|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
أول مركز للإنترنت في بغداد بغداد -(اف ب)
وقال الوزير للصحافيين: إن
"هذا المركز هو الأول المجهز لتقديم
خدمة الإنترنت إلى كل المواطنين،
وسيعقبه خلال أيام افتتاح ثلاثة مراكز
إضافية في أنحاء أخرى من بغداد، ستتيح
للمواطنين الدخول إلى الشبكة العالمية
للمعلومات (الإنترنت) للحصول على أي
معلومات يحتاجون إليها". وقال: إن "الملايين من
المواقع متاحة أمام أي مواطن ليدخل إليها
ويحصل على المعلومات التي يبتغيها"،
مشيرًا إلى أن "هناك خطوات سبقت هذا
الافتتاح، وهي تقديم هذه الخدمة لدوائر
الدولة التي تحتاج إليها"، وأوضح
الوزير العراقي أنه "تم إلغاء بعض
المواقع التي من شأنها الإساءة إلى
تعاليم ديننا الحنيف؛ لأننا نطمح من خلال
هذه الخدمة إلى إفادة المواطن للحصول على
المعلومات والاطلاع على ما يجري في
العالم من نشاطات وليس لنقل المعلومات
السيئة"، وقال الوزير: إننا ننوي ألا
نحمل المواطنين تكلفة كبيرة لاستخدام
هذا المركز، ونفكر أن يكون بمبلغ زهيد
جدًّا رمزي ومعقول للساعة الواحدة لكل
شخص يرتاد هذا المركز". وقال: إن "أجهزة الحاسوب
متوفرة لكل شخص في العالم، ومن حقنا
المشروع الحصول على مثل هذه الأجهزة
لتعطي خدمات لشعبنا على الرغم من تأخرنا
في هذا المجال"، وأشار إلى أن "المندوبَيْنِ:
الأميركي والبريطاني في لجنة العقوبات
يضعان الكثير من العراقيل أمام تعاقدات
العراق لاستيراد المواد الضرورية
الإنسانية، ومنها ما يتعلق بالحاسبات
وأجهزة الكمبيوتر"، موضحًا أن "لجنة
العقوبات وافقت على 12% فقط من عقود وزارة
النقل والمواصلات فيما لا تزال 88 % غير
مُصدق عليها". ويقع
المركز المكون من بناية صغيرة ذات طابقين
في شارع السعدون، ويضم 18 جهاز كمبيوتر،
خمسة منها في الطابق الأرضي مخصصة للبريد
الإلكتروني "Email"
، و13 في الطابق الثاني مخصصة للتصفح
وتقديم خدمات الإنترنت الأخرى
|
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||