|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
الآسيان تتعهد بالقضاء على المخدرات خلال 15 عامًا بانكوك-(اف ب)
وفي هذا الإطار.. قال
وزير الخارجية التايلاندي "سورين
بيتسوان" مساء الإثنين 25-7-2000: إن دول
الرابطة ستكثف تعاونها من أجل خلو
المنطقة من المخدرات بحلول عام 2015،
مؤكدًا رغبته في جعل هذه المسألة "إحدى
أولوياته". يذكر أن القلق يتزايد
في تايلاند إزاء تدفق المنبهات (الإنفيتامينات)
الآتية خصوصًا من دولة بورما المجاورة؛
حيث أصبحت هذه المنبهات هي الآفة الأولى
في المثلث الذهبي عند تخوم بورما ولاوس
وتايلاند، خصوصا وأنها أقل كلفة من
الهيروين، وتشكل مصدر أرباح هائلة،
وأمام استفحال الوضع بات الجيش
التايلاندي يعتبر الإمفيتامينات "أخطر
تهديد للأمن القومي" من شأنه أن يؤدي
إلى "زعزعة" المجتمع. وقد أقر وزير
الخارجية البورمي: وينغ أونغ يوم الأحد
الماضي بأن إنتاج الإمفيتامينات تزايد
هذا العام في بورما، وناشد المجتمع
الدولي مساعدة رانغون على محاربة آفة
المخدرات، وقال أمام الصحفيين في ختام
لقاء مع نظيره التايلاندي: سورين بيتسوان:
إن "إنتاج الإمفيتامينات قد تزايد
وتمت مصادرة أكثر من 17 مليون حبة منها منذ
بداية السنة"، ورغم إقراره بحجم
المشكلة إلا أن وينغ شدد على "وجوب
تكاتف الدول لمحاربة هذا الخطر، وعدم
إلقاء المسئولية على حكومة واحدة؛ لأنها
مسئولية كثير من الدول أيضا"، مشيرًا
بذلك إلى الولايات المتحدة التي ترفض
التمويل المباشر لبرامج المجموعة
الحاكمة في بورما لمكافحة المخدرات؛
لئلا يعتبر ذلك بمثابة تقديم غطاء لنظام
متهم بارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان. يذكر أن النظام
العسكري الحاكم في بورما ينفي عن نفسه
صفة "النظام القائم على المخدرات"
ردًا على تهم التورط في هذه التجارة،
وخصوصا في تبييض أموال المخدرات. ترويكا
للطوارئ الإقليمية ومن ناحية أخرى.. واصل
وزراء خارجية رابطة "الآسيان"
اجتماعهم أمس في بانكوك؛ للتصديق على
آليات جديدة تستهدف الحفاظ على التجمع
كلاعب رئيسي في الشئون الإقليمية، وذكرت
وكالات الأنباء أن الوزراء سوف يصدّقون
على إنشاء آلية "ترويكا" للقيام
بدور أكثر نشاطًا في حل الطوارئ
الإقليمية في بيان مشترك يزمعون إصداره. ويؤكد مشروع البيان -الذي
سيصدر عن اجتماع الآسيان الوزاري
بمشاركة خارجية من اليابان والصين
وكوريا الجنوبية- أهمية تعميق التعاون
الإقليمي وشعوره بالارتياح إزاء التقدم
في عدد من مجالات التعاون، كما يؤكد
الاتفاق على تعميق التعاون، ودعم
مشروعات التنمية في المنطقة وقضايا حشد
موارد للتنمية البشرية في "الآسيان". لسنا ناديًا
مغلقًا وعلى هامش المؤتمر..
دعا سيد حامد البار -وزير الخارجية
الماليزي- إلى النظر بإيجابية إلى
التعاون بين دول جنوب شرق آسيا "الآسيان"
ودول شرق آسيا في إطار التعامل مع
العولمة، ورفض البار القول بأن فكرة
الآسيان + ثلاث والتي تضم الدول العشر
الأعضاء في الآسيان + دول شرق آسيا الثلاث
الصين واليابان وكوريا الجنوبية هي نادٍ
حصري مغلق، مشيرًا إلى أن هذه الدول يمكن
أن تكون فاعلة في عملية العولمة التي
تتحرك بخطى سريعة. وأوضح أن دول الآسيان
+ ثلاث تأوي 1.5 مليار شخص؛ مما يمثل سوقًا
ضخمة لن تكون سوقًا حصرية بل سوقا
للمنافسة في عالم العولمة، وأضاف البار
في مؤتمر صحفي أنه حتى الصين ترغب في
الاضطلاع بدور إيجابي في عملية العولمة،
عن طريق الاستعداد للانضمام إلى منظمة
التجارة العالمية في حين قامت اليابان
بدور إيجابي في مساعدة العالم النامي. وذكر وزير خارجية
ماليزيا أن التعاون بين الآسيان ودول شرق
آسيا الثلاث، سوف يسهم في تضييق الفجوة
بين الدول المتقدمة والدول النامية،
وأشار إلى أن هناك "النافتا" وهى
المنطقة التجارية الحرة لأمريكا
الشمالية والاتحاد الأوربي، وهناك عملة
واحدة ووحدة سياسية، إلا أن أحدا لم يشر
إلى أن ذلك يمكن أن يشكل تهديدا؛ ومن ثم
ليست هناك مدعاة للشعور بالقلق إزاء حدوث
تقارب بين دول الآسيان. وجاءت هذه الإجابة من
قبل الوزير الماليزي ردًا على سؤال حول
القلق من أن القمة الأخيرة المنعقدة
حاليا تحت شعار: "الآسيان + ثلاث" هي
نادٍ حصري يضر بمصالح الولايات المتحدة
والدول الآسيوية الأخرى المطلة على
المحيط الهادي. وقال
البار: إن قمة مجموعة الدول الثمانية
التي اختتمت أعمالها مؤخرا في أوكيناوا
باليابان شكلت نجاحًا بالنسبة لماليزيا؛
حيث استجابت تلك المجموعة لدعوة محاضير
محمد –رئيس
الوزراء- للدول الصناعية بالإنصات إلى
صوت الجنوب. وكان محاضير قد أكد
خلال قمة مجموعة الدول السبع والسبعين في
كوبا على ضرورة أن تستمع مجموعة الثمانية
إلى أصوات الجنوب من خلال دعوة ممثليه،
والاهتمام بوجهات النظر التي تبديها دول
الجنوب، وأضاف البار أنه نتيجة لاقتراح
محاضير دُعي ممثلو العالم النامي مثل
الآسيان، ومجموعة السبع والسبعين،
ومنظمة الوحدة الأفريقية، وحركة عدم
الانحياز إلى قمة مجموعة الثمانية. يشار إلى أن "الآسيان"
تضم في عضويتها: بروناي، وكمبوديا،
وإندونيسيا، ولاوس، وماليزيا،
وميانمار، والفلبين، وسنغافورة،
وتايلاند، وفيتنام
اقرأ
أيضا: 500 مليار دولار حجم تجارة المخدرات في العالم قمة
آسيان: كيان واحد لعشر دول عام 2020
|
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||