الثلاثاء 2 ربيع الثاني 1421هـ / 4 يوليو 2000 م
|
|
إفريقيــــا
|
تدابير عسكرية إفريقية ضد أنجوان
أديس
أبابا-(اف ب)
ذكر
دبلوماسيون أفارقة أمس الإثنين 3-7-2000 أن
منظمة الوحدة الأفريقية ستدرس احتمال "اتخاذ
تدابير عسكرية" ضد جزيرة أنجوان
الانفصالية لإعادتها تحت سيادة موروني.
وأضافوا أنه سيرفع سريعا تقريرا بإمكانية
اتخاذ هذه التدابير العسكرية إلى دول
المنطقة (10) والترويكا الإفريقية (بوركينا
فاسو والجزائر وتوغو) وبعد الموافقة عليه
ستقدم توصيات ملموسة إلى مجلس وزراء منظمة
الوحدة الأفريقية في لومي من 6 إلى 8 يوليو.
كانت بعثة وساطة جديدة تضم خمسة خبراء من
منظمة الوحدة الأفريقية قد غادرت جزر
القمر دون التوصل إلى النتائج المرتقبة.
وحاولت البعثة برئاسة الموفد الخاص
الموزمبيقي فرانسيسكو سيتانو م إديرا
خلال محادثات استمرت ستة أيام تسوية ما
تسميه منظمة الوحدة الأفريقية "أزمة
جزر القمر المزدوجة الدستورية
والانفصالية" من جهة إقناع النظام
العسكري في موروني بإعادة السلطة إلى
المدنيين ومن جهة أخرى إنهاء الأزمة
الانفصالية الأنجوانية. يذكر أن أنجوان
أعلنت استقلالها من جانب واحد عن باقي جزر
القمر في الثالث من أغسطس 1997 واستولى
العسكريون على السلطة في جزر القمر إبريل
1999 إثر انقلاب. ولا تعترف المنظمة ولا
الأسرة الدولية بالنظام العسكري في
موروني بزعامة الكولونيل عثمان غزالي ولا
بالنظام الأنجواني بزعامة اللفتنانت-كولونيل
سعيد عبيد عبد الرحمن.
وفي
20 مارس فرضت منظمة الوحدة الأفريقية حظرا
اقتصاديا صارما على أنجوان مما أدى إلى
وقف جميع الرحلات الجوية والبحرية وقطعت
كل الاتصالات مع الجزيرة. وفي 23 إبريل 1999
رعت منظمة الوحدة الإفريقية اتفاق
أنتاناناريفو الذي ينص على إعادة توحيد
جزر القمر الثلاث ضمن وحدة تمنح حكما
ذاتيا واسعا لكل جزيرة 
خاتمي: مواجهة العولمة تبدأ من التراث
خصخصة الصحافة الأردنية
لا رسوم جمركية بين قطر وسوريا
مصرفي رئيسا موقتا لوزراء فيجي
فوز شيوعيي منغوليا بالانتخابات
فوكس رئيسًا للمكسيك
كأس أوروبا "فرنسية"
تعاون الهند وإسرائيل العسكري يغضب أمريكا
مصيدة مغناطيسية للبعوض
قراصنة الإنترنت يفسدون مهمة "ناسا"
الحدث
عـودة
|