|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
باكستان: الصين لم تساعدنا في برنامج صواريخ إسلام
أباد –وكالات
وقال
وزير الخارجية عبد الستار في مؤتمر صحفي
في إسلام أباد إن باكستان لديها الآن
برنامج صاروخي متطور "متقدم بدرجة
كافية" وإنه يمكنها إجراء الأبحاث
الضرورية بنفسها. وأدلى
الوزير الباكستاني بهذا التصريح في
تعليقه على تصريحات لمسئولين أمريكيين
الأحد 2-7-2000 بأن واشنطن يساورها القلق من
مساعدة صينية لبرنامج صواريخ باكستاني
منذ التفجيرات النووية التي أجرتها إسلام
أباد ونيودلهي عام 1998. لكن
مسئولين أمريكيين في واشنطن رفضوا
التعليق بشكل محدد على تقرير بأن وكالات
مخابرات أمريكية أبلغت إدارة الرئيس
الأمريكي بيل كلينتون والكونجرس أن الصين
تواصل مساعدة باكستان في جهودها لتصنيع
صواريخ طويلة المدى يمكنها حمل أسلحة
نووية. وقال
عبد الستار إن باكستان أبلغت الولايات
المتحدة في عام 1993 بأن الصين أمدتها "بعدد
محدود من الصواريخ التكتيكية قصيرة المدى"
دون انتهاك لتعهداتها طبقا لنظام دولي
لمراقبة تكنولوجيا الصواريخ، وتابع
الوزير "يمكنني أن أؤكد مجددا على أن
باكستان لم تتلق أي معدات تناقض تعهدات
الصين طبقا للنظام الدولي لمراقبة
تكنولوجيا الصواريخ". ومضى
عبد الستار يقول "برنامج باكستان
الصاروخي الآن بفضل الله متقدم بما يكفي
وبالتالي يمكننا مواصلة عملية البحوث
بأنفسنا"، وقال الوزير إن "التقارير
الأمريكية قديمة" وأضاف "في الوقت
الراهن لا يوجد مثل هذا التعاون". وكانت
صحيفة نيويورك تايمز قد ذكرت في عددها
الصادر الإثنين أن وكالات المخابرات وصفت
في سلسلة جلسات سرية في الكونجرس كان
آخرها يوم الخميس الماضي كيف أن الصين
زادت من نقل شحنات من الصلب بصورة خاصة
وأنظمة توجيه وخبرة فنية إلى باكستان
الحليف الإستراتيجي للصين منذ أمد طويل
بعد إجراء الهند وباكستان لتجارب نووية
عام 1998. وقالت
الصحيفة نقلا عن عدة مسئولين اطلعوا على
تقارير المخابرات إن خبراء صينيين شوهدوا
حول أحدث مصنع صواريخ باكستاني يبدو أنه
أنشئ بشكل جزئي على تصميم صيني كما أن
الشحنات إلى باكستان تواصلت على مدار
الأشهر الثمانية أو الثمانية عشر الماضية
|
|
|
||||||
|
||||||
|
||||||