بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الخميس 25 ربيع الثاني 1421هـ - 27 يوليو 2000م

أهم الأخبار

مؤتمر يكرس تخلّي الغرب عن إفريقيا

القاهرة - وكالات

تواصلت في العاصمة الكينية نيروبي أعمال المؤتمر الوزاري المشترك الذي يضم عددًا من الدول الأفريقية ووزراء من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا؛ لمناقشة الأوضاع الأمنية والصراعات في منطقتي القرن الأفريقي والبحيرات العظمى، والذي بدأ الثلاثاء 25-7-2000م ويستمر مدة يومين.

ويقول المراقبون: إن هذا المؤتمر المشترك تمَّ تنظيمه لتكريس المبادرة التي تهدف إلى إخراج الدول الغربية من وحل الصراعات الملتهبة في إفريقيا في الوقت الذي تزداد فيه الصراعات والأزمات داخل القارة التي كانت في وقت قريب مستعمرة غربية، حيث تسعى الدول الغربية الثلاث المشاركة في المؤتمر إلى تطبيق المبادرة الثلاثية التي طرحتها بشأن الاستجابة للأزمات في أفريقيا أو "African Response Crises"، وذلك على الرغم من تحفُّظ منظمة الوحدة الأفريقية عليها قبل نحو ثلاث سنوات ورفض بعض الدول الأفريقية لها.

وتهدف هذه المبادرة التي طرحتها الدول الغربية الثلاث في أعقاب فشل القوات الأمريكية والدولية في الصومال أواخر التسعينيات -إلى دفع الدول الأفريقية إلى أن تتولى بنفسها فض ومنع النزاعات التي تنشب داخلها دون أن تتكبد الدول الغربية خسائر بشرية بين جنودها في فض نزاعات داخل هذه القارة.

ويقول بعض المراقبين الأفارقة إن هذا المؤتمر يعقد في الوقت الذي تتزايد فيه الانتقادات إلى المجتمع الدولي، خاصة مع تراجع اهتمامه بالإنسان الأفريقي، وبطء تحركه لفض الأزمات والنزاعات مقارنة بتعامله مع أزمات أخرى مثلما حدث في يوغوسلافيا والعراق وإندونيسيا.. في الوقت الذي لا يزال البعض يتذكر مسئولية النظام العالمي أيضًا عن المذبحة الجماعية في رواندا عام 1994م التي كان بالإمكان تفاديها.

وتشارك من البلدان الأفريقية في مؤتمر نيروبي كل من كينيا وأثيوبيا وإريتريا وجنوب أفريقيا وتنزانيا وزيمبابوي وأوغندا وملاوي وجيبوتي وبوروندي ورواندا والكونغو الديمقراطية وسيشيل، ويشترك معظم هذه الدول في هذه المبادرة الثلاثية الغربية والتي تقضي باختيار كل من الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا لوحدات من جيوش بعض الدول الأفريقية لتدريبها على التدخل لفض الأزمات في حال تفجرها.

ويرى المراقبون أن المبادرة الغربية -التي رفضها العديد من الدول- هي محاولة لتنصل الغرب من إرسال جنود إلى مناطق النزاعات في أفريقيا، وأن تقتصر مساعداتهم فقط على المعونات الإنسانية والخدمية إلى الأفارقة الذين يتعين عليهم أن يتولوا علاج مشاكلهم.

ويقول المحللون: إن هذه المبادرة قوبلت بتحفظ بعض الدول الأفريقية لسببين، أولهما: غياب معايير عادلة من جانب الدول الغربية بشأن أسلوب اختيار الدول التي ستحظى جيوشها بالتدريب، والذي غالبًا ما يتم على أساس معايير الصداقة مع بعض الدول الأفريقية ذات الأنظمة الصديقة للغرب، وثانيهما: أن المبادرة تجسد التمييز بين أفريقيا وباقي مناطق
العالم الأخرى، ويقلل من نصيب أفريقيا من عمليات حفظ السلام الدولية رغم أن دولها أعضاء في الأمم المتحدة يتعين أن تحظى بنفس الاهتمام الذي تحظى به المناطق الأخرى كالبلقان وغيرها.

وبصورة عامة فإن منطقتي القرن الأفريقي والبحيرات العظمى هما اثنتان من البؤر
الأكثر توترًا وسخونة على مستوى القارة الأفريقية.. فبالرغم من أن هناك نحو 12 من النزاعات المسلحة والحروب الأهلية في القارة إلا أن ما تشهده المنطقتان من صراعات مسلحة تُعَدُّ الأكثر دموية ومأساوية مقارنة بغيرها من نزاعات أفريقيا؛ فعلى مستوى القرن الأفريقي لم تسلم أي من دول المنطقة من الصراعات أو حالات عدم الاستقرار.. حيث أصبحت الأزمة في الصومال
أكثر الحروب الأهلية تعقيدًا وتشعبًا نتيجة للمصالح الفردية للفصائل المتناحرة وتورط العديد من المصالح الأجنبية والبريطانية والأمريكية وحتى الأفريقية داخل هذه الدولة التي تعيش بلا حكومة، كما أصبحت الصومال؛ نتيجة هذه الأوضاع، منطقة ترانزيت ومأوى للكثير من الأنشطة غير المشروعة كالاتجار في المخدرات والأسلحة وغسيل الأموال والإرهاب، وهناك الحرب التي مضى عليها أكثر من عامين بين الجارتين الفقيرتين: إريتريا وأثيوبيا والتي كشف الخبراء العسكريون عن أن الموجة الأخيرة منها – فقط - أدت إلى مقتل عشرات الآلاف من الجنود والضباط في جيشي الدولتين، كما تسببت هذه الحرب في تشريد أكثر من نصف مليون شخص حتى الآن.

ولا تقتصر محنة منطقة القرن الأفريقي على النزاعات المسلحة وحدها، بل يضربها الجفاف والتصحر دومًا، حيث قدرت الأمم المتحدة عدد الأشخاص المعرضين لخطر الجفاف في المنطقة هذا العام بنحو 13 مليون نسمة، ولا تسلم المنطقة من التوترات التي تنشب بين الحين والآخر بين دولها، كما حدث بين إريتريا والسودان وبين إريتريا وجيبوتي.. وبين أثيوبيا وبعض الفصائل في الصومال لمطاردة عناصر ما يسمى بالاتحاد الإسلامي"المعارض في إقليم الأوجادين والتي تلجأ إلى أراضى صومالية.

وعلى صعيد منطقة البحيرات العظمى.. فإنها أكثر مناطق القارة نصيبًا من عدد اللاجئين والمشردين في أفريقيا الذين يزيد عددهم على 6 ملايين لاجئ و15 مليون مشرد في أفريقيا، ولا تزال الحرب الدائرة في جمهورية الكونغو الديمقراطية ثالث أكبر دولة أفريقية من حيث المساحة "تزداد تعقيدا لكثرة المتورطين فيها والبالغ عددهم ست دول نصفها إلى جانب حكومة كابيلا والنصف الآخر إلى جانب المتمردين، وهي الحرب التي تمتد آثارها إلى أغلب الدول التسع التي ترتبط بحدود مع هذه الدولة

 

 

تشريع أمريكي يمنع قيام الدولة الفلسطينية!؟
سوريا لا تؤكد رسميًا إطلاق معتقلين من الإخوان والشيوعيين
استطلاع: الضغوط الشعبية منعت عرفات من التنازل
مصر: عرفات ليس مسئولاً عن فشل القمة
القوى الفلسطينية: لم نفاجأ بانهيار "كامب ديفيد"
قانون فلسطيني يبطل أي اتفاق لا يشمل حق العودة
60% من مصانع العراق أغلقت
الجامعة العربية ترعى مؤتمرًا للنهوض باللغة العربية
جدل في القاهرة لتشديد الرقابة على مقاهي الإنترنت
الشيشانيون يبيدون قافلة عسكرية روسية
تصاعد الأزمة بين فصائل المعارضة السودانية
"الغجر" يطالبون بتعويضات عن الهولوكوست
الصين تعيد كتابة تاريخ المراحيض!
الآسيان تتصدى لمحاولات تقسيم إندونيسيا
إندونيسيا: تسييس أزمة الوقود
زيارة أرضية إلى المريخ
الجفاف يؤجل تصدير المياه الإيرانية إلى الخليج
تقرير حقوقي يؤكد استمرار الانتهاكات ضد الإنسان العربي
القضاء يرفض قرار تجميد حزب مصري معارض
علماء فلسطين: تحرير فلسطين يتحقق بالجهاد والاستشهاد
الكونجرس يعترض على خطة FBI لمراقبة البريد الإلكتروني
تزايُد حوادث الاغتصاب اليومية في إسرائيل

 

الحدث              عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع