطعًا من سلاح
المدرعات الروسية تتوجه إلى مناطق
الانفجارات، بينما أُرسلت أعداد إضافية
من الجنود لتعزيز مراكز التفتيش عند
الحدود الشيشانية، وقالت وكالة إيتار تاس:
إنه تم توقيف 18 شخصًا من المشتبه فيهم في
الشيشان، في حين أعلن المتحدث باسم
المقاومة الشيشانية: مولادي أودوغوف أن
الشيشان حوصرت للسماح للطوافات بإجلاء
مئات الجنود القتلى في العمليات
الاستشهادية بعيدًا عن أعين الصحفيين،
مؤكدًا أن عدد القتلى الروس وصل إلى 303 في
نيبيورا، و150 في غودرميس (شرق جروزني) و140
في أوروس مارتان (جنوب غرب) و80 في أرغون
بجنوب شرق الشيشان. وقال
محللون: إنه "بعد قتال استمر أكثر من 9
أشهر، وبعد التصريحات الروسية المتكررة
بأن الحرب أوشكت على الانتهاء، وأن القوات
الروسية اقتربت من القضاء على المتمردين،
إذا بالخسائر تتزايد في الأرواح في صفوف
الروس"، ويضيف هؤلاء أن "الشيشانيين
يقاتلون القوات الروسية بأسلوب الكمائن
والهجمات الخاطفة وهو ما ساعد في طرد
القوات الروسية من الشيشان في الحرب
السابقة التي استمرت بين عامي 1994 و1996"
|
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||