|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
"أيدٍ خفية" لضرب العلاقات المصرية الصومالية القاهرة -ربيع شاهين في أول
تعليق مصري رسمي على المظاهرات التي خرجت
ضد السفارة المصرية في الصومال، قال عمرو
موسى وزير الخارجية المصري في مؤتمر صحفي
عقده أمس الجمعة 28-7-2000 في نبرة غضب واضحة:
إن هناك أيديًا خفية تسعى إلى ضرب
العلاقات المصرية الصومالية. وقال
الوزير: إن مصر ملتزمة وستظل ملتزمة
بالدور الذي تلعبه لإحلال السلام في
الصومال مشيرًا إلى أن "مصر تدعم مبادرة
جيبوتي فيما يتعلق بالصومال"، وأكد
موسى أن الصومال سيظل مسئولية زعاماته
وفصائله الذين يعملون لإعادة تأهيله
وعودة دوره ووجوده على الساحة العربية
والأفريقية، ومصر ملتزمة بدعم تحقيق هذا
الهدف"، وأضاف إن "كل ما عدا ذلك إما
سوء تفاهم من بعض القيادات الصومالية أو
لعب من أيد خفية لا تريد خيرًا للصومال ولا
للعلاقات العربية الأفريقية، ونحن لا
نهتم بما يجري في هذا الشأن". وقال موسى:
"إننا نتابع نشاط بعض الأيدي التي تلعب
في الخفاء بطريقة غير إيجابية ربما تؤدي
إلى بعض النتائج السلبية"غير أنه لم
يحدد الأطراف التي اتهمهم بالإساءة إلى دور مصر في عملية
السلام في الصومال. وكان ممثل
للرئيس الجيبوتي إسماعيل عمر جيلا قد اتهم
مصر في 20 يوليو الماضي بـ"نسف" مؤتمر
للمصالحة الصومالية عقد في جيبوتي من خلال
إقناع حسين عمر عيديد –أحد زعماء الحرب
الصوماليين- بعدم المشاركة في المؤتمر. وقد أكد
ممثل حكومة جيبوتي أن صالح حليم المبعوث
المصري الخاص إلى عيديد في مقديشو، حاول
"نسف عملية السلام في جيبوتي" من خلال
إقناعه بعدم المشاركة في مؤتمر عرتا
بالقرب من العاصمة الجيبوتية، وأضاف إن
حليم أقنع زعيمًا صوماليًّا آخر يُدعى
عثمان حسن علي "عطو" بعدم المشاركة،
وقد تغيب زعيم ثالث لاحقًا. وتعتمد
مبادرة السلام الجيبوتية التي تدعمها
الأسرة الدولية، على المجتمع المدني بشكل
كبير، وتريد الحد من سلطة زعماء الحرب
الذين يتقاسمون الأراضي الصومالية منذ 1991
من أجل إقامة سلطة مركزية، وتشارك في
المؤتمر حتى الآن أقلية فقط من زعماء
الحرب
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||