|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
الشاحنات الملغومة تحصد الروس في الشيشان موسكو- وكالات
ومن
جانبها حاولت وزارة الأوضاع الطارئة
الروسية التقليل من عدد القتلى في العملية
التي أُعلن عنها؛ فقالت: إنه يتراوح بين 26
و50 شخصًا، غير أن وكالة إيتار تاس الروسية
شبه الرسمية أكدت أن العدد تعدّى 50 قتيلاً
في هذه العملية، وذكرت وكالة إنترفاكس أن
الضحايا هم من رجال الشرطة الروس
المنحدرين من تشيليابينسك في منطقة
الأورال. وقد
وقع الانفجار عند الساعة 4.15 من فجر أمس
الإثنين -حسبما أعلنت وزارة الأوضاع
الطارئة الروسية- وذلك فيما يعتبر أعنف
انفجار في الشيشان منذ بدء التدخل الروسي
في الجمهورية المسلمة الساعية للاستقلال
في الأول من أكتوبر 1999 الماضي. من
جانب آخر، وفي نبأ أذاعه راديو لندن أمس
الأول (الأحد 2-7-2000م) حول حادث آخر.. قال
مراسل هيئة الإذاعة البريطانية: إن شاحنة
محمّلة بالمتفجرات انفجرت أمام المقر
الرئيسي للجيش الروسي في مدينة أوروسماس
الشيشانية؛ الأمر الذي وصفه المسئولون
الروس بأنه عملية تفجير انتحارية. ونقل
الراديو عن متحدث باسم الجيش الروسي قوله:
إن سائق الشاحنة الذي لقي مصرعه خلال
الهجوم حاول أن ينسف المقر الرئيسي للجيش،
غير أنه لم ينجح في ذلك، وأضاف الراديو أن
المتحدث ذكر أن الجانب الروسي لم يتكبد
خسائر، غير أن ذلك يتعارض مع تصريحات أحد
زعماء المقاتلين الشيشانيين الذي قال: إن
عددًا من الروس قد لقوا مصرعهم وإن لم يحدد
رقمًا معينًّا. وفي
وقت لاحق اعترف "سيرغي ياسترجمبسكي" -المستشار
في الكرملين- أمس الإثنين أن العمليات
الأخيرة أوقعت ما لا يقل عن 36 قتيلاً في
الشيشان -حسب حصيلة مؤقتة-، مضيفًا أن هذه
الحصيلة يمكن أن ترتفع؛ لأنه لم يتم إحصاء
كل ضحايا الاعتداء الذي استهدف مقرًّا
لوزارة الداخلية الروسية في أرغون على
بُعد 13 كيلومترًا شرق جروزني. وأضاف
مستشار الكرملين أن 36 رجلاً قُتلوا في عدد
من العمليات الشيشانية في أرغون وغودرميس
وأوروس مارتان ونوفوغروزنسكي (شرق)، وأن 74
آخرين أصيبوا بجروح. وفي
غضون ذلك.. أفاد الناطق الرسمي باسم رجال
المقاومة الشيشانية: مولادي أودوغوف أمس
الإثنين في اتصال هاتفي مع وكالة الأنباء
الفرنسية، أن 4 هجمات استشهادية بالشاحنات
المفخخة في الشيشان قد أوقعت مئات القتلى. وقال:
إن "المجاهدين نفّذوا هجمات استشهادية
بشاحنات حملت كل منها 10 أطنان من
المتفجرات في مناطق غودرميس وأرغون
وأوروس-مارتان ونويبرا (20 كيلومترًا شرق
غودرميس)، حيث توجد وحدات الجيش والشرطة
الروسيين"، وأضاف أن الهجمات أوقعت "مئات
القتلى"، بينها 120 في أرغون وما يصل إلى
200 في غودرميس. وقال
مولادي أيضًا: إن قوات المقاومة نجحت في
قتل 18 جنديًّا روسيًّا خلال هجوم أمس
الإثنين من
جانب آخر.. توقع الرئيس الشيشاني أصلان
مسخادوف -عبر شريط فيديو بُثّ أمس الإثنين
في الشيشان- هزيمة روسيا وانتهاء
المواجهات مع القوات الفيدرالية في "غضون
شهرين أو ثلاثة"، وقال مسخادوف: إن "تكتيك
الحرب بواسطة المتفجرات الذي اعتمده
المقاتلون لن يترك أي فرصة أمام الروس
لفرض سيطرتهم على الشيشان".
وقال
مسخادوف: إن "المسئول الإداري الجديد في
الشيشان -الموالي للروس- أحمد قادروف "هو
العدو الرئيسي للشعب الشيشاني"، وأضاف
مسخادوف: إن "الشعب الشيشاني سيكون أكثر
امتنانًا لمن يستطيع إبعاد (قادروف) منه
لمن يمتدح الأعمال البطولية التي يقوم بها
المقاتلون الشيشانيون في جميع الحروب منذ
400 سنة"، وأكد مسخادوف أنه المسئول
الوحيد الذي يجب على الإدارة الروسية "التفاوض
معه" بشأن شروط إنهاء الحرب وعودة
السلام؛ ولذلك "يطلب وقف الغارات
الجوية والقصف المدفعي، وسحب كل القوات
الروسية من الشيشان ومحاكمة القادة
العسكريين (الروس) الذين تولوا العمليات
في الشيشان من قبل محكمة دولية". يذكر
أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين كان قد
عيّن في 12 يونيو الماضي المفتي الشيشاني
السابق: أحمد قادروف مسئولاً إداريًّا في
الشيشان
اقرأ أيضا: الحرب الحقيقية تبدأ بعد اقتحام جروزني "خطاب" بعد سقوط جروزني: بأمكاننا استرجاع أية مدينة من الروس
|
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||