|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
فيجي: منع محاولة انقلاب عسكري لندن- الحدث
وذكر "فيليو" أن
العفو الذي منح لـ"سبيث" كجزء من
اتفاق إطلاق سراح الرهائن سوف يستمر إذا
قام بإعادة كل الأسلحة التي استولى عليها
من ترسانة الجيش الفيجي العسكرية، محذرًا
من أنه إذا لم يقم بإعادتها فسيكون العفو
لاغيًا. وأضاف أنه سيتم
احتجاز "سبيث" ومستشاره القانوني "تيقيتا
بوكارا" ومستشاره الإعلامي "جوناتا"
وحارسه الخاص "إريلي كاكو" داخل
ثكنات الملكة إليزابيث العسكرية المطلة
على سوفا العاصمة لحين حل الأزمة. من ناحية أخرى00 لم
يصدر أي رد فعل من الرئيس "راتو" إزاء
القبض على سبيث. أما عن ردود الفعل
الدولية، فقد قامت أستراليا بدعوة الأمم
المتحدة للتدخل لحل المشكلة، فيما رحبت
نيوزيلاندا بالقبض على "سبيث" ولكنها
تشككت في عودة الهدوء والأمان مرة أخرى في
المنطقة. وكان سبيث وأعوانه
قد قاموا باقتحام مبنى البرلمان يوم 19
مايو واختطفوا بعض أفراد الوزارة؛ وذلك
لإقالة رئيس الوزراء الهندي الأصل وتشكيل
حكومة من سكان فيجي الأصليين. كانت قوة من الجيش في
فيجي قد أغارت على مدرسة بالقرب من سوفا
العاصمة يتخذها المتمردون قاعدة لهم،
وتبادلت النار في المدرسة مع أنصار جورج
سبيت قائد التمرد الأخير، ثم أوثقت ثلاثين
منهم ونقلتهم إلى ظهر شاحنة . وجاء هذا بعد
ساعات قليلة من احتجاز جورج سبيت واثنين
من أعوانه المقربين. جدير بالذكر أن جورج سبيت
كان قد صرح في الأسبوع الماضي بأن هناك
امكانية لتجدد القلاقل بعد رفضه التشكيل
الوزاري الجديد، بالرغم من أنه يضم عددا
من أنصاره، وليس فيه أي من المنحدرين من
أصول هندية؛ وذلك نزولا على طلبه، الأمر
الذي يعتقد أنه السبب الرئيسي وراء
اعتقاله، خصوصا بعد رصد أسلحة ينقلها
أنصاره إلى العاصمة
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||