|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
جاسوس أمريكي يصور فيلما عن أسلحة
العراق!! واشنطن -وكالات عاد أمس
السبت 29-7-2000 إلى بغداد "سكوت ريتر" -مفتش
الأسلحة السابق التابع للأمم المتحدة،
الذي سبق واتهمته بغداد بالتجسس لحساب
الولايات المتحدة- بناء على دعوة من
الرئيس العراقي صدام حسين لتصوير مواقع
الأسلحة التي مُنع سابقًا من تفتيشها،
وذلك في زيارة انتقدتها السلطات
الأمريكية. وقال ريتر -في
مقابلة مع صحيفة واشنطن بوست نشرت الجمعة
28-7-2000-: إن صدام وافق على إعطائه وفريقه
حرية الوصول إلى منشآت الأسلحة في كل
أنحاء العراق، وأضاف أن الهدف من الفيلم
الوثائقي تحديد ما إذا كانت بغداد أعادت
بناء ترسانتها منذ أن غادر مفتشو الأمم
المتحدة في ديسمبر/ كانون الأول عام 1998 قبل
الغارات الأمريكية البريطانية أم لا،
معلنًا أنه يأمل مقابلة صدام وطارق عزيز -نائب
رئيس الوزراء-، ووزير النفط عامر رشيد من
أجل هذا الفيلم. وكان ريتر
قد استقال من منصبه في لجنة الأمم المتحدة
الخاصة التي كانت مكلفة بإزالة أسلحة
الدمار الشامل العراقية قبل عامين،
متهمًا الأمم المتحدة والولايات المتحدة
بعدم التصدي بصرامة بشكل كاف للعراق،
عندما انتهك قرارات مجلس الأمن الدولي،
كما نفي ريتر -وهو ضابط مخابرات سابق في
مشاة البحرية الأمريكية- مرارًا أن اللجنة
الخاصة تحولت إلى وكالة تجسس أمريكية
لإسقاط صدام. ولكن بعد
أشهر من استقالته قال ريتر: إن العراق لم
تعد لديه قدرة كافية لاستخدام أي من أسلحة
الدمار الشامل، وقال: إن على واشنطن
والأمم المتحدة إعادة تقييم مواقفهما،
وعدم الإصرار على نزع سلاح العراق بنسبة
100%. وفي تعليق
للبيت الأبيض على هذه الزيارة.. قال "بي.جي
كراولي" -المتحدث باسم البيت الأبيض
لرويترز-: إن ريتر "ذاهب إلى أماكن مُنع
من دخولها كمفتش"، وأضاف أن هذا "ليس
بديلاً عن السماح لمفتشي الأسلحة
الحقيقيين التابعين للأمم المتحدة بأداء
مهامهم"، وأردف قائلاً: "بإمكاننا
جميعا توقع أن تُطهّر كل هذه الأماكن التي
سيزورها بشكل شامل، وأن يحاول العراقيون
الاستفادة من ذلك بقدر ما يمكن". وصرح متحدث
باسم الخارجية الأمريكية بأن الولايات
المتحدة لا تتفق مع رأي ريتر بأن العراق لم
يعد يشكل خطرًا، وقال المتحدث: "لا نتفق
بشكل واضح مع تأكيدات السيد ريتر.. حكمنا
بشأن استمرار خطر برامج أسلحة الدمار
الشامل العراقية بني على أساس سنوات من
الخبرة مع مفتشي لجنة الأمم المتحدة
الخاصة، وعلى معلوماتنا وتقييمنا للسلوك
السابق لصدام حسين ونواياه في المستقبل". وكان ريتر
قد قال لصحيفة واشنطن بوست: إن الحكومة
العراقية دعته لأول مرة لزيارة بغداد
العام الماضي، بعد نشر كتابه "نهاية
اللعبة"، والذي جادل فيه أن استمرار
العقوبات ضد العراق أكثر شرًا من التعامل
مع صدام . ولكنه قال
أيضا في مقابلات: إنه لا يمكن رفع العقوبات
من فراغ، قبل تمكن المفتشين من التحقق من
امتثال العراق مجددا. وقالت
واشنطن بوست: إن رجل الأعمال المولود في
العراق شاكر الخفاجي نظم تأشيرات السفر
للطاقم، وفتح خط ائتمان قيمته 400 ألف دولار
لتمويل الفيلم الوثائقي، وأضافت أن
الخفاجي سيرافق ريتر "كمترجم ومستشار
ثقافي"
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||