الأحد 28 ربيع الثاني 1421هـ - 30 يوليو 2000م
|
|
أخبار
عالمية
|
المسكنات...ممارسة الموت الرحيم
لندن
-وكالات
أكد باحثون بريطانيون
الجمعة 28-7-2000 أن الجرعات الزائدة من
المسكنات التي تعطى لذوي الأمراض
الميئوس من شفائها للتخفيف من آلامهم لا
تقصر أعمارهم.
وانتقد بعض الأطباء هذا
الإجراء واعتبروه نوعا من ممارسة الموت
الرحيم الذي يعطى فيه المصابون بأمراض
تستعصي على الشفاء عقاقير تساعد على
الإسراع في إنهاء حياتهم إلا أن أطباء
بمستشفي سانت كريستوفر بلندن زعموا أن
المرضى الذين يتناولون جرعات أكبر من
عقاقير مثل المورفين يعيشون كأمثالهم
ممن لا يتناولونها.
وفي بحث نشرته مجلة ذا
لانست الطبية قارن الباحثون بين الجرعات
التي أعطيت لمرضى من ذوي الأمراض المعضلة
بلغ عددهم 238 مريضا لرصد تأثير ذلك على
أعمارهم قال نيجل سايكس أحد المشتركين في
الدراسة: ليس هناك علاقة بين السيطرة
الفعالة على الأعراض وبين تعاطي
المسكنات.
وأضاف: هذه الدراسة تحطم
الأسطورة القائلة بأن السيطرة الجيدة
على الألم في نهاية الحياة تعني قتلا
للمريض. لا يجب أن يخشى الناس على قصر
أعمارهم إذا تناولوا المورفين وعلى أي
طبيب يساوره هذا القلق عن مريضه يجب أن
يطلب نصيحة من المتخصصين في الرعاية
بالمسكنات.
ولم يجد سايكس وشريكه في
الدراسة أندرو ثورنزاي فارقا في معدل أو
نوع الوفاة سواء كانت مفاجئة أم تدريجية
أم بطيئة بين المرضى الذين أعطوا جرعات
عالية أو أولئك الذين تناولوا جرعات
عادية.
وتمنع بريطانيا وغالبية
الدول ممارسة الموت الرحيم. ولكن في
هولندا التي تبدو أكثر تسامحا حياله جرى
ما يربو على 2200 حالة موت رحيم في عام 1999
وحده 
نيودلهي تدعو مقاتلي كشمير للتفاوض
تركيا: القبض على 336 مهاجرا غير شرعي
57 ألف لاجئ أفغاني عادوا من إيران
ضغط أمريكي علي إيران للإفراج عن اليهود
طالبان تحظر زراعة المخدرات
مظاهرات ضد فرنسا بساحل العاج
مالي توافق على الانضمام إلى الاتحاد الأفريقي
الجراد يهاجم حقول سيبيريا
خطة لدعم المدارس الإسلامية بأوروبا وآسيا
احتجاجات علي رئاسة فوجيموري لبيرو
كلينتون: ميلوسيفيتش يهدد السلام في البلقان
الحدث
عـودة
|