English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الأحد 28 ربيع الثاني 1421هـ - 30 يوليو 2000م

أهم الأخبار

16 مخططًا إسرائيليًا لمدينة القدس

فلسطين-مها عبد الهادي

كشفت مصادر إسرائيلية النقاب عن وجود 16 بديلاً مختلفًا لبلورة المخطط الهيكلي لمدينة القدس، وضعت على طاولة أعضاء طاقم التخطيط -الذي يضم مهندسين ومخططي المدن الإسرائيليين-، ونوهت إلى أن هذا العدد إن دل على شيء فإنما يدل على حجم الإشكالية في بلورة سياسية للمدينة، التي ما زال مستقبلها الجيوسياسي يكتنفه الغموض.

وقالت هذه المصادر: إن القدس ما زالت تعمل حسب مخطط منذ العام 1978، وتتم أعمال التخطيط وفق قانون التنظيم والبناء الإسرائيلي الذي يسري فقط على المناطق السيادية لإسرائيل (بما في ذلك شرقي القدس).

وأضافت أن القانون لا يسري على الكتل الاستيطانية المحيطة بالقدس: بيتار، عيليت، غوش عصيون، معالية أودميم، جفعات بنيامين، وجفعات زئيف.

وحسب رئيسة قسم التنظيم في وزارة الداخلية الإسرائيلية "دينا رتشبسكي" قالت: صحيح أنه لم يكن بالإمكان تنفيذ خطط على هذه المناطق، ولكن لكون الحدود المستقبلية للقدس ما زالت خاضعة للنقاش، فقد تم تنفيذ خطط أولية".

ومن بين الـ 16 بديلاً التي أعدت من أجل رسم سياسة تنظيمية حتى عام 2020، بقيت في المرحلة الأولى أربعة بدائل، والآن لم يبق سوى بديلين: بديل"القدس الكبرى" الذي يتم فيه التأكيد على تطوير القدس والأحياء والمستوطنات المجاورة لها.والبديل المديني-البؤري الذي يركز أيضا على تطوير القدس، وإلى جانبها بؤر مدينية أخرى في بيت شيمس وتسور هداسا.

والبديل الأول -المفضل من قبل بلدية القدس- يتوقع ارتفاعا كبيرا في سكان المدينة: 840 ألف نسمة حتى العام 2020(اليوم يبلغ عدد سكان المدينة نحو 650 ألف نسمة).

وفي نقاشات المخطط الهيكلي أخذ طاقم التخطيط بالحسبان أثر الاتفاق السياسي مع الفلسطينيين؛ وذلك لسبب واضح هو أن مثل هذا الاتفاق سيغير وجه منطقة القدس، وكان الاستنتاج هو أن وضع عدم اليقين الدائم يستدعي أن يكون المخطط الهيكلي مرنًا إلى أقصى درجة.

وفي هذا الصدد.. أخذ طاقم التخطيط بالحسبان أربعة سيناريوهات هي:

-"إغلاق بدون اتفاق": حسب هذا السيناريو هناك نزاع، وقد يصل الكفاح العنيف إلى درجة الحرب، في مثل هذا الوضع فلن تحظى القدس باعتراف دولي كعاصمة لإسرائيل؛ لذلك سيكون هناك تحفظ دولي من أي تطوير ينطوي على تثبيت وقائع، والضغط الأمني على السكان اليهود في الضفة الغربية سيؤدي إلى هجرة جزئية، وستعود القدس لتكون مدينة أطراف، ولن تنفذ فيها نشاطات تطوير مشتركة مع الفلسطينيين، ولن يكون هناك دفاع عن مصالح مشتركة مثل المياه وجودة البيئة، ويتوقع هذا السيناريو انخفاضًا في وتيرة التطوير للشطر اليهودي، في أعقاب هجرة جزء من السكان الميسورين الذين يفضلون الاستثمار في غربي اللواء، بالمقابل ستتعزز الميول القومية وسط السكان الفلسطينيين الذين سيمرون بعملية تمدين حثيثة، وستترافق العملية ببناء إلى الأعلى واستيعاب سكان من الضواحي.

