|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
حماس
تهدد بردّ عنيف على ابتزاز كلينتون فلسطين
–وكالات
كما
انتقدت الدكتورة حنان عشراوي -عضوة المجلس
التشريعي الفلسطيني- تصريحات الرئيس
الأمريكي بيل كلينتون للتليفزيون
الإسرائيلي أمس الجمعة 28-7-2000
-التي أعلن فيها أنه يفكر في نقل
السفارة الأمريكية إلى القدس-، وقالت: إن
هذه التصريحات كشفت عن انحياز الإدارة
الأمريكية لصالح إسرائيل في تعطيل عملية
السلام. وأضافت
عشراوي أن كلينتون يمارس الابتزاز
السياسي لصالح رئيس الوزراء الإسرائيلي
إيهود باراك. ومن
جانبه أيضًا انتقد الدكتور نبيل شعث -وزير
التخطيط والتعاون الدولي الفلسطيني-
تصريحات كلينتون وقال: إن الرئيس الأمريكي
تصرف بطريقة غير منصفة، وكان يجب عليه أن
يعرب عن قلقه من النشاطات الاستيطانية
الإسرائيلية بدلاً من أن يدلي بمثل هذه
التصريحات. وأكد
شعث أن السلطة الفلسطينية ستستمر في اتجاه
إعلان الدولة الفلسطينية00 وأضاف أن على
الرئيس كلينتون أن يسعى إلى استكمال عملية
السلام؛ لكي تحقق كل نتائجها قبل الموعد
المحدد، وهو الثالث من سبتمبر المقبل. ونفى
شعث أن يكون الوفد الفلسطيني قد أقر
بتعويض اليهود الذين هاجروا من الدول
العربية، وقال: هذا ليس صحيحا إطلاقًا، بل
على العكس؛ فنحن رفضنا أي إدراج لهذا
البند في الاتفاق الفلسطيني –الإسرائيلي،
وقلنا للإسرائيليين: عليكم بمتابعة هذا
الموضوع مع كل الدول العربية، كل دولة على
حدة. وأضاف
أنه إذا كان الرئيس الأمريكي يتحدث عن
الأعمال الانفرادية التي تقوم بها
إسرائيل كالاستيطان وتهويد الأراضي
فسيكون معه حق أن هذه أعمال انفرادية، لكن
عندما يتحدث عن إعلان الدولة الفلسطينية -التي
ستكون دولة مسالمة وديمقراطية وتبنى على
أرض فلسطينية وحق فلسطيني- فهذا أمر غير
منصف تمامًا. وجاءت
هذه التصريحات للمفاوضين
الفلسطينيين، بعد أن هدد الرئيس الأمريكي
بيل كلينتون الفلسطينيين
بإعادة النظر في علاقة الولايات
المتحدة مع الفلسطينيين إذا أعلنوا دولة
من جانب واحد، وأكد كلينتون
في تصريحات للقناة الثانية الإسرائيلية
مساء أمس الجمعة 28-7-2000
أن إعلان دولة فلسطينية من جانب واحد
من المحتم أن تكون له عواقب دولية.. ولم
يفصح كلينتون عن الخطوات التي قد تتخذها
واشنطن في حق الفلسطينيين، إلا أن أعضاء
بالكونجرس يهددون بطرح مشروع قانون من
شأنه قطع المعونات عن السلطة الفلسطينية
في حالة إعلان دولة من جانب واحد. كما
حاول الرئيس كلينتون تهديد الفلسطينيين
بشأن القدس؛ قائلا: إنه سيعيد النظر بشكل
جاد في احتمال نقل السفارة الأمريكية في
إسرائيل من تل أبيب إلى القدس، وفي وقت
لاحق –في بانكوك- بعثت وزيرة الخارجية
الأمريكية مادلين أولبرايت بنفس الرسالة،
وقالت أولبرايت: أعتقد أن هذا الأمر كان
مطروحا منذ بعض الوقت، وقلنا بصفة أساسية
إنه يرتبط تمامًا بالوضع النهائي للقدس،
وأنا أعتقد مثلما قال الرئيس أنه شيء فكّر
فيه شخصيا وأراد أن يفعله، لكنه أراد
التأكد من أنه لن يعطل بأي طريقة عملية
السلام، وأنه سيعيد النظر فيه. يذكر
أن الكونجرس الأمريكي أصدر
قانونا عام 1995 بهدف نقل السفارة
الأمريكية إلى القدس، لكن كلينتون استند
إلى فقرة تسمح له بإرجاء نقل السفارة إلى
أجل غير مسمى لأسباب تتعلق بالأمن القومي،
ولا تعترف الأغلبية العظمى من دول العالم
بضم إسرائيل للقدس الشرقية العربية بعد
حرب وكان
كلينتون –الذي وجه
انتقاداته لعرفات – قد اشاد بباراك،
وأعرب عن اعتقاده بأنه قد بذل قصارى جهده
للتوصل لاتفاق، وهو يساند المصالح
الحيوية لإسرائيل !.
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||