|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
الانتحار ينتشر بين شباب الجزائر الجزائر-وكالات يعقد المجلس الشعبي
الوطني بالجزائر "البرلمان" جلسة
يوم أول أغسطس القادم؛ للاستماع إلى رد
الحكومة على القضية التي فجرها أحد نواب
المجلس بشأن ظاهرة الانتحار في الجزائر،
والتي استفحلت وبلغت مستوى خطيرًا في
السنوات الماضية. وقد فجّر النائب سعد علي
مالك -نائب حزب جبهة القوى الاشتراكية
"الأفافاس"- هذه القضية عندما قرر
مساءلة رئيس الحكومة: أحمد بن بيتور عن
سبب استفحالها بين الشباب بصفة خاصة،
وأشار النائب إلى أن حالات الانتحار
تتزايد، وأنه يجب اتخاذ التدابير
والإجراءات الضرورية لإيجاد حل لوقف هذه
الظاهرة، ومن بينها إنشاء خلية أزمة. وكانت المديرية العامة
للأمن قد نشرت مؤخرا إحصائيات عن عدد
المنتحرين خلال الستة شهور الأولى من هذا
العام بالجزائر العاصمة وحدها، حيث بلغت
51 حالة و222 محاولة فاشلة من البالغين
والأحداث من الجنسين "الذكور والإناث"
على حد سواء، بالإضافة إلى الحالات
المسجلة في الولايات الأخرى، والتي بلغت
73 حالة، فضلا عن 318 محاولة فاشلة. ويقول علماء النفس
والاجتماع بالجزائر إن سبب تنامي
الظاهرة يعود إلى عدة عوامل، منها: تدهور
القدرة الشرائية، وتزايد نسبة العاطلين
عن العمل، وعدم القدرة على تحمل أعباء
مسؤولية الأسرة، وأوضحت المديرية العامة
للأمن حسب التقارير المسجلة لديها أن
أغلب عمليات الانتحار تقع في المدن
الكبرى والمناطق الحضرية؛ بسبب سوء
المعاملة، أو سوء الحالة الاجتماعية
وعلاقات الزواج الفاشلة، وأزمة السكن
والفشل الدراسي والمخدرات و الأسباب
العاطفية
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||