|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
أمريكا وكوريا الشمالية.. اللقاء الأول بانكوك-(اف ب)
وقد التقت
أولبرايت بإيك نام سون على هامش المؤتمر
الوزاري السنوي لمجموعة "الآسيان"
وشركائها في الحوار المنعقد في العاصمة
التايلاندية بانكوك، وقالت في أعقاب
الاجتماع الذي استمر نحو نصف ساعة بأحد
فنادق بانكوك: "إن اللقاء تاريخي وما
زال أمامنا الكثير لنفعله"، وقال
المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية
ريتشارد باوتشر "ننتظر بفارغ الصبر
التباحث بشأن جميع الملفات الخاصة
بعلاقاتنا الثنائية والتقدم المحرز في
قضايا تشغل الولايات المتحدة" مشيرًا
إلى برنامج الصواريخ الكوري الشمالي،
وأضاف باوتشر قبل اللقاء بين الوزيرين "لا
نتوقع إعلانًا كبيرًا في ختام اللقاء،
لكنه تاريخي". وكانت
الولايات المتحدة قد أعلنت في وقت سابق
الأسبوع الماضي استعدادها لبحث سبل
مساعدة كوريا الشمالية في إطلاق أقمار
صناعية بناء على ما أعلنه الرئيس الكوري
الجنوبي مؤخرًا في القمة التي عقدها مع
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وذلك إذا
ما تخلت كوريا الشمالية عن تطوير صواريخ
"تسيارية" عابرة للقارات، وبشرط أن
يحصل المسؤولون الأميركيون على توضيحات
أكبر من الجانب الكوري الشمالي حول مشروع
صواريخها الذي يشكل الحجة الرئيسية التي
تستخدمها واشنطن لتبرير مشروع الدرع
المضاد للصواريخ. وقد انضمت
بيونغيانغ رسميًّا الخميس 27-7-2000 إلى
المنتدى الإقليمي لمجموعة دول جنوب شرق
آسيا، وهو المنتدى الأمني الوحيد في منطقة
آسيا والمحيط الهادئ، ويضم المنتدى
الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي
والصين وروسيا، ويجتمع مرة كل سنة للتباحث
في الشؤون الأمنية. وتأتي هذه
التطورات الإيجابية بعد أسابيع من القمة
التاريخية بين الكوريتين الشمالية
والجنوبية التي عقدت في بيونغيانغ خلال
الشهر الماضي بين الرئيس الكوري الشمالي
"كيم جونغ ايل" والرئيس الكوري
الجنوبي "كيم داي جونغ" وذلك بهدف
إنهاء خمسين سنة من العداوة منذ الحرب
الكورية (1950 - 1953)
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||