English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الاثنين 29 ربيع الثاني 1421هـ - 31 يوليو 2000م

أهم الأخبار

وصاية فلسطينية على الأقصى مقابل سيادة إسرائيلية!

فلسطين-مها عبد الهادي

كشف رئيس المجلس التشريعي، رئيس الوفد الفلسطيني إلى المفاوضات النهائية: أحمد قريع (أبو العلاء) النقاب عن أن الجانب الإسرائيلي قدم في قمة "كامب ديفيد" أطروحات تدعو إلى منح الفلسطينيين الوصاية على المسجد الأقصى المبارك، والسيادة الإسرائيلية على المسجد وما تحته، واصفًا هذا الطرح بأنه "الأخطر على الإطلاق".

وقال قريع -في مقابلة مطولة مع صحيفة "الأيام" اليومية، قبيل مغادرته إلى واشنطن أول أمس (السبت29-7-2000م)-: "هل ترى فجورًا أكثر من ذلك.. لقد تحدثوا عن وصاية على المسجد، على أساس أن تحت المسجد ما يدعون أنه لهم (الهيكل المزعوم)، وهذا يعني أنه خلال سنوات، إذا ما قُبِل هذا المشروع فإنهم سوف يهدمون المسجد، وهذه أخطر الأطروحات على الإطلاق"، وأضاف: "هم يطرحون وصاية للفلسطينيين، وسيادة الإسرائيليين من يقبل بذلك؟ لا عاش من يقبل بذلك".

ووصف أبو علاء  تصريحات الرئيس الأمريكي بيل كلينتون الأخيرة –التي حملت تهديدات بقطع المساعدات، ونقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس- بأنها "تصريحات غريبة"، وقال: "نحن نستغرب هذه التصريحات، ولا نستطيع إلا أن نعتبرها إما انحيازًا لإسرائيل، وإما محاولة للتغطية على الموقف الإسرائيلي"، وأضاف: "بالتأكيد هي أيضًا محاولة للضغط علينا".

وأشار قريع إلى أن الوضع بات يستدعي انعقادًا للقمة العربية، واجتماعات للمؤسسات الإسلامية مثل منظمة المؤتمر الإسلامي، ولجنة القدس، وقال: "بصراحة القدس في  خطر الآن؛ فقد أصبحت رائحة التآمر على خلق واقع جديد في المدينة رائحة فاقعة، سواء ما يتعلق بالأطروحات الأمريكية، أو من خلال الأطروحات الإسرائيلية؛ وبالتالي يجب دعم الموقف الفلسطيني بقرار إسلامي".

وتابع: "نستغرب -وبعد مضي يومين فقط على إنهاء قمة "كامب ديفيد"- أن الرئيس الأمريكي يهدد بنقل السفارة إلى القدس، ويهدد بوقف المساعدات إذا أعلنت الدولة الفلسطينية في 13 أيلول الذي هو الحل الأعلى المحدد والمتفق عليه مع رئيس الوزراء الإسرائيلي لإنهاء العملية، والتوصل إلى اتفاق نهائي وكأن الإدارة الأمريكية تدير ظهرها إلى كل ذلك".

ونفى قريع أن تكون قمة "كامب ديفيد" قد نجحت في تجسير الهوة بين الموقف الفلسطيني والإسرائيلي، وأكد أن المواقف في القضايا الثلاث الأساسية المطروحة لم تتغير عما كانت علية في أستوكهولم على الأقل؛ فبالنسبة للحدود كانت المواقف ذاتها، وبالنسبة للأرض فقد كان الموقف الفلسطيني هو ضرورة الانسحاب الإسرائيلي إلى حدود الرابع من حزيران 67، وإذا كانت هناك تعديلات خفيفة، فيجب أن تكون بالمثل والقيمة والحجم، أما الموقف الإسرائيلي فكان يتحدث عن تعديلات بنسبة عالية.

وبالنسبة لموضوع اللاجئين.. كان الموقف الفلسطيني هو حق العودة والتعويض لمن لا يرغب منهم، أما الموقف الإسرائيلي فكان القفز عن حق العودة، والتلاعب من خلال  تعريفات مثل لمّ شمل عائلات، أو قضايا إنسانية؛ للهروب من ممارسة حق العودة، وأضاف: كانوا يريدون التركيز على آلية التعويض، وهو ما كنا نرفضه، وفضلاً عن ذلك فقد كانوا يهربون من مسئوليتهم التاريخية والأخلاقية والسياسية من مشكلة اللاجئين، وقد رفضوا تحمل هذه المسئولية في "كامب ديفيد".

وبالنسبة لموضوع القدس، ورغم أنه لم يجر حديث رسمي بشأن القدس في أستوكهولم، إلا أن كل ما طُرح في "كامب ديفيد"كان سبق وأشير إليه، وكنا نرفض التعامل معه -على حد تعييره-.

واختتم قائلاً: "لا أرى أن أي موقف إسرائيلي جديد قد وُضع على طاولة المفاوضات في "كامب ديفيد"، وعلى العكس من ذلك فقد كان كل ما طُرح هو ذات المواقف غير المقبولة في المفاوضات"، وأضاف: "لقد حاولت الإدارة الأمريكية أن تتبنى المواقف الإسرائيلية -إن لم تكن غالبيتها- لتطرحها على الجانب الفلسطيني وكأنها حل وسط".

استمرار الغضب الفلسطيني

وعلى صعيد آخر.. أكدت شخصيات دينية إسلامية ومسيحية، وشخصيات وطنية مقدسية، عقب اجتماع عقدته مساء السبت في بيت الشرق، على الثوابت الوطنية تجاه القدس، وعلى رفض أي حل يستثني السيادة الفلسطينية على المدينة.

