|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
"الموساد" يبحث عن عملاء عبر
إعلانات الصحف!! القدس المحتلة - قدس برس نظراً
لعدم إقبال الإسرائيليين على العمل في
جهاز المخابرات الخارجية "الموساد"،
لا سيما في أعقاب الفشل الذي مُني به
أثناء تنفيذه بعض المهمات في الخارج..
سيبدأ الجهاز الأمني الإسرائيلي في
الإعلان عن حاجته إلى طواقم بشرية جديدة. وذكرت
صحيفة "هآرتس" الصادرة أمس (الأحد
30-7-2000) أنه بسبب الصعوبات في تجنيد قوة
بشرية ذات كفاءة عالية، سيبدأ جهاز
المخابرات الإسرائيلية الخارجية "الموساد"
الإعلان في الصحف عن حاجته إلى أشخاص
لشغل وظائف خاصة. وأوضح
خبراء إسرائيليون في الشئون الاستخبارية
أنه خلال الأعوام الأخيرة، وبسبب
التغييرات التي طرأت على المجتمع
الإسرائيلي، وفي ظل الفشل الذي مُنِي به
الجهاز خلال تأديته بعض المهمات، وتوجه
الشباب إلى البحث عن فرص عمل تعود عليهم
بفوائد مالية عالية -تراجعت قدرة الجهاز
على استيعاب طواقم بشرية مؤهلة، وقد
تدنّى مستوى القوة البشرية العاملة في
الموساد؛ بسبب استقالة عدد من الشبان من
الجهاز والتحاقهم بالعمل في مؤسسات خاصة. وأضافت
الصحيفة أنه بناء على تعليمات رئيس
الوزراء الإسرائيلي إيهود باراك -بصفته
المسئول عن الموساد- قرر رئيس الموساد:
أفرايم هليفي الإعلان عن مناقصة، يتم
بموجبها التعاقد مع إحدى شركات الإعلان
على نشر إعلانات عن حاجة الجهاز إلى قوة
بشرية جديدة، وقد فازت بالمناقصة شركة
"إريئيل" للإعلانات، التي ستشرع
بدورها في نشر إعلانات الموساد في الصحف
اليومية الإسرائيلية، وستتركز
الإعلانات على طلب ضباط لجمع المعلومات
الاستخبارية. يذكر أن
ضابط جمع المعلومات يشكل حجر الزاوية في
الأجهزة الاستخبارية عامة، وفي جهاز
الموساد بصفة خاصة، وسيكون الغرض من ذلك
تجنيد وتشغيل عناصر -ولا سيما من العرب-
للعمل في مناصب كبيرة في الدول العربية،
أو عملاء من بين الأشخاص الذين
باستطاعتهم الوصول إلى مواد ومعلومات
سرية. وبالإضافة
إلى الإعلانات في الصحف، ينوي جهاز
الموساد توجيه رسائل شخصية إلى خريجي
الجامعات، الذين تشير المعطيات الأولية
إلى احتمال كونهم ملائمين للالتحاق
بالموساد. وحسب
البيان -الذي صدر عن مكتب رئيس الوزراء
الإسرائيلي- فإن الإعلان عن الوظائف في
الموساد سيكون مقرونًا بإغراءات مالية. يذكر أنه
حتى الآن درج الموساد على تعيين عملائه
دون اللجوء إلى الجمهور العريض، وكان
يختار العاملين فيه عن طريق اللجوء إلى
مصادر المعلومات في إسرائيل، بما في ذلك
ملفات الأحوال الشخصية لجنود الاحتياط
والجنود النظاميين، وعلى أساس توصيات
المسئولين في الجهاز
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||