|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
عريقات: لم نعقد صفقة في "كامب ديفيد-2" فلسطين-مها عبد الهادي نفى كبير المفاوضين
الفلسطينيين، وزير الحكم المحلي في
السلطة الفلسطينية: د. صائب عريقات أن تكون
المفاوضات في منتجع "كامب ديفيد" قد
تضمنت صفقة تم الاتفاق عليها حول قضايا
الحل النهائي. وأشار عريقات إلى أن الفجوة
لا زالت عميقة بين الفلسطينيين
والإسرائيليين، ولا يوجد ما تم الاتفاق
عليه بشكل مكتوب، حيث إن الوفد الفلسطيني
عاد وهو "متفق على الاستمرار في
المفاوضات". جاءت أقوال د. عريقات هذه خلال المؤتمر
الصحفي الذي عقده في مكتبه، بحضور ممثلي
وسائل الإعلام المحليين والعالميين بعد
ظهر الخميس، وأضاف: "لا أستطيع وصف
نتائج قمة "كامب ديفيد" بالفشل أو
النجاح، وما حدث أنه تمت مناقشة كافة
الأمور بشكل جدي وبتعمق". وتابع: "لكن هناك هوة
قائمة في جميع المواضيع، وفي الوقت ذاته
حصلت تطورات ستجعل المفاوضات المستقبلية
أكثر جدية ومحدودية وأكثر وضوحًا". وقال: إنه تم الاتفاق بين
الرئيس ياسر عرفات ورئيس الحكومة
الإسرائيلية إيهود باراك وبحضور الرئيس
الأمريكي بيل كلينتون على استمرار
المفاوضات، وعلى أن تكون هناك خطوات
للمتابعة. وبخصوص القرار الفلسطيني
بخصوص إعلان الدولة في 13 أيلول المقبل،
وإذا ما كان قد تغير الموقف الفلسطيني..
قال د. عريقات: "هناك اتفاق موقّع بيننا
وبين الحكومة الإسرائيلية، حضره العاهل
الأردني الملك عبد الله الثاني والرئيس
المصري حسني مبارك وأمريكا، يتم بموجبه
الاتفاق على سلام شامل، وبما لا يتعدى 13
أيلول المقبل". وندد عريقات بمشروع
الكونجرس الأمريكي القاضي بمنع تقديم أي
مساعدة إلى الفلسطينيين
في حال إعلان الدولة الفلسطينية المستقلة
من جانب واحد، وقال: إن الولايات المتحدة
يجب أن تعطي فرصة للسلام عوضًا عن توجيه
تهديدات. وكان عضوان في مجلس النواب
الأمريكي -أحدهما ديمقراطي والآخر جمهوري-
قد قدما الأربعاء -إثر الإعلان عن فشل
القمة- مشروع قانون يهدف إلى منع أي مساعدة
عن الفلسطينيين، إذا أعلن الرئيس
الفلسطيني ياسر عرفات -بشكل أحادي الجانب-
قيام دولة فلسطينية مستقلة في 13 أيلول
المقبل. وستعمم على دبلوماسيي الولايات
المتحدة لدى الأمم المتحدة تعليمات تقضي
باستعمال كل الوسائل الضرورية من أجل
الحيلولة دون انضمام الدولة الفلسطينية
إلى الأمم المتحدة، أو إلى أيّ من
وكالاتها في حال إعلان عرفات قيام الدولة
من طرف واحد. ومن ناحيته.. أعلن مسئول
إسرائيلي الخميس (28-7-2000) أن المفاوضين
الإسرائيليين والفلسطينيين سيلتقون
الأحد (30-7-2000) المقبل للمرة الأولى، منذ
فشل قمة "كامب ديفيد" قبل يومين. وقال "جلعاد شير" -الذي
كان في عداد الوفد الإسرائيلي إلى القمة
مع الفلسطينيين-: إن تقدمًا كبيرًا قد حصل
في قمة "كامب ديفيد"، خصوصًا ما حصل
في مسألة اللاجئين الفلسطينيين، وأكد
للإذاعة الإسرائيلية أنه من الضروري
الاستمرار في التفاوض. ولم يحدد
"شير" هل ستتناول مناقشات يوم
الأحد ملفات تتعلق بتطبيق الاتفاقات
المؤقتة، خصوصًا الإفراج عن المعتقلين
