English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الخميس 25 ربيع الثاني 1421هـ - 27 يوليو 2000م

أهم الأخبار

تصاعد الأزمة بين فصائل المعارضة السودانية

الحدث-أسماء الحسيني

وصلت الأزمة بين حزب الأمة السوداني المعارض، بقيادة رئيس الوزراء الأسبق الصادق المهدي إلى ذروتها هذا الأسبوع؛ حيث اتهم المهدي الجيش الشعبي لتحرير السودان بزعامة جون جارانج بأنه يسعى للسيطرة على السودان بأكمله، بخلاف أهدافه المعلنة بشأن الحصول على الحقوق المشروعة للجنوبيين، وفي نفس الوقت فقد اتهم فاروق أبو عيسى –المتحدث باسم التجمع الوطني المعارض- حزب الأمة بالانسلاخ من المعارضة للدخول في ائتلاف حكومي.

وقد أعلن الصادق المهدي -زعيم حزب الأمة السوداني، رئيس وزراء السودان السابق- يوم الثلاثاء 25/7/2000 أنه بصدد إرسال مذكرة لدول شركاء الإيجاد لتوضيح أن كافة الأطراف السودانية مستعدة الآن لعقد اتفاقية سلام وتحول ديمقراطي، إلا أن الجيش الشعبي لتحرير السودان بزعامة جون جارانج لم يعد يحصر أهدافه في الحصول على الحقوق المشروعة للجنوبيين، والتي حققت له تعاطفًا سودانياً وإقليميا ودوليًا، بل أصبح يتطلع لسيطرة شمولية على الجنوب أو على السودان بأسره إن أمكن.

وأضاف المهدي -خلال لقائه بالسفير النرويجي بالقاهرة يوم الثلاثاء الماضي-: إننا نطالب الأسرة الدولية ودول شركاء الإيجاد حث الأطراف السودانية على تحقيق اتفاق يحقق السلام العادل والتحول الديمقراطي، وعزل أي طرف أو أطراف سودانية تستهتر بالأرواح ولا تأبه للمأساة الإنسانية، وتواصل الحرب لتحقيق أطماعها الذاتية.

وفي هذا الاجتماع بحث المهدي مع سفير النرويج خلال لقائهما البيان المشترك الذي أصدرته الخارجية النرويجية والإيطالية بصفتهما رئيسي منبر الإيجاد.

وكان البيان المشترك قد طالب الحكومة السودانية والجيش الشعبي بوقف إطلاق النار، اعتبارًا من 15 يوليو الجاري؛ لتمكين المنظمات الإنسانية من مواصلة نشاطها بالسودان، كما تضمن تأكيد دول شركاء الإيجاد دعمهم لمبادرة الإيجاد، وتطلعهم لتوسيعها لتشمل كافة أطراف النزاع في السودان وجيران السودان الآخرين.

وعلى الجانب الآخر، وفيما يتعلق بالمبادرة المصرية الليبية لحل الأزمة في السودان.. أدت موافقة حزب الأمة السوداني للمشاركة في اجتماع تحضيري مع أطراف مصرية ليبية وسودانية؛ للإعداد لمؤتمر يضم قوى المعارضة، مع ممثلين عن الحكومة السودانية –إلى تصاعد غضب التجمع الوطني المعارض الذي اتهم الصادق المهدي وحزب الأمة بمحاولة شق وحدة المعارضة، وأعلن على لسان فاروق أبو عيسى –المتحدث باسم التجمع- رفض التجمع لأية قرارات تصدر عن هذا الاجتماع، داعيًا حزب الأمة إلى التراجع عن تقاربه مع الحكومة.

وقد اضطر أمس (الأربعاء 26-7-2000م) أحمد عبد الحليم -السفير السوداني بالقاهرة، مقرر ذلك الملتقى التحضيري- إلى تقديم تفسير للهدف من هذا الملتقى التحضيري، المقرر عقده في الخرطوم في السابع من أغسطس المقبل؛ حيث قال: إن الهدف الأساسي من هذا اللقاء هو الإعداد والتمهيد للملتقى الجامع الذي دعت إليه المبادرة المصرية الليبية؛ لكي تأتي القوى السياسية السودانية إلى المؤتمر وهي متقاربة الرأي، وهو ما يصب في النهاية في صالح المبادرة المشتركة، وتحقيق الحل السياسي الشامل.

ونفى عبد الحليم ما أعلنه فاروق أبو عيسى -المتحدث الرسمي باسم التجمع السوداني المعارض- في القاهرة يوم الثلاثاء من أن دعوة البشير للملتقى التحضيري تعد تجاوزًا للمبادرة المشتركة ومحاولة لتحطيمها.

وكان التجمع السوداني المعارض قد أعلن رفضه للمشاركة في الملتقى التحضيري الذي دعا إليه البشير، واعتبره متناقضًا مع المؤتمر التمهيدي الذي دعت إليه مصر وقبل به التجمع المعارض باجتماعه الأخير في القاهرة، كما اعتبر دعوة الحكومة لبعض فصائل التجمع للمشاركة فيه محاولة لإحداث شرخ في وحدة التجمع.

وقال فاروق أبو عيسى -المتحدث الرسمي باسم التجمع-: إن هيئة قيادة التجمع المعارض قررت رفع مذكرة تتضمن ملاحظات التجمع على تحركات الحكومة السودانية الأخيرة، إلى كل من الرئيس محمد حسني مبارك، والعقيد الليبي معمر القذافي.

وأكد أبو عيسى أن التجمع السوداني المعارض لن يقبل توجيه أي اتهامات للحركة الشعبية لتحرير السودان، وأن أي اتهام يوجه لها هو اتهام للتجمع.

ونفى وجود أي حشود عسكرية أو تدخل أجنبي في شرق السودان وجنوبه، وقال: إن الحكومة تسعى بحديثها عن هذه الحشود إلى تصعيد الحرب؛ للهروب من الحل السياسي الشامل، وقال: ليس صحيحاً أن القوات الإريترية تشارك قوات التجمع في حرب القوات الحكومية، مؤكدًا أن كل قوات التجمع داخل الأراضي السودانية.

وانتقد أبو عيسى ما أعلنه الرئيس البشير مؤخرًا عن فرص رقابة قوية على أعمال منظمات الإغاثة في السودان؛ لقيامها بنقل المساعدات للجيش الشعبي لتحرير السودان، وقال: كان على الحكومة بحث الأمر مع الأمم المتحدة، بدلاً من منع  المعونات عن مواطنيها.

وقال: إن حزب الأمة أغلق الباب بنفسه أمام المشاركة في الملتقى التمهيدي الذي دعت إليه مصر، والذي سيكون قاصرا على التجمع المعارض والحكومة، وأضاف أن أمام حزب الأمة خيارين: فإما العودة إلى التجمع، وإما المشاركة في المؤتمر التمهيدي من خلال وفد الحكومة.

وأوضح أبو عيسى أنه رغم الدعوة التي وجهها التجمع المعارض لحزب الأمة للعودة إلى صفوفه، إلا أننا لاحظنا في التجمع أن حزب الأمة يسير في اتجاه التحالف مع الحكومة، بل وصلتنا أنباء عن مشروع لتكوين حكومة ائتلافية بين الجانبين

 

اقرأ أيضا:

الخرطوم سعيدة لانسحاب "الأمة" مـن تجمع المعارضة  

الصادق المهدي: أرحِّب بانفصال الجنوب  

عودة حزب الأمة..مكاسب الحكومة أكبر  

 

تشريع أمريكي يمنع قيام الدولة الفلسطينية!؟
سوريا لا تؤكد رسميًا إطلاق معتقلين من الإخوان والشيوعيين
استطلاع: الضغوط الشعبية منعت عرفات من التنازل
مصر: عرفات ليس مسئولاً عن فشل القمة
القوى الفلسطينية: لم نفاجأ بانهيار "كامب ديفيد"
قانون فلسطيني يبطل أي اتفاق لا يشمل حق العودة
60% من مصانع العراق أغلقت
الجامعة العربية ترعى مؤتمرًا للنهوض باللغة العربية
جدل في القاهرة لتشديد الرقابة على مقاهي الإنترنت
الشيشانيون يبيدون قافلة عسكرية روسية
"الغجر" يطالبون بتعويضات عن الهولوكوست
الصين تعيد كتابة تاريخ المراحيض!
الآسيان تتصدى لمحاولات تقسيم إندونيسيا
إندونيسيا: تسييس أزمة الوقود
زيارة أرضية إلى المريخ
الجفاف يؤجل تصدير المياه الإيرانية إلى الخليج
تقرير حقوقي يؤكد استمرار الانتهاكات ضد الإنسان العربي
القضاء يرفض قرار تجميد حزب مصري معارض
مؤتمر يكرّس تخلّي الغرب عن أفريقيا
علماء فلسطين: تحرير فلسطين يتحقق بالجهاد والاستشهاد
الكونجرس يعترض على خطة FBI لمراقبة البريد الإلكتروني
تزايُد حوادث الاغتصاب اليومية في إسرائيل

 

الحدث              عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع