|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
محادثات أثيوبية إريترية في أمريكا واشنطن
–وكالات قال
متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية إن
خبراء من كل من أثيوبيا وإريتريا بدءوا
محادثات غير مباشرة في مقر الوزارة
الإثنين 3-7-2000 لتسوية خلافات لم يشملها
اتفاق السلام الذي وقعه الجانبان الشهر
الماضي في الجزائر. وقال
المتحدث "سيناقشون مسائل فنية مثل
الحدود والتعويضات المتعلقة بتنفيذ اتفاق
وقف العمليات العسكرية"، ولم يحدد
تاريخ انتهاء تلك المحادثات التي يفترض أن
تساعد في إقرار السلام في أعقاب الصراع
الدموي حول الحدود الذي بدأ في مايو/ أيار
عام ومن
بين الموضوعات التي لم يتم حسمها في 18
يونيو/ حزيران الماضي موضوع ويدعو
الاتفاق لوقف إطلاق النار على الفور ونشر
قوة تابعة للأمم المتحدة لحفظ السلام في
منطقة عازلة تمتد بعمق 25 كيلومترًا داخل
أراضي إريتريا إلى ان يتم ترسيم الحدود. وقال
مستشار الأمن القومي السابق للرئيس بيل
كلينتون أنطوني ليك وقتها إن المنطقة
الأمنية مؤقتة وإن الجانبين سيبدآن بسرعة
في العمل على تنفيذ الاتفاق بمساعدة وسطاء
دوليين. ومن
الموضوعات الأخرى التي ما زالت محل خلاف
بين الجانبين مسألة ما إذا ويذكر
أن أثيوبيا شنت هجوما ضخما في منتصف مايو/
أيار حققت به تفوقا عسكريا واضحا واستعاد
جيشها بسرعة المناطق المتنازع عليها التي
استولت عليها إريتريا في بداية الحرب ثم
عبر الجيش الأثيوبي الحدود وتوغل في أراضي
إريتريا. وحضر
ليك المحادثات التي قال مسئول أمريكي إنها
نقلت إلى واشنطن بموافقة الطرفين. وقام
ليك بدور رئيسي في التوصل إلى اتفاق
السلام الذي توسطت فيه منظمة الوحدة
الإفريقية. وقال
مسئول في وزارة الخارجية الأمريكية إن كلا
من ليك وسوزان رايس مساعدة وزيرة الخارجية
الأمريكية للشئون الأفريقية وجيل سميث
المدير بمجلس الأمن القومي الأمريكي
يتابعون المحادثات عن كثب وإن لم يقوموا
بدور الوساطة فيها، وأضاف المسئول أن
أعضاء بارزين في مكتب المستشار القانوني
لوزارة الخارجية يتوسطون في "محادثات
الجوار"
|
|
||||||
|
||||||
|
||||||