|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
فتاوى ومنشورات يهودية تستهدف الأقصى والإسلام فلسطين- مها عبد الهادي في
توقيت متزامن مع إصدار عدد من كبار
حاخامات الدولة العبرية "فتوى توراتية"
جديدة، تحظر على الحكومة الإسرائيلية
تسليم بلدات قريبة من محيط مدينة القدس
المحتلة إلى الفلسطينيين.. تصاعدت هجمات
المتطرفين اليهود لخدمة أهدافهم
السياسية؛ حيث وزّع متطرفون يهود منشورات
تسيء إلى الإسلام والنبي محمد (صلى الله
عليه وسلم). وفي
سياق مماثل.. بحثت الحاخامية الرئيسية في
إسرائيل أمس (الإثنين 3-7-2000م) في إمكانية
السماح لليهود بدخول المسجد الأقصى. فقد
ذكرت صحيفة "معاريف" في عددها الصادر
أمس أن حاخامات "أدمورات" ورؤساء
مدارس دينية "يشيبوت" من أعضاء مجلس
كبار علماء التوراة -وهو المرجع الأعلى
للفتاوى والتشريعات الدينية في إسرائيل-
وزعوا أمس الأول بيانًا موقّعًا باسمهم
تَضمّن "رأيًا دينيًّا" مستمدًا من
التوراة اليهودية، يؤكد على عدم جواز
تسليم بلدات: أبو ديس، والعيزرية،
والسواحرة الشرقية إلى سيادة الفلسطينيين
أو سلطتهم الكاملة. واعتبروا هذا الأمر
تهديدًا جِديًّا، وخطرًا حقيقيًّا على
سكان الأحياء اليهودية المجاورة في
القدس، وكذلك على اليهود الذين يرتادون
ويزورون مقابر ومقدسات يهودية قريبة في
جبل الزيتون وحائط البراق. وأشارت
الصحيفة إلى أن هؤلاء الحاخامات -الذين
يمثلون التيار المركزي في المعسكر الديني
المتشدد- يسعون إلى التأثير أيضًا على
كبار حاخامات حزب "شاس" الديني
الشرقي، وخاصة المرجع الروحي الأعلى
للحزب: الحاخام "عوفاديا يوسيف" الذي
لا يزال مترددًا فيما إذا كان سيوعز
لأعضاء حزبه في الحكومة بتأييد نقل هذه
البلدات، أو بتأييد معارضة ذلك. وقد
تزامن ذلك مع عقد مجلس الحاخامية الرئيسية
في إسرائيل أمس جلسة خاصة؛ لدراسة إمكانية
دخول يهود إلى المسجد الأقصى –يُحظر
عليهم حاليًا دخوله بموجب فتوى دينية
تتعلق بمصطلح "الدناسة" في الديانة
اليهودية-، ولم يُعرف حتى الآن ما الذي جرى
التوصل إليه. وتأتي
خطوة الحاخامية استجابة لضغوط وتوجيهات
يمينية تلقتها في الأشهر الأخيرة من
حاخاميين وشخصيات سياسية بهدف تليين
موقفها من الفتوى، والسماح لليهود بدخول
المسجد المبارك على ضوء إمكانية التوصل
إلى اتفاق، تحصل بموجبه السلطة الوطنية
على سيطرة رسمية على الحرم -وفق ما ذكرته
صحيفة "هآرتس" العبرية في عددها
الصادر أمس الأول. وكان
مجلس الحاخامية قد بحث الموضوع ذاته عام
1994 على خلفية اتفاقية السلام مع الأردن،
إلا أن الحاخام "لاو" رأى في حينه أن
الفتوى لم تتغير في أعقاب تغير الظروف
السياسية، فيما غيّر عدد من حاخاميي "يشع"
موقفهم من الفتوى، وسمحوا للطلاب اليهود
بدخول المسجد. وتتزامن
الخطوة الموجهة ضد المسجد مع أمر (باراك)
للشاباك والشرطة الإسرائيلية باتخاذ
خطوات ضد الأوساط الإسلامية العاملة في
الحرم ممن وصفها بالمتطرفة، وبهدف تعزيز
ما وصف بالرقابة الاحتلالية على المسجد. وضمن
هذا النهج وزّع متطرفون يهود أمس الأول (السبت
1-7-2000م) على مدخل بلدات عربية منشورات تسيء
إلى الإسلام والنبي محمد (صلى الله عليه
وسلم). وتضمنت
المنشورات كلمات تصف النبي محمد بالكذب،
وتصف المتطرف العنصري "كهانا" بأنه
كبير!!. وأثار توزيع المنشور موجة من السخط
وردود الفعل الغاضبة. وقال عضو الكنيست:
المحجامي عبد المالك دهامشة (القائمة
العربية): لا نفضل معركة أديان لكن سنرد
بتعقل. ولن يتمكن كهانا وأتباعه من الصمود. وقدم
عضو الكنيست هاشم محاميد (جبهة الوحدة
الزطنية) أمس الأول السبت إلى شرطة وادي
عارة شكوى رسمية، طالب فيها بفتح ملف
جنائي ضد الجهات المتطرفة التي طبعت
المنشور ووزعته
اقرأ أيضا: " فتوى حاخامية " تحظر إعادة الأرض المحتلة للعرب! المقامات الإسلامية تتحول إلى مقدسات يهودية! مجموعات يهودية متطرفة تحيي الهيكل المزعوم!
|
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||