|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
إضراب في الأسواق الباكستانية بسبب الضرائب إسلام آباد-محمد ناصري
وكانت الحكومة قد فرضت
ضريبة على المبيعات العامة، نسبتها 2% على
كافة البضائع التجارية، وهي النسبة التي
يرفضها التجار الباكستانيون، ويقترحون
بدلا منها نسبة تبلغ (0.60) وهو ما لا تستجيب
له الحكومة. وقد جاءت الإضرابات التي
دعا إليها عمر سيليا -رئيس منظمة باكستان
لصغار التجار والمصانع الخفيفة- بعد فشل
مناقشات دارت بين رؤساء النقابات
التجارية، وشوكت عزيز -وزير الوزير
المالية الفيدرالي-، وخلال المظاهرات
أحرقت استمارات الضرائب الموزعة على
المحلات التجارية من قبل الحكومة، وقد
اتهم أحد زعماء نقابات التجارة الحكومة
باستخدام تكتيك لتأجيل وضع حل لطلبات
التجار، وأعرب عن رفضه مناقشة الأمر إلا
مع الرئيس التنفيذي الجنرال برويز مشرف. وصاحبت
الإضرابات مظاهرات في عدة مدن باكستانية،
تحت حراسة مشددة من الشرطة، وفي مقابل ذلك
يقوم القاضي حسين –زعيم الجماعة
الإسلامية في باكستان- بمحاولة لحل مشكلات
التجار من خلال المناقشات مع الحكومة، حيث
يرى أن الإضرابات لن تنتج ثمرة إيجابية. ويتكهن المراقبون بشن مزيد
من الإضرابات في المستقبل، حيث يعتقدون
أنه لم يحن الوقت بعد للقول بأن الإضرابات
تعطي ثمرة أو أن المواجهات بين الحكومة
والتجار قد تصل إلى نهاية مفرحة
اقرأ
أيضا: باكستان:
التجار يتراجعون عن الإضراب خوفًا من
الصدام الأحزاب
الدينية في باكستان تتضامن مع التجار ضد
العسكر
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||