|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
بروتين جديد مضاد للتجمد القاهرة-بثينة أسامة توصل مجموعة من العلماء
بجامعتي كوين وألبرتا الكنديتين إلى
اكتشاف التكوين الدقيق لبروتين يستخلص
من الحشرات، يمكن استخدامه في حماية
المزروعات من مخاطر الشتاء؛ بسبب نشاطه
المضاد للتجمد، وقال العلماء: إن هذا
البروتين ذو فائدة عظيمة للزراعة في
المناطق الباردة وفي مجال صناعة الأطعمة
المجمدة، مؤكدين أن فعاليته تزيد بأكثر
من 100 مرة عن بروتين مشابه مستخرج من
الأسماك. وفي
دراستين تم نشرهما في عدد شهر يوليو من
مجلة البيئة "Nature magazine" الكندية وصف
العلماء التكوين الثنائي اللولبي غير
العادي للبروتين الجديد المضاد للتجمد
بأنه يعتبر السر وراء قدرة العديد من
الكائنات على البقاء حية في جو الشتاء
القارس الذي قد تصل درجة الحرارة فيه إلى
أقل من 30 درجة تحت الصفر. وقد
اعتمد البحث على دراسة تمت من أربع سنوات
في جامعة كوين عن كيفية اعتماد أسماك
المحيط على البروتينات المضادة للتجمد
الموجودة في دمائها للبقاء حية في المياه
القطبية، وكيفية التصاق تلك البروتينات
ببلورات الثلج ومنعها من النمو إلى الحجم
الذي به تدمر خلايا الكائن العائل لها،
وقد تضمن البحث الجديد عزلا وتوصيفًا
للبروتينات المضادة للتجمد المأخوذة من
أكثر من مصدر (أسماك وحشرات ونباتات)، وتم
استنساخ الجينات الخاصة بهذا البروتين
ليتم إنتاجه معمليًّا وإجراء التجارب
عليه.
يعطي هذا الاكتشاف أملا جديدًا
لإنتاج نباتات مقاومة للصقيع وبالتالي
امتداد موسم الزراعة لأطول فترة ممكنة،
وإمكانية توسيع الرقعة الجغرافية
الصالحة للزراعة، كما يعتبر قفزة كبيرة
في عالم الأطعمة المجمدة؛ حيث إنه
بالتحكم في حجم بلورات الثلج المتكونة
يمكن إطالة فترة الصلاحية الاستهلاكية
لتلك الأطعمة
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||