- "إغلاق مع اتفاق تحصن وانعزال": وحسب هذا السيناريو.. من المتوقع انخفاض في الضغط الأمني، ولكن مع انغلاق وانعزال سياسي اجتماعي واقتصادي، ومن ناحية دولية.. سيكون هناك اعتراف بنشاط منفرد لكل واحد من الكيانات السياسية، في مثل هذا الوضع من المتوقع تطوير حثيث في مجال الكيان الفلسطيني، المعنيّ بتحصين مكانته السياسية الجديدة، وستكون القدس مدينة أطراف، والهجرة إلى داخل الضفة الغربية ستجري فقط للمستوطنات المجاورة، وحسب هذا السيناريو.. من المتوقع انخفاض في وتيرة تطوير القدس، في أعقاب هجرة السكان الميسورين.

-"انفتاح بدون اتفاق "و"انفتاح مع اتفاق": هذان سيناريوهان يصفان وضع مجال إقليمي متجدد، يشمل اعترافًا دوليًا بالقدس كعاصمة لإسرائيل، والتسويات بين الكيانين السياسيين، وهذان السيناريوهان يتوقعان ارتفاعا في الاستثمارات من دول أجنبية، وتطويرا اقتصاديا مشتركا ومستقلا للكيانين، وفتح سفارات، والمكانة المتعددة القوميات للقدس كمركز ثقافي وديني ستعزز؛ وسيؤدي ذلك إلى هجرة إلى المدينة، وكذلك من المتوقع تطوير حثيث للمؤسسات العامة الثقافية والاجتماعية.

وتقول المصادر الإسرائيلية: إن التناقض بين ضرورة اليقظة أمام المجريات السياسية المتغيرة، وضرورة التخطيط على المدى البعيد تجعل مهمة التخطيط حساسة، ويقول البروفيسور شلومو حسون -رئيس معهد الدراسات الإقليمية والمدينية في الجامعة العربية، عضو في طاقم المستشارين للمخطط الهيكلي-:"إننا نعمل في ظل حالة لا يقين بشأن الحدود؛ لذلك وضعنا هوامش واسعة من أجل مواجهة حالات عدم اليقين".

وأضافت هذه المصادر أن المخطط الهيكلي أُعد في وضع عدم الوضوح الجيوسياسي، وأن هذا الوضع انعكس على كل صفحات هذا المخطط؛ مثلاً يستعرض المخطط حالة تعود فيها السفارات إلى القدس، وفي حالة زيادة عدد سكان المدينة قد لا يكون هناك احتياطي أرض للسفارات والقنصليات الجديدة وسكن الطواقم الدبلوماسية.

وتقترح الخطة ضمان مناطق واسعة في جبل ميرت أو في أماكن مجاورة للقدس لغرض سكان الطواقم الدبلوماسية، والعمل على شراء بيوت في أحياء قديمة وفاخرة في المدينة؛ من أجل ضمان احتياجات الطاقم الدبلوماسية

  

اقرأ أيضا:

مخططات إسرائيلية جديدة للاستيطان في القدس  

خطيب الأقصى يحذّر من حصار يهودي لأسوار القدس  

 

عرفات: تهديدات كلينتون "غير لائقة"
حماس تهدد بردّ عنيف على ابتزاز كلينتون
عريقات: لم نعقد صفقة في "كامب ديفيد-2"
أمريكا : الجمهور لا يثق في إعلامه
مساعدات مشروطة من الدول المانحة للبنان
أول مؤتمر "عربي-إسرائيلي" عبر الإنترنت
مساجد البوسنة تدفع ضريبة الحرب
الخليج يتصدى لمخططات التوطين
3 ملايين يواجهون المجاعة في طاجكستان
تمديد حبس متهمي "ابن خلدون" يوتّر العلاقات المصرية الأمريكية
إضراب في الأسواق الباكستانية بسبب الضرائب
جاسوس أمريكي يصوّر فيلمًا عن أسلحة العراق!!
الجيش الأمريكي يستورد مصفحاته من سنغافورة!
حرب بالوكالة ضد مهربي المخدرات في شرق آسيا
عروض للطائرات وقفز بالمظلات يقودها الأطفال
الانتحار ينتشر بين شباب الجزائر
أول مركز للإنترنت في بغداد

 

الحدث              عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع