|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
الشيشان خرجت من المؤتمر الإسلامي.. بلا دعم كوالالمبور–صهيب
جاسم قال
د.سليمان رسلان دجاموخان -ممثل الشيشان في
ماليزيا- خلال اجتماع وزراء خارجية الدول
الإسلامية، الذي اختُتم مساء الجمعة
30-6-2000: إن الشعب الشيشاني لم يحصل على
الدعم المطلوب
من منظمة المؤتمر الإسلامي، حتى في صياغة
البيان الختامي، موجهًا نداءه مجددًا إلى
ماليزيا وأعضاء منظمة المؤتمر الإسلامي
لاستخدام كل آليات الدبلوماسية الدولية
للضغط على روسيا لإيقاف المذابح التي
يرتكبها جيشها في الشيشان، وتأسيس لجنة
دولية لفرض السلام في الشيشان. وقال
الممثل الشيشاني: إن "روسيا لن تكسب ما
تريد بالحرب؛ لأن الشعب الشيشاني سيظل
يحارب لسنوات؛ دفاعًا عن استقلاله وحريته.
والحل الوحيد الذي يُخرج
روسيا من هذا الوضع هو مفاوضات السلام.
إننا ندعو ماليزيا والدول الأعضاء في
منظمة المؤتمر الإسلامي حكوماتٍ
وبرلماناتٍ ومؤسساتٍ إلى أن يجعلوا قضية
الشيشان أحد القضايا المهمة في برنامجهم،
وأن يعملوا على إيقاف الحرب والتصدي
لانتهاكات روسيا للقانون الدولي، ولوقف
جرائم الحرب والمذابح الجماعية بحق
المدنيين"، وأضاف: إنني "أطالب
القادة والمسئولين في العالم بأن يستثنوا
روسيا من عضوية مجلس أوروبا حتى ينسحب
الجيش الروسي من البلاد. وكانت
ماليزيا قد تقدمت للمؤتمر بمشروع قرار عن
الشيشان تحت عنوان: "الوضع في الشيشان"
جاءت فيه فقرة وحيدة تقول: "دعا المؤتمر
حكومة الاتحاد الروسي إلى متابعة
المفاوضات مع ممثلي الشعب الشيشاني في
أقرب وقت ممكن؛ بهدف تحقيق حل سلمي للوضع
في الشيشان، يأخذ في الاعتبار المواثيق
الدولية الملائمة بشأن حقوق الإنسان، كما
حث حكومة الاتحاد الروسي والمجتمع الدولي
على العمل من أجل توفير الرعاية اللازمة
للاجئين الشيشان في المخيمات شمال
القوقاز، والمساهمة في إعادة إعمار
الشيشان وتنميته، وأعرب المؤتمر عن
استعداده لمواصلة الاتصالات مع حكومة
الاتحاد الروسي لتسهيل التسوية السلمية
في الشيشان"، غير أنه لم يتم إقرار هذه
الفقرة. وكانت
القضية الشيشانية من القضايا التي لم يسأل
أحد من الصحفيين مسئولاً عنها، مع أنها
كانت ضمن مشاريع القرارات السياسية
المقدمة للاجتماع؛ فقد كان القرار رقم 27 –
س عن "الوضع في الشيشان" وقد استند
لزيارة فريق من المنظمة إلى موسكو
والشيشان في ديسمبر ويناير الماضيين، و"عبّر
عن قلق المنظمة البالغ بشأن الأزمة
المأساوية في جمهورية الشيشان، والخسائر
المسجلة في الأرواح"، ولكن ما يعترض
عليه ممثل الشيشان هو الجملة الأكثر أهمية
في مشروع القرار، والتي تحدد دور المنظمة
بالقول: "وإذ يؤكد مجددًا احترامه
لسلامة أراضي الاتحاد الروسي وعدم التدخل
في شئونه الداخلية"؛ بما يعني الإقرار
بالموقف الروسي من الشيشان، ويقول أيضًا:
"وإذ يسجل عدم تناسُب القوة التي تسخرها
القوات الروسية …"، كما أشار مشروع
القرار إلى "محنة اللاجئين الشديدة"،
وأقر بأن الحل السياسي التفاوضي هو السبيل
الوحيد وهو ما يؤيده الشيشانيون، لكن
المؤتمر لم يقدّم تعهدًا بدور واضح
للمنظمة الإسلامية غير الدعوات لروسيا
بأن تحتكم للمفاوضات، وأن "تعفو" عن
الشيشان، وتُرْجِع اللاجئين "بأمان إلى
ديارهم"، و"توفر الرعاية لهم"،
بالرغم من أن العالم قد شاهد بالصور أن
الجنود الروس هم الذين يقتلون اللاجئين،
وعبّر المؤتمر عن "استعداده للمساعدة
في البحث عن حل سياسي" دون تفصيل لتلك
المساعدة المقصودة. وحول
موقف المنظمة من قضية الشيشان.. قال سيد
حميد البار -وزير الخارجية الماليزي-: إن
المنظمة -مع تعبيرها عن شعورها وتعاطفها
مع آلام الشيشانيين- فإنها ما تزال مقيدة
باحترامها للشئون الداخلية لروسيا، ومن
الضروري أن نفرّق بين السيادة الوطنية
لبلد ما وبين شعورنا وموقفنا مع ما يتعرض
له المسلمون في ذلك النطاق الواسع لذلك
البلد. الشيشان بالنسبة لنا جزء من روسيا
الاتحادية؛ ولذلك فنحن نحترم السيادة
الروسية على روسيا، ولكننا في نفس الوقت
نريد أن نجد لآلام الشعب الشيشاني آذانا
مصغية، ونريد حلًّا سياسيًّا لذلك، ولا
أعتقد أن هناك تعارض بين الأمرين"(!). وفي
تعليقه على هذا الموقف.. قال ممثل الشيشان:
د.سليمان رسلان دجاموخان: "إنني أؤكد أن
الحقائق تثبت أن روسيا قد تدخّلت واعتدت
على دولة مستقلة وقائمة بشكل شرعي عام 1994،
واعتدت على المدنيين من الشيشان وغير
الشيشان من سكان الدولة وأشعلت حربًا لمدة
عامين، ثم قامت بتكوين معسكرات الاعتقال
لهم داخل وخارج الشيشان، وهي المعسكرات
التي شهدت تعذيب 18 ألف شيشاني دون رحمة حتى
الموت...". واعتبر
سليمان أن موقف الدول الإسلامية المقيد
بقاعدة "عدم التدخل في الشئون
الداخلية" هو "خيال وجهل بالحقائق"،
وأضاف: "ليس هناك أي أساس وأي معنى
لاعتبارنا جزءًا من روسيا؛ فالشيشان دولة
شبه مستقلة –إن لم نعتبرها مستقلة- لأننا
لم نوقّع أصلاً على اتفاقية الاتحاد
الروسي في 31 من مارس عام 1992 مع روسيا؛
ولذلك فإننا لم نصبح جزءا من الاتحاد
الروسي يوما من الأيام؛ فالاتحاد الروسي
بدأ بناء نفسه كدولة موحدة على أساس توقيع
الاتفاقية الفيدرالية مع التابعين له ممن
يجاورونه، واكتملت عملية بناء الاتحاد في
ديسمبر 1993 عندما أقر الدستور الروسي
الجديد، ولم تشارك الشيشان منذ أواخر عام1991
بعد تفكك الاتحاد السوفيتي وسقوطه في أي
اجتماع أو أمر يخص دول الاتحاد الروسي. إن
ما يجب أن أؤكده هو أن الشيشان أعلنت
سيادتها واستقلالها منذ 27 نوفمبر عام 1990
استنادًا لقانونيين أساسين صدرا آنذاك
حول حق الشعوب التي كان يحكمها الاتحاد
السوفيتي في الثالث من إبريل عام 1990،
والحق في أن تعلن الشعوب إرادتها في
الاستقلال في 20 يوليو من نفس العام
أيضًا، وإذن فدولتنا انسحبت من الاتحاد
السوفيتي الاشتراكي قبل أن يؤسس الاتحاد
الروسي الجديد بفترة طويلة؛ وهذا ما
يجعلنا نقول: إننا لسنا قانونيًّا جزءًا
من روسيا"
اقرأ
أيضا: ماليزيا:
"الإسلام و العولمة" شعار مؤتمر
المنظمة الإسلامية صحيفة
ألمانية: المسلمون لم يقدِّموا شيئًا
للشيشان
|
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||