|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
ضغوط دولية وراء الإفراج عن قطب الصحافة الروسية موسكو-(اف ب) أفرجت السلطات الروسية أمس
الخميس 27-7-2000 عن رجل الأعمال الروسي
فلاديمير غوسينسكي الذي يعمل في مجال
الصحافة، وذلك بعد أن فشلت النيابة
الروسية في إثبات التهم الموجهة إليه،
وذلك في الوقت الذي يرى فيه البعض أن
الإفراج عن رجل الأعمال المعارض جاء
استجابة لضغوط أمريكية ودولية. وقد أعلن متحدث باسم
غوسينسكي أمس أن السلطات الروسية أفرجت
عنه بعد أن أسقط القضاء تهمة الاحتيال
الموجهة إليه، ورفع الإقامة الجبرية التي
فرضها عليه والحراسة القضائية عن
ممتلكاته. وأكد ديميتري أوستلاسكي -المتحدث
باسم مجموعة "ميديا-موست" التي
يملكها غوسينسكي- إغلاق التحقيق في تهم
الاحتيال واختلاس الأموال التي كان قد تم
توجيهها إلى غوسينسكي في يونيو الماضي،
وأضاف أن النيابة العامة سلمت غوسينسكي
مستندًا ينص على أنه "في غياب توجيه
اتهامات، أغلق التحقيق ورفعت الإقامة
الجبرية والحراسة القضائية". وأعلن محامي المجموعة
الصحفية بافيل إستاخوف أن موكله -الذي
أبلغ القرار مساء الأربعاء- غادر روسيا
إلى أسبانيا ليلتحق بعائلته هناك، وأضاف
إستاخوف -في حديث نقلته وكالة "إيتار-تاس"
الروسية للأنباء- أن محامي غوسينسكي "راضون
عن القرار الذي اتخذه القضاء". وتمثل مجموعة "ميديا
موست" صوت المعارضة الوطنية الوحيد في
روسيا، وهي على خلاف مع الكرملين، وتضم
هذه المجموعة بشكل خاص شبكة التلفزيون "إن
تي في" وصحيفة "سيغودنيا" وإذاعة
"صدى موسكو". وقد وضع غوسينسكي قيد
الإقامة الجبرية منذ 16 يونيو، كما فرضت
الحراسة القانونية على منزل وقطعة أرض
يملكهما في موسكو، وكان غوسينسكي -الذي
تمتع بنفوذ واسع خلال عهد الرئيس الأسبق
بوريس يلتسين- قد اتهم باختلاس أكثر من
عشرة ملايين دولار في قضية خصخصة تعود إلى
عام 1997، وكان يواجه إمكان الحكم عليه
بالسجن لمدة عشر سنوات. وفي العام 1997، اشترت "ميديا
موست" 70% من أسهم "روسكوي فيديو"
الحكومية لقاء 25 مليون روبل (خمسة آلاف
دولار في تلك الفترة). وأشارت صحيفة "كومرسانت"
الاقتصادية إلى أن ممتلكات تلك الشركة
كانت تقدر بنحو عشرة ملايين دولار في تلك
الفترة. من جانب آخر.. أشار بعض
المراقبين في روسيا إلى أن الإفراج عن رجل
الأعمال الروسي المعارض، تم استجابة
لضغوط أمريكية ودولية مارسها الرئيس
الأمريكي بيل كلينتون وزعماء دول مجموعة
السبعة الصناعية الكبرى على روسيا أثناء
مشاركتها في اجتماعات مجموعة الثمانية،
التي عقدت مؤخرا في أوكيناوا باليابان، في
إطار الضغوط الدولية التي تُمارس على
روسيا بشأن حالة حقوق الإنسان والحريات
العامة والصحفية فيها
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||