وأوضح المشاركون أن الحضور الإسلامي والمسيحي في القدس ليس حضورا أخويًا فحسب، وإنما هو حضور أبناء الشعب الواحد، وأن قضية القدس هي قضية عربية إسلامية ومسيحية تهم كافة أبناء الشعب الفلسطيني بكافة انتماءاتهم الروحية والدينية والسياسية.

وندد المشاركون -في بيان أصدروه، عقب الاجتماع- باستمرارية الاحتلال على الأرض الفلسطينية، بما فيها المدينة المقدسة.

كما رفض المشاركون الادعاء الإسرائيلي بأن القدس عاصمة إسرائيل الأبدية، مشيرين إلى أنها لم تكن في يوم من الأيام عاصمة لها؛ لكونها احتلت عدوانًا واغتصابًا في حرب حزيران.

وجاء في البيان الختامي"أن القدس بالنسبة لنا كفلسطينيين -مسلمين ومسيحيين- هي جسم واحد لا ينقسم ولا يمكننا أن نقبل بأن يتم التعامل معها على أنها حارات وطوائف وتجمعات متفرقة، بل هي مدينة واحدة.

عرفات تعرّض لضغوط لا يحتملها بشر

وعلي صعيد ذي صلة.. أشار أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية: محمود عباس " أبو مازن"  إلى أن الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات تعرض لضغوط أمريكية لا يحتملها بشر خلال قمة "كامب ديفيد" الأخيرة؛ للقبول بالمقترحات والمواقف التي عُرضت عليه.

وقال -في مقابلة خاصة مع التليفزيون الفلسطيني، في أول تصريحات صحفية له منذ عودته من قمة " كامب ديفيد" الثلاثية-: إن ما تعرض له الرئيس عرفات خلال 17 يومًا من ضغوط أمريكية لا يتحملها بشر، ومن أقوى دولة في العالم، ومن كل الاتجاهات؛ للقبول بأفكار ومقترحات وغيرها، ولكن مع ذلك فإننا نحن البسطاء قلنا: لا، عندما وجدنا أن هذه الضغوط ستؤدي إلى تفريط أو تنازل في بعض القضايا.

وفيما يتعلق بتصريحات الإدارة الأمريكية بشأن فرض عقوبات اقتصادية على الفلسطينيين، في حال إعلان دولتهم في أيلول المقبل.. كشف أبو مازن أن الجانب الأمريكي قال لهم: إنكم ستحصلون على مليارات كتعويضات ضخمة، واستطرد: "لكننا رفضنا ذلك، وقلنا: إننا لن نساوم على حقوقنا في القدس وغيرها، والدولة الفلسطينية".

 وحول قضية اللاجئين.. أكد أبو مازن أن الوفد الفلسطيني رفض تحديد رقم لعدد اللاجئين الفلسطينيين الذين سيُسمح لهم بالعودة حتى لو عرضوا عليها  3 ملايين لاجئ كما قلنا لهم؛ لأننا كنا نريد أن يعترفوا بالمبدأ؛ ومن ثم الاتفاق على جدولة مواعيد عودتهم أو تعويض من لا يرغب.

وأكد المسئول الفلسطيني أن الوفد الفلسطيني كان على اتصال يومي مع السفير السوري في واشنطن، خلال مباحثات كامب ديفيد؛ لإطلاعه على صورة المفاوضات يومًا بيوم.

كما أكد أن القيادة الفلسطينية طالبت –وهي في كامب ديفيد، وخلال اتصالاتها مع القادة العرب- بعقد قمة عربية عاجلة لبحث القضية عربيًا على أي مستوى؛ لمواجهة التحديات التي تواجه الأمة  العربية، خاصة على المسار الفلسطيني، وما تتعرض له القدس المحتلة

اقرأ أيضا:

السيادة على القدس

الشرعية الدولية: كي لا يصير الباطل حقًّا!

سيادة إسرائيلية- فلسطينية مشتركة على القدس!  

 

 

شيخ الأزهر يدعو لإعلان الدولة الفلسطينية
مبارك والقذافي يحشدان الدعم للموقف الفلسطيني
لبنان: نصر الله يهدد بنسف السفارة الأمريكية بالقدس
ندوة عالمية تناقش قضية القدس
مصر : المحكمة العسكرية تؤجل الحكم على الإخوان
لأول مرة: مفاوضات سلمية بين الهند ومجاهدين كشميريين
البوسنيون أكثر شعوب أوروبا انتحارًا!
أول تجمّع اقتصادي نواة للسوق الإسلامية المشتركة
إيران: كلينتون يعوّض فشله في كامب ديفيد فينا!
"الموساد" يبحث عن عملاء عبر إعلانات الصحف!!
11 هجومًا شيشانيًّا على الروس خلال 24 ساعة
حرب لافتات بين مرشحي الانتخابات اللبنانية
العرب يدخلون النفق المظلم لندرة المياه
مشروع لأسلمة مواثيق حقوق الإنسان
سوريا: إسقاط الخدمة العسكرية بمقابل نقدي
أوضاع الأقليات الإسلامية في ندوة دولية بفرنسا
مطلوب 20 مليار دولار لوقف أفريقيا عن الاستدانة
القوات الدولية انتشرت في جنوب لبنان
ابن همام: هذا هو سرّ الخلاف الكروي القطري-المغربي
اليوم: كسوف جزئي للشمس

الحدث              عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع