|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
شعبية باراك تحسنت بعد فشل كامب ديفيد-2 القدس المحتلة - قدس برس
فقد
أظهرت نتائج الاستطلاع الذي أجرته
الصحيفة لحسابها بواسطة معهد "غالوب"
يوم الأربعاء أن باراك، خلافًا للاتجاه
الذي برز في الأسابيع الماضية، سيحقق
تقدمًا ملموسًا على كلا خصميه اليمينيين
المحتملين بنيامين نتنياهو وإريئيل شارون
إذا جرت اليوم انتخابات مبكرة لرئاسة
الوزراء في إسرائيل. وأشار
الاستطلاع إلى أنه إذا تنافس في هذه
الانتخابات المفترضة رئيس الوزراء الحالي
إيهود باراك مع رئيس الوزراء السابق
بنيامين نتنياهو فإن باراك سيحصل حسب
نتائج الاستطلاع على 43 % من أصوات
الناخبين، بينما سيحصل نتنياهو على 38 % من
الأصوات، ولم يعط 19 % صوتهم لأي من
المذكورين. وكانت استطلاعات سابقة أجرتها
الصحيفة في الأسابيع الماضية أظهرت
تعادلا بين باراك ونتنياهو مع تفوق طفيف
لصالح الأخير الذي بدأ يمهد لعودته إلى
حلبة السياسة الإسرائيلية التي اعتزلها
عقب هزيمته أمام باراك في انتخابات أيار (مايو)
1999. وقال
الاستطلاع إنه في حالة أن يكون باراك
وإريئيل شارون الزعيم الحالي لحزب
الليكود اليميني هما المرشحان في
انتخابات رئاسة الوزراء المفترضة فإن
باراك سيحصل على 45 % من أصوات الناخبين في
مقابل 30 % لشارون ولم يعط 25 في المائة صوتهم
لأي من المرشحين. وكانت
نتائج أخرى توصل إليها هذا الاستطلاع قد
أظهرت أن أكثرية الإسرائيليين (57 %)
يُحَمِّلون الجانب الفلسطيني مسؤولية فشل
قمة كامب ديفيد في التوصل إلى اتفاق سلام
بين الجانبين، في حين اعتبر 11 % من
المشتركين أن إسرائيل هي التي تتحمل
مسؤولية فشل القمة، ورأى 18 % أن
الطرفين مسؤولان عن الفشل بنفس الدرجة،
ولم يُدلِ 14 % برأيهم حول السؤال. وقال
37 % من
الإسرائيليين الذين شملهم الاستطلاع إنهم
شعروا بارتياح في أعقاب الإعلان عن فشل
قمة كامب ديفيد، وقال 38 % إنهم شعروا بعد
فشل القمة بتفويت وضياع فرصة تاريخية
لإحراز اتفاق سلام دائم مع الفلسطينيين. وردًّا
على سؤال آخر أشارت نتائج الاستطلاع إلى
أن 66 % من الإسرائيليين يؤيدون (رغم فشل قمة
كامب ديفيد) مواصلة عملية السلام مع
الفلسطينيين في مقابل 29 % يعارضون مواصلة
العملية. وبشأن تقديرهم لما سيحدث (على
المسار الإسرائيلي ـ الفلسطيني) خلال
الشهور المقبلة توقع 37 % من المشتركين في
الاستطلاع استمرار مفاوضات السلام
الإسرائيلية ـ الفلسطينية، في حين توقع 25 %
نشوب مجابهة عنيفة بين إسرائيل
والفلسطينيين وقال 28 % إنهم يتوقعون
جمودًا في الوضع دون حصول أي شيء أو تطور
مهم، ولم يدلِ 10 % بأي رأي. وحول
إن كانوا يفضلون إقامة حكومة وحدة موسعة
أو إجراء انتخابات عامة جديدة للخروج من
الأزمة السياسية المتفاقمة التي تعانيها
حكومة إيهود باراك التي فقدت أغلبيتها في
الكنيست (البرلمان) الإسرائيلي. أظهرت
نتائج الاستطلاع انقسامًا واضحًا في صفوف
الإسرائيليين حيال السؤال؛ إذ فضل 40 % من
المشتركين قيام حكومة وحدة وطنية برئاسة
باراك، بينما فضل 44 % إجراء انتخابات عامة
جديدة، ولم يفضل 10 % أيًّا من الخيارين
المطروحين في السؤال، ولم يتمكن 6 % من
إعطاء أي رأي. وكان هذا الاستطلاع أُجري
على عينة مكونة من 590 شخصاً من السكان
الراشدين في إسرائيل مع هامش خطأ بلغت
نسبته ما يقرب من 4.5
%
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||