|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
اليوم: كسوف جزئي للشمس الحدث
– د.
وجدي سواحل
ويرجع السبب في حدوث
الكسوف الجزئي للشمس إلى وقوع القمر على
الخط الواصل بين الشمس والأرض؛ مما يؤدي
إلى حجب القمر أجزاء من قرص الشمس. ويغطى هذا الكسوف 60% من قرص الشمس،
ويُرى في غرب روسيا والأجزاء الشمالية من
إسكندنافيا وجرين لاندو شمال روسيا،
والمحيط المتجمد الشمالي، وشمال غرب
أمريكا الشمالية. وأوضح
الدكتور محمد الشهاوي –أستاذ الفلك
بكلية العلوم، جامعة القاهرة- أن الكسوف
يمكّن العلماء من تحديد مواقع الكواكب
المعروفة بدقة ومداراتها حول الشمس، كما
يمكّن العلماء من دراسة ظواهر كونية يصعب
دراستها في الأوقات العادية، مثل دراسة
الهالة أو الإكليل الشمسي. ويؤكد
عالم المصريات الدكتور على حسن أن
المصريين القدماء أول من شيدوا معابد
للشمس منذ عصر الدولة القديمة، حوالي 2400
عام قبل الميلاد، وجعلوا المسلة رمزًا
لها، ولم تكن هذه المعابد للعبادة فقط،
وإنما كانت أيضًا للعلم والدراسة، حيث
كانت تتم فيها الحسابات الفلكية وضبط
أوائل الشهور وحساب الأيام والسنين. من ناحية أخرى.. قال
الدكتور مسلم شلتوت-أستاذ بحوث الشمس
والفضاء- أن الكسوفات الشمسية تعد ردًا
علميًا على مزاعم عالم الفيزياء
الأمريكي من أصل روسي: إيمانويل
فيلاديسكي "يهودي الديانة" في كتاب
له بعنوان: "عصور في فوضى"- بأن
الحضارة المصرية انهارت نتيجة لكوارث
كونية؛ حيث يتهرب إيمانويل فيلاديسكي من
عملية ضبط التواريخ والأحداث الكونية عن
طريق الكسوفات الشمسية والخسوفات
القمرية المسجلة في تراث البشرية،
بالرغم من أن الكسوف والخسوف ساعات كونية
لا يخطئ حدوثها بمقدار عام أو شهر أو يوم
أو حتى دقيقة؛ إذ يستطيع العلماء حساب كل
الكسوفات التي حدثت منذ 10 آلاف عام حتى
الآن، وقد أقر هذه الظاهرة
كل علماء الفلك في الغرب والشرق لضبط
الأحداث التاريخية مثل كسوف إبراهيم ابن
الرسول صلى الله عليه وسلم. ويعتقد أن إيمانويل
فيلاديسكي زعم ذلك لكي يسقط من الحضارة
المصرية 600 عام، ويحاول أن يصنع ما يسمى
بالحضارة اليهودية جنبًا إلى جنب مع
الحضارة المصرية القديمة، وهو ما يخالف
كل العلوم الفلكية، بجانب رفض معظم علماء
المصريات لهذه الأساليب في استغلال
العلم، في محاولة إيجاد جذور لما يسمى
بالحضارة اليهودية. وقد جاء في سنة الرسول-صلى
الله علية وسلم- أنه قال: "إن الشمس
والقمر آيتان من آيات الله، لا يخسفان
لموت أحد ولا حياته، فإذا رأيتم ذلك
فادعوا الله، وكبروا، وتصدقوا"
|
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||