|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
الآسيان تتصدى لمحاولات تقسيم إندونيسيا الحدث-عبد الله مراد أشار تقرير
نشرته صحيفة الهيرالدتربيون الأمريكية في
عددها الصادر الثلاثاء 24/7/2000 إلى أن
مجموعة الآسيان المجتمعة حاليا في
العاصمة التايلاندية بانكوك، يعطون
اهتمامًا خاصًا للأوضاع في إندونيسيا،
وأن من المحتمل أن تصدر دول المجموعة
بيانًا يدين الدعم الدولي لمحاولات
الانفصال في البلاد. وذكر
التقرير -الذي أعده ميخائيل ريتشاردسون
الصحفي بالجريدة- أن الدوائر السياسية
تتوقع أن توافق دول المجموعة على إجراءات
جديدة للحيلولة دون تغيير حالة عدم
الاستقرار السائدة حالياً في منطقة جنوب
شرق آسيا. وأضاف أنه
من المحتمل أن تُصدر رابطة الآسيان بياناً
مشتركاً يؤكد على دعم دول الرابطة
واحترامها للوحدة السياسية في إندونيسيا،
التي لا تزال تعاني من الصراع الطائفي في
آميون وجزر الملوك، بجانب تصديها للحركة
الانفصالية في كل من آتشيه وأريان جايا. ونقل
الكاتب عن بعض المسئولين قولهم: إن التوتر
الدائر في إندونيسيا سيكون من شأنه أن
يضعف حكومة الرئيس عبد الرحمن وحيد، كما
سيلحق الضرر باقتصاد البلاد؛ مما ينعكس
بدوره في النهاية على الدول المجاورة
الأعضاء في رابطة الآسيان. وتوقع
الكاتب أن تصدر الرابطة بياناً يرفض فكرة
وجود قوات دولية في إندونيسيا، ويعبر عن
مساندة للوحدة السياسية والوحدة
الإندونيسية. وكانت
جاكرتا قد طالبت بالدعم الدبلوماسي
الدولي لاحتواء الضغوط التي تتعرض لها كي
تسمح بانتشار قوات عسكرية دولية في جزر
الملوك لإنهاء القتال هناك، وذلك على غرار
ما حدث في تيمور الشرقية العام الماضي،
والتي وافقت عليها جاكرتا آنذاك، مؤدية في
النهاية إلى سقوط حكومة الرئيس السابق
حبيبي. من ناحية
أخرى.. كشف الرئيس وحيد عن رغبة بعض الدول
الأعضاء في مجلس الأمن في التدخل العسكري
الدولي لإنهاء ذلك النزاع في جزر الملوك،
وقد رفض طلبهم، مشيراً إلى أن سكرتير عام
الأمم المتحدة كوفي عنان قد أبلغه أنه من
المحتمل تعرضه لضغوط متزايدة ليوافق على
هذا التدخل الأجنبي، وهو ما دفع إندونيسيا
إلى المعارضة التامة لأي عبارة تشير إلى
وجود عنف في جزر الملوك، قد يتم تضمينها في
البيان المشترك
|
| |||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
كلمة الشيخ القرضاوي | شروط الخدمة | حقوق النشر محفوظة @ 1999 - 2008 إسلام أون لاين.نت |
||||||