English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الإثنين 1 ربيع الثاني 1421هـ / 3 يوليو 2000 م

أهم الأخبار

تضارُب حول دعوة البشير لمؤتمر حوار مع المعارضة

الخرطوم - حاتم مبروك

رغم الخطوة الشجاعة التي قام بها الرئيس السوداني عمر البشير للم شمل الفرقاء السودانيين، عبر دعوة كل القوى السياسية والشخصيات الوطنية السودانية في الداخل والخارج إلى ملتقى وطني تحضيري، يعقد بالخرطوم خلال شهر واحد؛ تمهيدًا لمؤتمر الحوار الوطني الجامع، فقد تباينت ردود أفعال القوى السودانية المختلفة؛ وعلى حين رحبت القوى المعارضة الشمالية بدعوة البشير –التي تقترب من فكرة سابقة سبق أن طرحها الصادق المهدي- فقد عارضت حركة جارانج الدعوة وانتقدتها في تصريحات للمتحدث باسمها في إريتريا: ياسر عرمان، بعدما أشيع في الخرطوم أن جارانح رد بإيجابية؛ مما دفع وزير الإعلام السوداني للترحيب برد فعل جارانج الأول المؤيد للحوار.

كان الرئيس السوداني قد قال في خطابة الهام للشعب السوداني عشية الاحتفال رقم 11 بذكرى ثورة الإنقاذ (30 من يونيو) بالقصر الجمهوري بالخرطوم: إن الملتقى سيُشكّل بعد التشاور مع  القوى السياسية المختلفة في الداخل والخارج ، كما تعهد بأن توفر الحكومة السودانية للملتقى كل ما يعينه على أداء مهمته في حرية واستقلال .

وفي الاحتفال الكبير الذي حضره رئيس الوزراء الأثيوبي: زيناوي، والسيد اللواء الركن محمد ضيف الله -وزير الدفاع اليمني-، وبعض الضيوف من الخارج.. طالب البشير الجميع بإعلاء همّ الوطن، والجلوس بصدق وجِدّ في التفاوض لإنهاء الاقتتال، و"حقن دماء أهلنا في الشمال والجنوب، على سنن العدل والمساواة والإنصاف، وأن نضع حدًّا للتطاول غير المبرر الذي لا يقود إلا لمزيد من نزيف الدم، وتدمير مقومات الوطن".

وأكد الرئيس البشير أن الحكومة عازمة على بناء سودان جديد، يتسع لأبنائه جميعًا في ظلال الحرية والشورى والديمقراطية والتنمية الشاملة المتوازنة قائلاً: إننا عاقدون العزم على المضي في هذا الطريق حتى ننجزه كاملاً غير منقوص .. مضيفاً : "إن تحقيق السلام في الجنوب سيظل همنا الأول، وأولويتنا التي لا تعلو عليها ولا تتقدمها أولوية".

وبشأن القوات المعارضة للحكومة التي عادت للبلاد مؤخراً.. قال البشير: "إن تباشير السلام والوفاق الوطني قد بدأت بعودة قوى سياسية للبلاد لتمارس العمل السياسي. وأضاف: إننا نرحب بعودتهم كما نرحب بالقوات العائدة من (حزب الأمة ) – حوالي   212 شخصًا - مواطنين في بلد واحد يُبنى بكل سواعد بنيه.

البترول لبناء ما دمرته الحرب

وبشأن موارد النفط والتنمية.. أكد الرئيس السوداني على إنشاء صندوق التنمية؛ لإعادة تعمير المناطق المتأثرة بالحرب، بموارد مقدّرة من عائدات النفط، والحكومة الاتحادية، والموارد الإقليمية والعالمية، وقال: إن الصندوق سيكون تحت رعايته شخصياً.

أما بشأن إستراتيجية الدولة خلال الفترة القادمة فقد قال البشير: إن الحكومة تُقْبِل الآن في جرأة ونزاهة على فتح الملفات بأجمعها؛ بهدف المراجعة العلمية وإعادة التقويم الموضوعي واستكمال البناء المؤسسي، ولصياغة إستراتيجية لربع قرن قادم.

وقد قرر البشير إعفاء كل مدخلات صناعة الثقافة والرياضة من ضريبة القيمة المضافة. وقرر أيضًا خفض رسم الوارد على المنسوجات من 60% إلى 15% وعلى إطارات الشاحنات وعربات النقل العام من 60% إلى 30% وعلى المواقد والأفران العاملة بالغاز الطبيعي من 30% إلى 6%.

ولتشجيع الاستثمار أعلن البشير عن إعفاء مدخلات الإنتاج الصناعي إعفاء كاملاً من الرسوم الجمركية والرسوم الأخرى، لتعامل بضريبة القيمة المضافة فقط، وإلغاء الرسوم الجمركية والرسوم الأخرى وضريبة القيمة المضافة على التجهيزات الرأسمالية على المشروعات الاستثمارية، وإلغاء الرسوم الجمركية والرسوم الأخرى على كل معينات الاستثمار، من آليات وعربات، وغيرها، على أن تكون ضريبة القيمة المضافة هي الرسم الوحيد عليها، وإلغاء ضريبة القيمة المضافة على السلع الغذائية للأطفال كصناعة المربّى والطحينة.

 وكان خطاب الرئيس السوداني هذا العام يحفل بكثير من الموجهات، والمبشرات، والنظرة الواقعية التي تنظر للمستقبل، وتشعر بمعاناة الشعب الذي صبر حتى يظفر بالأمن والأمان، ورفع لمستوى المعيشة، وتحسن في الخدمات، وتطوير للعلاقات مع الشعوب الأخرى في ظل التكافؤ والمنافع المتبادلة واحترام خصوصية الآخرين .

كما كان الخطاب مملوءاً بالأمل والبشريات في وقت يعاني فيه الناس من اليأس والقنوط من صلاح الحال والأحوال، في ظل الصراعات الحزبية، والصراعات داخلها.

تخفيض أسعار الوقود

ووصف البشير عملية استخراج النفط بأنها (معركة غالية) قررنا أن نخوضها، وقال: إنهم اختاروا أصلب عناصرهم عوداً وأقواهم شكيمة لقيادتها وهو د. عوض أحمد الجاز -وزير الطاقة والتعدين- الذي كان عند حسن الظن به. وأشار البشير إلى أن اتفاقية نسبة الإنتاج غير مسبوقة؛ لأن نصيب الحكومة يساوي 80% من قيمة النفط المنتج.

وأوضح أنه سيتم استخدام عائدات النفط في التنمية ومشروعات البنية الأساسية، مشيرًا إلى سعي الحكومة لتوفير الكهرباء لكل بيت، وفك اختناقات المشاريع المرورية، وإنشاء المزيد من الطرق والخطوط الحديدية، وتنمية المناطق المتأثرة بالحرب، ودعم التعليم والصحة، مؤكدًا أن صندوقا خاصاً سينشأ لتوجيه العائدات إلى هذه المجالات وحدها.

وفي نهاية حديثه أعلن البشير عن تخفيض سعر الجالون – للبنزين والجازولين -  بمقدار 250 جنيهًا سودانيًّا، مشيرًا إلى انعكاس ذلك على تخفيض أجور النقل، موضحاً أن الأسعار الجديدة سيسري مفعولها بعد عشرة أيام؛ حتى تتخلص الشركات العاملة من مخزونها الحالي

 

الشيشان: تكتيك الشاحنات المفخخة
الدستور الفلسطيني لا يذكر حدود فلسطين!
مصر تحذر إسرائيل بعدم الاعتراف بشرعيتها
نهاية سعيدة لترسيم الحدود بين السعودية والكويت
تركيا: القوات الجوية والبرية والبحرية تحذّر (الرجعيين)!
دجالون يُحْيُون الموتى ويكشفون الكنز!
مفارقات عربية في تقرير التنمية البشرية
إسرائيل تسعى للسيطرة على الغاز الفلسطيني
تجسُّس تجاري أمريكي على بريطانيا
مصر: اعتقال المزيد في قضية "ابن خلدون"
حماس: سنواصل الجهاد ضد الإسرائيليين
سياسة باراك ونتنياهو ضد "عرب إسرائيل" واحدة
مؤتمر يدعو لتدريس البرديات العربية للطلبة
الرجال مرفوضون في المجلس القومي للمرأة المصرية
قمة دولية لـ"الحيتان"
إنذار مبكر لمواجهة استخدام الميكروبات كأسلحة
أول بطولة نسائية أفريقية للشطرنج
يهود الهند يستعدون للهجرة إلى أرض الميعاد!
الجمهور المصري يهاجم ممثلة بسبب مشاهد عُري

 

الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع