|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
موسى: إعادة النظر في موقفنا من العراق القاهرة-ربيع شاهين دعا عمرو موسى وزير
الخارجية المصري مساء الخميس 27/7/2000 إلى
إعادة النظر في الموقف العربي المتصلب من
العراق، وذلك بمناسبة حلول الذكرى
العاشرة لحرب الخليج في الثاني من أغسطس
المقبل. وقال وزير الخارجية
المصري عمرو موسى: إن العراق اعترفت
بالكويت، واعتبر أن موضوع الأسرى إحدى
المشاكل التي يتعين التوصل إلى حل لها. وأكد موسى في تصريحات
له أنه لا بد من التحرك لإنهاء الحصار
المفروض على شعب العراق مشيرًا إلى موقف
مصر الثابت بشأن هذه القضية، وقال: إن
استمرار هذا الحصار أمر غير مقبول لا
عربيًّا ولا منطقيًّا داعيًا إلى إعادة
النظر فيه مؤكدًا أن موقف مصر ينسجم مع
الموقف العربي تجاه هذه القضية، لمصلحة
الشعب العراقي وإنهاء معاناته احترامًا
للقرارات الدولية التي قال إنه جارٍ
تنفيذها، ولا يمكن تصور مرور 10 سنوات دون
أن تثمر عن شيء. وعن استمرار قصف
العراق وانتقاد روسيا له خلال زيارة
مسئول عراقي إلى موسكو مؤخرًا أكد موسى
أنه لا توجد قرارات من الأمم المتحدة
بضرب العراق. وشدد موسى على حتمية
التحرك لإزالة الحصار عن الشعب العراقي
معتبرًا أن استمراره بهذه الصورة غير
مقبول؛ لأنه يضر بمصالح الجميع العراق
والعرب على حد سواء، معتبرًا أن موضوع
العراق ليس عربيًّا فقط، ولكنه له بعد
دولي يتعلق بقرارات مجلس الأمن. وأكد أن عددًا من
الدول العربية تحركت كثيرا بصورة جيدة
تجاه العراق، وأعرب عن أمله في أن يشهد
هذا التحرك من جميع الدول خاصة بعد مرور 10
سنوات على الحصار، داعيًا إلى حتمية
تجاوز هذه الأزمة بما يحقق الشرعية
الدولية ومصالح العراق والعرب. في المقابل أعرب موسى
عن أسفه ردًّا على سؤال صحفي لاستمرار
الخطاب الإعلامي الذي يتسم بهذه اللهجة
تجاه بعض دول الجوار، مؤكدًا أن هذا
الأمر لا لزوم له، وليس له أي فوائد،
ويؤدي إلى الإضرار بمصالح الجميع
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||