|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
الجيش الأمريكي يستورد مصفحاته من سنغافورة! كوالالمبور- صهيب جاسم قد تكون عربات الجنود
الأمريكيين في المستقبل القريب من صنع
سنغافوري؛ فبعد أن كانت سنغافورة السبب في
إحياء صناعة الأقمار الصناعية
الإسرائيلية، تستعد اليوم لإمكانية أن
تصبح الدولة الأجنبية الوحيدة التي
سيستورد منها الجيش الأمريكي عربات مصفحة
جديدة؛ فقد أكدت مصادر صحفية سنغافورية
أمس السبت أن عربات "بايونيكس"
السنغافورية عدت ضمن خيارات الولايات
المتحدة القليلة في عملية تحديث عربات
الجيش الأمريكي الذي يبحث عسكريوه عن
عربات أخف وزنًا وأكثر سرعة، وقد بدأ
البنتاجون منذ الأسبوع الماضي دراسة
إمكانية استيراد البايونيكس من دولة
الجزيرة الآسيوية؛ لتكون أول مصدر
لمنتجات عسكرية من جنوب شرق آسيا إلى
الجيش الأمريكي. وتعرض الحكومة الأمريكية صفقة قدرت بـ6.86
مليارات دولار، والتي بموجبها ستجهز
الشركة التي سيقع الاختيار عليها العربات
المطلوبة، والتي تعد نقلة نوعية كبيرة في
قدرات الصناعة العسكرية السنغافورية في
القدرة على إنتاج معدات وأجهزة عسكرية
تستجيب لمتطلبات جيش متقدم تقنيًا كجيش
الولايات المتحدة. وأما الجهة التي ستقوم بذلك
تحديدا في سنغافورة، فهي شركة سنغافورة
تكنلوجيز كينيتكس، وشركة تيليداين برون
أنجينيرينغ الأمريكية، اللتان تشاركتا في
تجهيز الطلبية العسكرية تحت اسم شراكة
جديد عرف بـ فيزين تكنولوجيز كينيتكس. وكانت عدة شركات أخرى كبيرة
قد تقدمت منافسة لهما لكسب الصفقة، وهي
جنرال دينامكس التي عرضت صناعتها
للمدرعات بالشراكة مع جنرال موتورز
الكندية، ويونايتد ديفينس وإي في
تكنولوجيز. وكان
الجنرال الأمريكي إيريك شينسيكي قد دعا في
أكتوبر الماضي إلى إحداث نقلة نوعية في
قدرات الجيش الأمريكي؛ مما يمكن قواته إلى
أن تكون سريعة الاستجابة وبشكل
إستراتيجي، ومن الوسائل التي أشير إليها
في عملية التحديث الاعتماد على مصفحات أخف
وزنًا وأسرع حركة، ولكنها أقوى في
سماكتها، وأشد في
قدراتها القتالية في إصابة الهدف وحماية
ركابها. ومن بين الأهداف التي تريد
القوات الأمريكية تحقيقها القدرة على
إنزال قوات في أي بقعة في العالم خلال 96
ساعة، ومن بين المتطلبات كذلك الاعتماد
على التقنيات الرقمية في أجهزة وعربات
الجيش بشكل أوسع، ومن المصفحات القليلة
التي تمتلك كثيرا من المواصفات المطلوبة
بايونيكس السنغافورية. ويقول الجنرال السنغافوري
باتريك تشوي -رئيس التسويق لصانعي مصفحة
بايونيكس- عن المصفحة إنها:" الأكثر
تقدما وتطورا وتعقيدا بين هذا الصنف من
المصفحات.. ولقد أنزلت للاستخدام في
سنغافورة قبل 3 سنوات فقط، وما يزال الطلب
عليها مستمرا، وتقدم بديلا عن المصفحات
القديمة التي تستخدم منذ حرب فيتنام". ويستخدم
الجيش الأمريكي الآن مصفحة إم- 2 براديلي
التي صممت في السبعينيات، وبدأ استخدامها
عام 1983، وخلال الحرب الأخيرة في كوسوفا
واجه الجيش الأمريكي صعوبات في استخدامها
في الطرق الضيقة والجسور الصغيرة. ويقول الجنرال باتريك: إن
المصفحة المصنوعة من الفولاذ تعد الأغلظ
من نوعها، وهذا يحسن من قدرتها على حماية
الراكبين فيها، وقال مصدر في البنتاجون
للصحافة السنغافورية: إن سنغافورة قد خطت
"خطوة جريئة جدًا، وقد فاجأت المنافسين
الآخرين من الولايات المتحدة بعرضها
بايونيكس على وزارة الدفاع الأمريكية"،
لكن مسئولا آخر قال: " في الواقع إن
البعد السياسي سيؤثر في القرار الأخير،
وذلك لصالح الشركات الأمريكية"، لكن
البنتاجون لا يمانع في الاستيراد من دول
أوروبية وإسرائيل، غير أنها المرة الأولى
التي يعرف لدينا مصنع آسيوي. ومع أن سنغافورة قد بدأت
استخدام المصفحة الجديدة منذ 3 سنوات،
فإنها تعد جديدة بالنسبة للجيش الأمريكي
بعد أن قام السنغافوريون بحملة لتجميع
لوبي يدعمهم في كسب الصفقة في الأشهر
الأخيرة، ومن بين ذلك محاولتها كسب تأييد
من أعضاء الكونجرس، كما درس السنغافوريون
المتطلبات القانونية للعربة التي يجب أن
تتوافر فيها مواصفات معينة للسماح للجيش
الأمريكي باستخدامها مثل وزنها، ويذكر
الجنرال السنغافوري تشوي كيف أن شركته قد
قدمت مقترحًا ضخمًا يعرض قدرات المصفحة
السنغافورية في 25 مجلدًا كبيرًا، ضم آلاف
الصفحات. ولن تتوقف الصناعة
السنغافورية عند المصفحة بايونيكس، بل
تسعى الشركة السنغافورية إلى أن تكون
شريكا على المدى البعيد في الصناعة
العسكرية في الولايات المتحدة، التي
ستكون بداية توسع في الأسواق العالمية
لتقنيات السلاح، وسيكون المنتج القادم من
مصنعها في الولايات المتحدة قاذفة سار-2. ومن المقرر أن يعلن الجيش
الأمريكي عن الشركة الحائزة على الصفقة في
شهر سبتمبر المقبل، وسيتوجب على من حصل
عليها أن يصنع 500 مصفحة في فترة لا تزيد عن 6
أشهر، وهو ما سيوفر فرص عمل للمهندسين
والفنيين الأمريكيين الذين ستشغلهم
الشركة السنغافورية في مصنعها إلى جانب
نظرائهم السنغافوريين والآسيويين
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||