الفلسطينيين والانسحاب الإسرائيلي من
الضفة الغربية التي كان من المفترض أن تتم
في نهاية حزيران الماضي أم لا. وأعرب "شير" عن
ارتياحه أيضًا؛ لأن الفلسطينيين
والأمريكيين وافقوا في "كامب ديفيد"
على مبدأ بقاء مجموعات من المستوطنات في
الضفة الغربية، وقال: "إن هذا يعني في
الواقع أن الفلسطينيين تخلوا عن المطالبة
بانسحاب إسرائيلي إلى خطوط الرابع من
حزيران قبل احتلال الأراضي الفلسطينية،
وأن الأمريكيين يعترفون بوجود المستوطنات
التي كانوا يصفونها حتى الآن بأنها عقبات
في وجه السلام". وكان باراك قد اقترح في "كامب
ديفيد" أن تضم إسرائيل مجموعات من
المستوطنات، حيث تستقر الأكثرية العظمى
من المستوطنين،
مما يشمل حوالي 10% من الضفة الغربية. ورحب رئيس لجنة الدفاع
والشئون الخارجية في البرلمان "دان
مريدور" -الذي كان حاضرا أيضا في "كامب
ديفيد"- باعتراف الفلسطينيين بمجموعات
من المستوطنات، واعتبر أنه انتصار كبير
للاستيطان. تحرك عربي ودولي لشرح نتائج
"كامب ديفيد" وعلى صعيد آخر.. قررت
القيادة الفلسطينية الجمعة (28-7-2000م)
القيام بتحرك شامل على المستويين العربي
والدولي لشرح أبعاد ونتائج قمة "كامب
ديفيد"، وفي هذا الإطار.. طار الرئيس
عرفات أمس (السبت 29-7-2000) إلى العاصمة
الفرنسية باريس؛ لشرح نتائج القمة للرئيس
الفرنسي، ورئيس الاتحاد الأوروبي (جاك
شيراك)، ومن المقرر أن تتبعها زيارة إلى
روسيا. كما قررت القيادة
الفلسطينية توجيه مذكرة رسمية إلى جميع
الدول العربية بشرح الموقف الفلسطيني،
وفضح المحاولات الإسرائيلية التي تحاول
تحميل الجانب الفلسطيني مسئولية فشل
القمة، وعدم التوصل إلى الاتفاق،
والتأكيد على التمسك الفلسطيني الثابت
والدائم بخيار السلام كخيار إستراتيجي
على أساس قرارات الشرعية الدولية ومبدأ
الأرض مقابل السلام. وكان الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات قد
ترأس (الجمعة) الاجتماع الأسبوعي للقيادة
الفلسطينية في مدينة رام الله، بحضور رئيس
المجلس الوطني سليم الزعنون (أبو الأديب)،
وأعضاء اللجنة التنفيذية، وأعضاء مجلس
الوزراء، وقد كُرّس الاجتماع لفحص
مفاوضات قمة "كامب ديفيد" ونتائجها
وأبعادها. واعتبرت
القيادة الفلسطينية في بيانها -الذي صدر
عقب الاجتماع- أن القمة كانت منعطفًا
مهمًا وأساسيًا في مسيرة عملية السلام؛
لأنها –وإن لن تتوج بالتوصل إلى الاتفاق
الشامل- إلا أنها كانت فرصة تاريخية ثمينة
للشعب الفلسطيني والقيادة الفلسطينية
لطرح كافة القضايا الوطنية الفلسطينية،
بدءا من قضية اللاجئين الفلسطينيين وحقهم
في العودة إلى بيوتهم وديارهم. وطرح عرفات قضية القدس
بأبعادها التاريخية والوطنية والقومية
والإسلامية والمسيحية، واستحالة التفريط
في ذرة تراب واحدة من تراب القدس الشريف،
وطرح المجتمعون الخطر الاستيطاني في
القدس الشريف وما حولها وحول مدينة بيت
لحم وباقي المناطق، وأكد عرفات أن
الاستيطان هو احتلال عسكري تقنّع بقناع
مدني، خاصة بعد أن وزّع الجيش الإسرائيلي
الأسلحة الثقيلة على المستوطنين، ونشر
قواته المدرعة في المستوطنات
|
|
||||||
|
||||||
|
||||||