|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
مصر: اعتقال المزيد من الباحثين في قضية "ابن خلدون" القاهرة-قطب
العربي في
تطور جديد لقضية مركز ابن خلدون المتهم
بتلقي أموال أجنبية لإثارة الفتنة
الطائفية، أمرت نيابة أمن الدولة أمس (الأحد2-7-2000م)
بضبط وإحضار ثلاث باحثين بالمركز مسئولين
عن مشروع الوعي الانتخابي، الذي يُعتقد
أنه أحد الأسباب الرئيسية لاعتقال سعد
الدين إبراهيم، وهم: خالد فياض -مدير
المشروع-، وأيمن جبل، وممدوح منصور
الباحثين في المشروع. ومن
المقرر أن تدور التحقيقات معهم حول
الدراسات والبيانات التي أعدوها،
والوثائق التي تم تزويرها وتقديمها لجهات
أجنبية، والحصول على أموال من هذه الجهات
نظير هذه الأبحاث والوثائق. وقد
أحدث القبض على الدكتور سعد الدين إبراهيم
-رئيس مركز ابن خلدون- ردود فعل واسعة في
مصر؛ حيث عبرت قوى سياسة ونقابية عن
ترحيبها بهذه الخطوة –التي وصفت
بالمتأخرة-، بينما عبرت قوى حقوقية أخرى
عن استيائها، مثل: المنظمة المصرية لحقوق
الإنسان، التي عبرت عن استنكارها الشديد
لهذه الواقعة. وقد
أصدرت المنظمة أمس بيانًا قالت فيه: إن
القبض على الدكتور سعد الدين، وضبط وتحريز
الأبحاث والدراسات التي قام بها المركز،
هو استمرار لسياسة الدولة المعادية
للمجتمع المدني، وقالت: إنها -من واقع
خبراتها في قضية أمينها العام الذي اتهم
باتهامات مماثلة من قبل- لديها شكوك قوية
في أن الدولة تمارس نوعًا من الإرهاب على
مؤسسات المجتمع المدني، وقالت المنظمة في
بيانها: إن هذا الإجراء (أي القبض على سعد
الدين إبراهيم) يحبط القوى الفاعلة في
المجتمع، داعية كافة منظمات المجتمع
المدني والمجتمع العلمي للتضامن مع
الدكتور سعد الدين إبراهيم، وناشدت
السلطات المصرية وقف حملتها ضد منظمات
حقوق الإنسان؛ حتى لا يكون خطاب الدولة في
الخارج متناقضًا مع سلوكها في الداخل. كان
أبناء الدكتور سعد الدين إبراهيم، وزوجته
الأمريكية قد أجروا أمس اتصالاً بالسفارة
الأمريكية، ومنظمات حقوق الإنسان الدولية
للتدخل للإفراج عن والدهم الذي يحمل
الجنسية الأمريكية إلى جانب الجنسية
المصرية. يذكر
أن مركز ابن خلدون للدراسات الإنمائية
الذي يرأسه الدكتور سعد الدين إبراهيم،
تخصص في قضايا الأقليات الدينية والعرقية
في مصر والوطن العربي، وللمركز مراسلون في
بعض الدول العربية، التي يوجد أقليات
دينية أو عرقية، ويقوم المركز بإعداد
تقرير سنوي تحت عنوان: "النحل والأعراق
في الوطن العربي"، يركز فيه على أوضاع
الأقباط وأبناء النوبة في مصر، والبربر في
المغرب والجزائر، والأكراد في العراق،
والشيعة في السعودية، والمسيحيين في جنوب
السودان. وكان
هذا التوجه دافعًا لاتهام المركز من قبل
الحكومة وقوى سياسية مصرية عديدة بالسعي
لضرب الوحدة الوطنية في مصر، والترويج
لانفصال الأقليات في العالم العربي عن
الدولة الأم
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||