بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الثلاثاء 2 ربيع الثاني 1421هـ / 4 يوليو 2000 م

أهم الأخبار

نهاية سعيدة لترسيم الحدود بين السعودية والكويت

الكويت- عبد الرحمن سعد

"إنه يوم سعيد في تاريخ العلاقات بين البلدين الشقيقين" بهذه العبارة وصف الأمير سعود الفيصل -وزير الخارجية السعودي- لحظة توقيع اتفاقية ترسيم الحدود "في المنطقة المغمورة المحاذية للمنطقة المقسومة بين دولة الكويت والمملكة العربية السعودية" أول أمس الأحد 2 يوليو 2000، التي وقّعها الأمير سعود نيابة عن بلده، والشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح -النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء، وزير الخارجية- نيابة عن الكويت في حفل بقصر "بيان"، شهده الأمير عبد الله بن عبد العزيز -ولي العهد، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس الحرس الوطني السعودي، والأمير جابر الأحمد الجابر الصباح -أمير دولة الكويت-، وأعضاء وفدي البلدين، وكبار المسئولين.

الاتفاقية تضع نهاية سعيدة لترسيم الحدود بين البلدين، وتنهي 80 عامًا من الاتفاقات المتعلقة بمسائل الحدود بينهما، و34 عامًا دار فيها الجدل حول الجرف القاري بين البلدين، لكنها ستكون نقطة انطلاق نحو مفاوضات ثلاثية –بانضمام إيران- في وقت لاحق؛ للتفاهم حول الجزء المشترك بين ثلاثتهم في حقل "الدرة" الثري بالغاز الطبيعي. وبهذا الصدد قال الأمير سعود الفيصل: "سيكون هناك موقف مشترك بين السعودية والكويت مع الجارة إيران"، مؤكدًا آماله في حل المسألة "بالطرق السلمية والودية نفسها".

وبموجب الاتفاقية السعودية-الكويتية، تحتفظ الكويت بالسيطرة على جميع الجزر الصغيرة غير المأهولة الواقعة ضمن المنطقة البحرية، التي شملها الاتفاق فيما تقع الحدود البحرية بينهما إلى الجنوب من آخر جزيرة كويتية، كما اتفق البلدان على تقاسم حقل "الدرة" والثروات الطبيعية فيه بالمناصفة. ويقع الخط البحري الجديد بينهما –بعد الاتفاق- بعمق ميل بحري جنوب جزيرة أم المرادم (هي وجزيرة قاروة كويتيتان طبقًا للاتفاقية)، كذلك تضمن الاتفاق السيادة الكويتية الكاملة على الجزر، مع تقاسم السعودية والكويت الثروات النفطية والغازية في حقل الدرة، وجزيرتي قاروة، وأم المرادم فقط، كما هو الحال في تقاسم الثروات الطبيعية في اليابسة ضمن المنطقة المقسومة بين البلدين (المنطقة المحايدة).

أما بالنسبة للجزء المشترك بين السعودية والكويت وإيران في حقل الدرة فسيكون محلاً لمفاوضات منتظرة. وحسبما صرح خالد الجار الله -وكيل وزارة الخارجية الكويتية- فإن "من المتوقع أن تبدأ هذه المحادثات في القريب العاجل".

ومن جهتها.. رحبت الجمهورية الإسلامية الإيرانية بالاتفاقية السعودية-الكويتية، مؤملة أن تتوج باتفاقية ثلاثية مع إيران قريبًا.

وفي القاهرة.. رحبت جامعة الدول العربية بالاتفاقية وقالت: إنها نموذج يُحتذى به بين الأشقاء العرب لتجنب الخلافات الحدودية، وذلك حسب تعبير أمينها العام: الدكتور عصمت عبد المجيد. أما المستشار طلعت حامد -المتحدث باسمها- فصرح بأن الاتفاقية تأتي امتدادًا للمعاهدة التاريخية مؤخرًا بين السعودية واليمن.

إلى ذلك.. اختتم ولي العهد السعودي زيارته –التي استغرقت ثلاثة أيام إلى الكويت أمس الإثنين (3 يوليو 2000)- بعد أن لقي حفاوة رسمية وشعبية منقطعة النظير

 

السلطة الفلسطينية: إعلان الدولة في 13 سبتمبر
الشاحنات الملغومة تحصد الروس في الشيشان
الشيشان خرجت من المؤتمر الإسلامي.. بلا دعم
السعودية تخرج عن إجماع أوبك
أول قمر صناعي ماليزي الصنع
سويسرا -بعد إيران- تحاكم جواسيس إسرائيل
فتاوى ومنشورات يهودية تستهدف الأقصى والإسلام
استياء مصري من تدخُّل أمريكي في قضية (ابن خلدون)
اليابان: حادثة اغتصاب تفتح ملف القواعد الأمريكية
أوروبا الشرقية تتراجع عن الهرولة نحو الاتحاد الأوروبي
الجزائريون يطالبون باستعادة وثائق تاريخية ضائعة
إيران تشكر مصر لمساندتها دوليًا
مخاوف باكستانية من انضمام الهند لمجلس الأمن
مصر تهدد إسرائيل بعدم الاعتراف بشرعيتها
الخريطة الوراثية للتعرّف على يهود الشَّتات!
5 دولارات قتلت 13 مليون مواطن عام 99
الدستور الفلسطيني لا يذكر حدود فلسطين!
مفارقات عربية في تقرير التنمية البشرية

 

الحدث              عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع