بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الاثنين 29 ربيع الثاني 1421هـ - 31 يوليو 2000م

أهم الأخبار

اليوم: كسوف جزئي للشمس

الحدث د. وجدي سواحل

أعلن الدكتور محمد أحمد سليمان –رئيس قسم الأبحاث الشمسية بالمعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية- أن اليوم الإثنين الموافق31 يوليو 2000 سيشهد ظاهرة فلكية تتمثل في حدوث كسوف جزئي للشمس، يبدأ في تمام الساعة 2 و37 دقيقة و24 ثانية، وينتهي في الساعة 5 و48 دقيقة و48 ثانية بتوقيت جرينتش. 
ويتفاوت قدر الكسوف على حسب المكان والموقع الجغرافي، وقد تشاهد بعض البلاد كسوف الشمس ولا تشاهده بلاد أخرى.

ويرجع السبب في حدوث الكسوف الجزئي للشمس إلى وقوع القمر على الخط الواصل بين الشمس والأرض؛ مما يؤدي إلى حجب القمر أجزاء من قرص الشمس.

ويغطى هذا الكسوف 60%  من قرص الشمس، ويُرى في غرب روسيا والأجزاء الشمالية من إسكندنافيا وجرين لاندو شمال روسيا، والمحيط المتجمد الشمالي، وشمال غرب أمريكا الشمالية.

وأوضح الدكتور محمد الشهاوي –أستاذ الفلك بكلية العلوم، جامعة القاهرة- أن الكسوف يمكّن العلماء من تحديد مواقع الكواكب المعروفة بدقة ومداراتها حول الشمس، كما يمكّن العلماء من دراسة ظواهر كونية يصعب دراستها في الأوقات العادية، مثل دراسة الهالة أو الإكليل الشمسي.

ويؤكد عالم المصريات الدكتور على حسن أن المصريين القدماء أول من شيدوا معابد للشمس منذ عصر الدولة القديمة، حوالي 2400 عام قبل الميلاد، وجعلوا المسلة رمزًا لها، ولم تكن هذه المعابد للعبادة فقط، وإنما كانت أيضًا للعلم والدراسة، حيث كانت تتم فيها الحسابات الفلكية وضبط أوائل الشهور وحساب الأيام والسنين.

من ناحية أخرى.. قال الدكتور مسلم شلتوت-أستاذ بحوث الشمس والفضاء- أن الكسوفات الشمسية تعد ردًا علميًا على مزاعم عالم الفيزياء الأمريكي من أصل روسي: إيمانويل فيلاديسكي "يهودي الديانة" في كتاب له بعنوان: "عصور في فوضى"- بأن الحضارة المصرية انهارت نتيجة لكوارث كونية؛ حيث يتهرب إيمانويل فيلاديسكي من عملية ضبط التواريخ والأحداث الكونية عن طريق الكسوفات الشمسية والخسوفات القمرية المسجلة في تراث البشرية، بالرغم من أن الكسوف والخسوف ساعات كونية لا يخطئ حدوثها بمقدار عام أو شهر أو يوم أو حتى دقيقة؛ إذ يستطيع العلماء حساب كل الكسوفات التي حدثت منذ 10 آلاف عام حتى الآن، وقد أقر هذه  الظاهرة كل علماء الفلك في الغرب والشرق لضبط الأحداث التاريخية مثل كسوف إبراهيم ابن الرسول صلى الله عليه وسلم.

ويعتقد أن  إيمانويل فيلاديسكي زعم ذلك لكي يسقط من الحضارة المصرية 600 عام، ويحاول أن يصنع ما يسمى بالحضارة اليهودية جنبًا إلى جنب مع الحضارة المصرية القديمة، وهو ما يخالف كل العلوم الفلكية، بجانب رفض معظم علماء المصريات لهذه الأساليب في استغلال العلم، في محاولة إيجاد جذور لما يسمى بالحضارة اليهودية. 

وقد جاء في سنة الرسول-صلى الله علية وسلم- أنه قال: "إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله، لا يخسفان لموت أحد ولا حياته، فإذا رأيتم ذلك فادعوا الله، وكبروا، وتصدقوا"

 

 

 

وصاية فلسطينية على الأقصى مقابل سيادة إسرائيلية!
شيخ الأزهر يدعو لإعلان الدولة الفلسطينية
مبارك والقذافي يحشدان الدعم للموقف الفلسطيني
لبنان: نصر الله يهدد بنسف السفارة الأمريكية بالقدس
ندوة عالمية تناقش قضية القدس
مصر : المحكمة العسكرية تؤجل الحكم على الإخوان
لأول مرة: مفاوضات سلمية بين الهند ومجاهدين كشميريين
البوسنيون أكثر شعوب أوروبا انتحارًا!
أول تجمّع اقتصادي نواة للسوق الإسلامية المشتركة
إيران: كلينتون يعوّض فشله في كامب ديفيد فينا!
"الموساد" يبحث عن عملاء عبر إعلانات الصحف!!
11 هجومًا شيشانيًّا على الروس خلال 24 ساعة
حرب لافتات بين مرشحي الانتخابات اللبنانية
العرب يدخلون النفق المظلم لندرة المياه
مشروع لأسلمة مواثيق حقوق الإنسان
سوريا: إسقاط الخدمة العسكرية بمقابل نقدي
أوضاع الأقليات الإسلامية في ندوة دولية بفرنسا
مطلوب 20 مليار دولار لوقف أفريقيا عن الاستدانة
القوات الدولية انتشرت في جنوب لبنان
ابن همام: هذا هو سرّ الخلاف الكروي القطري-المغربي

الحدث              عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع