|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
إندونيسيا: تسييس أزمة الوقود كوالالمبور - صهيب جاسم بدأت العاصمة الإندونيسية
جاكرتا تشهد أزمة وقود حادة، بالرغم من
محاولة شركة النفط الوطنية تهدئة
المواطنين بالقول إن كميات كافية من النفط
سيتم توفيرها، وقد شهدت شوارع جاكرتا في
اليومين الماضيين حتى ساعات متأخرة من
الليل طوابير طويلة من السيارات
والدراجات التي أغلقت الشوارع العامة،
حتى بعد منتصف الليل في بعض المناطق. لكن شركة النفط الوطنية (برتامينا)
أنكرت وجود نقص في مخزون الوقود، ووعدت
بحل المشكلة خلال 24 ساعة، وقد امتدت
الأزمة إلى جاوة الغربية وجزيرة بالي،
ومنها مدن أخرى كبيرة مثل سيمارانغ
وتينغارنغ، ولعل الإشاعات بوجود أزمة وقود أدى إلى نشر
الذعر بين الناس وتزاحمهم على محطات
الوقود. وقد
أرجع مسئولون في شركة برتامينا السبب في
ذلك إلى تأخر وصول الشاحنات من محطات
التكرير، حيث أكد قسم التكرير في الشركة -على
لسان مسئول فيه- وجود عطل في أحد محطات
التكرير في بالونغان في جاوة الغربية التي
توفر 80 % من احتياجات العاصمة من الوقود،
وقد توقفت عن العمل منذ 20/6 المنصرم ، وقد
أشارت تقارير صحفية إلى انتهاء مخزون
العديد من المحطات منذ يومين؛ مما ساعد
على تصديق الناس لخبر أزمة الوقود، وكانت
أزمة تأخر وصول الوقود إلى المحطات قد
بدأت في جاكرتا الشمالية قبل يومين. من جانبه.. حذر رئيس مجلس
النواب: أكبر تانجونغ الحكومة من تنامي
أزمة الوقود لتكون سببا جديدا للمظاهرات
قبل دورة مجلس الشعب بعد أقل من أسبوعين،
كما حمّلت مؤسسة حماية المستهلك
الإندونيسي شركة برتامينا مسئولية ما
يواجهه السكان في المدن الكبرى في اليومين
الماضيين، وشككت المؤسسة في صحة تعليل
الشركة بأن ذلك يعود إلى عطل في محطة
تكريرها في جاوة. كما استغرب الخبير
الاجتماعي من جامعة إندونيسيا ساراجونو
جاتيمان أن تواجه إندونيسيا -أحد أكبر
منتجي النفط في شرق آسيا- أزمة وقود وقال:
إنه ليس من المستحيل أن يرى الناس
المتضررون الأزمة بأنها محاولة لزعزعة
الرئيس عبد الرحمن وحيد من منصبه، وحذر من
أن يؤدي ذلك إلى سيناريوهات سيئة إذا لم
تتعجل الحكومة في حل الأزمة الجديدة. ولقد بدأت التحقيقات في
القضية بعد أن ذكرت تقارير بأن مخزون
النفط المتوفر لمدن جاوة الكبرى سينفذ
تماما خلال 10 أيام، وقال رئيس الشرطة
الإندونيسية: الجنرال روسديهارجو بأن
الشرطة تبحث الآن في تحرياتها السبب
الحقيقي للأزمة، ولم يتبين حتى يوم أمس
الأربعاء حسب تحقيقاتها أية دوافع سياسية
للأزمة، ولم تعين أي جهة أو شخص متهم بذلك. من
جانبه ذكر وزير المواصلات أن شبكة
المواصلات في العاصمة وضواحيها لم تتأثر
حتى يوم أمس بالأزمة، ولم تظهر بوادر
إضرابات من جانب سائقي وموظفي السيارات
وحافلات الأجرة
|
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||