بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الخميس 25 ربيع الثاني 1421هـ - 27 يوليو 2000م

أهم الأخبار

القوى الفلسطينية: لم نفاجأ بانهيار "كامب ديفيد"

فلسطين- مها عبد الهادي

أكدت القوى السياسية الفلسطينية المختلفة، الوطنية والإسلامية أنها لم تفاجأ بانهيار "كامب ديفيد"؛ فقد أكد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، مسئول العلاقات الخارجية فيها: هاني الحسن أن حركته لم تفاجأ بانهيار قمة "كامب ديفيد"، واستغرب قبول باراك الذهاب إلى واشنطن بدون أن يهيئ شعبه  لقبول السلام، وكان واضحًا أنه يراهن على ضغط كلينتون على الرئيس عرفات، والحصول على تنازلات من الفلسطينيين؛ لكي يرجع هو منتصرا.

وقال الحسن: إن الإسرائيليين خير من يجمع المعلومات، ولكنهم يخطئون في تقييمها، وهذا ما عكسته التجارب السابقة وأثبتته تجربة كامب ديفيد الحالية؛ لأن الرئيس عرفات والفلسطينيين لم يعد عندهم تنازلات يقدمونها.

وأعلن عزم القيادة الفلسطينية على إعلان سيادة الدولة في 13 أيلول المقبل؛ حيث سينتهي الموعد الجديد لانتهاء المرحلة الانتقالية.

وأضاف: "إننا نفضل إعلان الدولة باتفاق مع الولايات المتحدة وإسرائيل وأوروبا، ولكن إذا كانت إسرائيل تريد أن تخطط لاستمرار المرحلة الانتقالية؛ فعلينا أن نمضي في إعلان الدولة، ونتحمل نحن وهم ما يترتب على ذلك"، وأضاف: "نتوقع عقد قمة أخرى الشهر المقبل؛ لأن أمريكا يهمها ألا  تحدث مجابهات بين الجانبين".

ودعا الحسن إلى الاستفادة من اللحظة الراهنة، في عملية استقطاب عربية، مشيرا إلى أن الرئيس مبارك يسعى إلى عقد قمة موسعة أو مصغرة، بعد أن ثبت أثناء كامب ديفيد أن غياب الشارع العربي نقطة ضعف، ولو كان هناك دعم قوي لكنّا أقوى -على حد قوله-.

وعلى نفس الصعيد.. اعتبر أمين عام الرئاسة: الطيب عبد الرحيم أن فشل القمة يعود إلى تشبث رئيس الوزراء الإسرائيلي بلاءاته التي ذهب بها إلى واشنطن، والتي تناقضت تمامًا مع مرجعية عملية السلام المتفق عليها.

وأبدى المسئول الفلسطيني تشاؤمه من إمكانية التوصل إلى أي اتفاق مع الجانب الإسرائيلي، في حال سير المفاوضات بين الجانبين مثلما كان سابقا، وقال: "المفاوضات لن تتوقف مع الجانب الإسرائيلي، وهذا يعود إلى الأطر الفلسطينية والاتصالات الثنائية، ولكن أعتقد أن المفاوضات السابقة لن تتحدث عن شيء  نتيجة عدم امتلاك الوفد الفلسطيني أي تقويض من قبل قيادته في بحث القضايا الجوهرية، وأنا لا أعتقد أن تحقق المفاوضات أية نتائج مرجوة إذا سارت كما كانت عليه في السابق".

وأعرب عبد الرحيم  عن خشية السلطة الفلسطينية من قيام بعض القوى في الجانب الإسرائيلي بتفجير الوضع؛ من أجل انهيار عملية السلام برمتها، مدللا على ذلك بالاستعدادات العسكرية، ووصفها باستعدادات حرب، مشيرا إلى قيام الجيش الإسرائيلي بمناورات وتدريبات لاقتحام بعض المناطق الفلسطينية.

وقال: إن اجتماعًا عقدته أول أمس لجنة الخارجية والأمن في الكنيست، قدم خلاله رئيس الأركان، ورئيس مركز الأبحاث في الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية تقريرا قالا فيه: إنهم أجروا مناورات وتدريبات  لوحدات من الجيش والشرطة، وبعض الأجهزة الأمنية لاقتحام مواقع فلسطينية.

حماس: الفشل كان متوقعًا

وعلى صعيد حركة المقاومة الإسلامية "حماس".. أعلن مؤسسها الشيخ أحمد ياسين أن فشل القمة كان متوقعا، وقال: "كان يجب على  الفلسطينيين عدم المشاركة بها"، وقال ياسين للصحفيين -عقب إعلان البيت الأبيض يوم الثلاثاء أن قمة كامب ديفيد انتهت دون التوصل إلى اتفاق شامل-: "الفشل كان متوقعا أصلا قبل بدء القمة، وكان على الفلسطينيين عدم المشاركة فإسرائيل لا تريد السلام، وهي تريد السيطرة على الأرض".

وأكد ياسين أن هذا الفشل هو دليل على أنه لا خيار غير خيار المقاومة، وأن ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة.

وحول تهديد رئيس هيئة الأجهزة الإسرائيلي الجنرال شاؤول موفاز بقوله: إن الجيش بات مستعدا لمواجهة محتملة مع  الفلسطينيين، في حال فشل القمة.. قال ياسين: "إذا كان يريد العودة.. فلماذا خرجوا؟ عندما احترقت الأرض تحت أقدامهم خرجوا، وعندما تشتعل النار مرة أخرى سيخرجون، ويقولون: يا ليتنا لم نرجع".

 واعتبر الناطق الرسمي باسم حماس: محمود الزهار أن فشل القمة جاء ضمن  توقعات الحركة  التي رأت أن هناك 3 مشاهد يمكن أن تتمخض عن القمة: أولها العودة دون اتفاق، وهذا ما حدث فعلا؛ لأسباب داخلية فلسطينية، وأخرى إسرائيلية، حيث إن أي اتفاق على القضايا المصيرية سيؤدي إلى تفسخ المجتمعين، أما المشهد الثاني فيتمثل في إجمال القضايا التي اتفق عليها، على أن يتم ترحيل القضايا الخطيرة إلى ما بعد ذلك، وهو سيناريو مرفوض فلسطينيا، ومرحب به إسرائيليًا.

أما التصور الأخير فيقوم على فرض اتفاق على الطرفين، وهذا أمر كان مستبعدا لأسباب تتعلق بأن أي اتفاق من هذا القبيل لن يدوم بفعل عوامل داخلية.

وحول آثار فشل القمة على الشارع المحلي.. قال الزهار: إن شعبنا لا ينبغي له الدخول في مرحلة إحباط أو يأس؛ لأن ذلك ينطوي على ظاهرة سلبية تعني التوقف، وهو بعكس المطلوب المتمثل في إيجاد دينامية جديدة للتعامل مع الاحتلال بعد أن أثبتت المفاوضات فشلها

  

اقرأ أيضا:

علماء فلسطين : تحرير فلسطين يتحقق بالجهاد والاستشهاد

مسيحيو فلسطين: نحن جزء من الموقف الوطني الفلسطيني

 

تشريع أمريكي يمنع قيام الدولة الفلسطينية!؟
سوريا لا تؤكد رسميًا إطلاق معتقلين من الإخوان والشيوعيين
استطلاع: الضغوط الشعبية منعت عرفات من التنازل
مصر: عرفات ليس مسئولاً عن فشل القمة
قانون فلسطيني يبطل أي اتفاق لا يشمل حق العودة
60% من مصانع العراق أغلقت
الجامعة العربية ترعى مؤتمرًا للنهوض باللغة العربية
جدل في القاهرة لتشديد الرقابة على مقاهي الإنترنت
الشيشانيون يبيدون قافلة عسكرية روسية
تصاعد الأزمة بين فصائل المعارضة السودانية
"الغجر" يطالبون بتعويضات عن الهولوكوست
الصين تعيد كتابة تاريخ المراحيض!
الآسيان تتصدى لمحاولات تقسيم إندونيسيا
إندونيسيا: تسييس أزمة الوقود
زيارة أرضية إلى المريخ
الجفاف يؤجل تصدير المياه الإيرانية إلى الخليج
تقرير حقوقي يؤكد استمرار الانتهاكات ضد الإنسان العربي
القضاء يرفض قرار تجميد حزب مصري معارض
مؤتمر يكرّس تخلّي الغرب عن أفريقيا
علماء فلسطين: تحرير فلسطين يتحقق بالجهاد والاستشهاد
الكونجرس يعترض على خطة FBI لمراقبة البريد الإلكتروني
تزايُد حوادث الاغتصاب اليومية في إسرائيل

 

الحدث              عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع